عبارات كبرياء انثى




الرجل الذي يكره قراءة الكتب هو مخلوق شديد الخطورة على حياتك يا عزيزتي المرأة القارئة.. تجنبيه لتعيشي بأمان.
– – – – – – – – – – –
القراءة لا تحتاج “وقتا كافيا” قدر ما تحتاج “حبا كافيا”، فالذين يعشقون القراءة يجدون دائما الوقت للجلوس في حضرة كتاب.
– – – – – – – – – – –
لا أستطيع تقديم نصائح لشخص آخر، آنا بالكاد انصح نفسي لأعيش!
– – – – – – – – – – –
المرأة الواعية المثقفة أكثر قدرة على رؤية الفساد المتنكر بثوب ديني في عالمنا الإسلامي، لأنها المستهدفة الأولى بالظلم وغبن الحقوق.
– – – – – – – – – – –
معظم البشر يستطيعون الرد بسهولة وطلاقة عندما يشتمهم أحد، لكنهم يصغرون فورًا وتتلاشى قدراتهم اللغوية ويعجزون عن الرد عندما يمدحهم أو يثني عليهم شخص ما!
– – – – – – – – – – –
أهم شرط من شروط ” الصداقة الحقيقية ” هو ” الشعور بالأمان “، وهذا الشعور يعني أنه لو اجتمع العالم كله على طعني في ظهري أكون على يقين أنك – إن لم تمد يدك للدفاع عني- فلن تمدها معهم لتسديد طعنة قتلي.
– – – – – – – – – – –
الزواج يبدو لي في السعودية – وفي بلدان أخرى- قضية غير مفهومة! هناك شخصان لا يعرفان بعضهما أبدًا ولم يلتقيا من قبل، يأتي أحدهما إلى بيت الآخر عارضا عليه أخذه إلى بيته دون أن يفهم أحدهما سببًا جذريًا لهذا الطلب، ثم يتكبد كلاهما خسائر مالية كبيرة أيضا لأسباب غير مفهومة (رغم أن الرجل يتصور أنه وحده الذي دفع!)، وبعد عوائق ومصاعب عسيرة ينتقلان للعيش في غرفة واحدة حياة عشوائية غير مفهومة!
– – – – – – – – – – –
تُزعجني تلك الشروط التي يفرضها علينا المُجتمع كي نكون مقبولين ومحبوبين من وجهة نظره: يجب أن نرتدي ملابسنا بشكل معين، أن نتكلم بطريقة معينة، أن ندرس كثيرًا لننال شهادة معينة، أن نخوض السباقات العسيرة كي ننال وظيفة يعتبرها المجتمع “مرموقة” أو على الأقل “مقبولة”.. لماذا يجب وأن نتصرف وكأننا “شخص آخر” كي نحظى بنصيبنا من القبول والحُب؟ من حق كل مخلوق يولد في الكون أن ينال نصيبه الكامل من القبول، والحُب، والتقدير، والاحترام، والاهتمام دون شروط مثلما يأتينا جميعا ضوء الشمس والأكسجين دون تمييز أو شروط معقدة.
– – – – – – – – – – –
لا يوجد شخص يختار “العُزلة” عن فئات معينة من البشر لأنه “انطوائي” بطبيعته، بل غالبًا ما يحدث ذلك لأن هذا الشخص سبق أن لُدغ وطُعن وصُدم من مواقف دنيئة أنانية سابقة حوّلته إلى شخص شديد “الانتقائية” في علاقاته واختياراته. وعندما “يختار” هذا الشخص “عدم الاقتراب منك” فاعلم أن عدم اقترابه هي محاولة سلمية للدفاع عن نفسه، لذا لا داعي لـ”التغابي” واتهامه بـ”الغرور” و”الغطرسة” و”الفوقية” أو”التوحد” لأن تصرفك هذا يؤكد ويُعزز وجهة نظره التي جعلته يتجنبك منذ البداية حماية لوجدانه من دناءتك.
– – – – – – – – – – –
“لماذا لم تتزوج حتى الآن؟”.. سؤال سخيف وشديد الوقاحة وينم عن ضحالة شديدة في وعي السائل سواء وجهه إلى شاب أو شابة، رجل أو امرأة. فسواء كانت اسباب تأخره في الزواج “عامة” أو”خاصة”، “إيجابية” أو “سلبية”، ليس من حقك التطفل على خصوصياته، وليس من شأنك التدخل في شؤونه، وباختصار: ما لك شغل فيه، خصوصًا وأنك تعرف جيدًا أن سؤالك بلا هدف جاد ولا نية طيبة. لنفترض مثلاً أن الشاب الذي سألته ظروفه المادية لا تسمح له بتكوين أسرة مُستقرة، هل ستتكفل أنت بكل نفقات زواجه ووكل احتياجات أسرته المستقبلية لأعوام قادمة؟ الجواب: “لا”، لذا ابلع لسانك داخل حنجرتك واحترم نفسك، وقس على ذلك أي سبب آخر.
– – – – – – – – – – –



– كلام لا يقال:
بالنسبة للسفلة الذين يروجون لما يُسمى بـ”تعدد النسوان” على ذمة رجل واحد بحجة “الظروف”؛ و”الظروف” التي يقصدونها طبعًا – ودائمًا وأبدًا- هي عجزهم الهستيري عن تمالك رغباتهم الجسدية، ما أقصى ما سيحدث إذا بلغت هستيريا الرغبة عند الرجل حدودها الجنونية؟ فليبتلع قرصًا منومًا ليحقق طموحه في الأحلام، فليبتلع قارورة أقراص منومة لينتحر ويريح ويستريح، فليتعاط علاجا هرمونيًا يحرره من هياج هذا الطاعون، فليجري عملية جراحية تستأصل الأعضاء أو الغدد التي تسبب هذه المشكلة، كلها حلول أفضل كثيرًا من تكديس النسوان بحجة “الظروف” يا بو “ظروف”!
– – – – – – – – – – –
موضوع رفض بعض البلدان العربية اعطاء الابن جنسية والدته إذا كان والده من جنسية أخرى يشعرني بالطرافة: يعني من زين جنسيتكم أو مميزاتها ما تبون تعطونها أحد!
– – – – – – – – – – –
أولى مراحل انهيار المجتمعات تكمن في السماح للدين بالهيمنة على الثقافة ومحاصرتها.
– – – – – – – – – – –
إذا قررت أن أصبح داعية دينية؛ كم مليونا من الدولارات سأربح خلال عام واحد مع أخذ مواهبي في الكتابة والتحدث بعين الاعتبار؟
– – – – – – – – – – –
من سنين ما أحد مدحني أو شجعني.. غريب!
– – – – – – – – – – –
هل للرجال مشاعر تشبه المشاعر التي نشعر نحن النساء بها؟
– – – – – – – – – – –
لا بد من التكيف مع مستنقع التفاهة البشرية الذي نعيش فيه بين حينٍ وآخر كي نحافظ على حياتنا ونقي سمعتنا من تُهمة “الغرور”.
– – – – – – – – – – –
لم أصادف في حياتي شخصًا من جماعة “كل شيء حرام” إلا واكتشفت في النهاية أنه مريض نفسيًا!
– – – – – – – – – – –
– خبر
أخيرا صدر اليوم قرار جديد في السعودية يقضي بإعطاء الزوجة نسخة رسمية موثقة خاصة بها من عقد الزواج بعد أن تضاعفت مشكلات تسلط الأزواج السعوديين في السنوات الأخيرة فور إتمام عقد القران واخفائهم وثيقة العقد عنها بحجة أنها من “ممتلكاتهم الشخصية” وليس للمرأة حق فيها.. شكراً يا رب.
– – – – – – – – – – –
أسخف ما يمكن أن يحدث: أن تسافر خارج السعودية هربا من كل ما يتعلق بها؛ فتصل إلى بلد يصر أهله على التحدث معك باللهجة السعودية، ويقدمون لك طعاما سعوديا، ولا يأخذونك إلا إلى أماكن تتفق مع التقاليد السعودية، ويتعاملون مع المرأة وكأنها “غير موجودة” مثلما تعامل في السعودية??
– – – – – – – – – – –
صدقني لا يوجد شيء اسمه “كلام قليل أدب”، كل ما تظنه “قليل أدب” يعرفه كل الناس لكنهم يتظاهرون أنهم لم يسمعوا به!
– – – – – – – – – – –
لا أطيق الرجل الذي يمنع زوجته عن الأكل بحجة أن لا تسمن.
– – – – – – – – – – –
لا ننكر وجود فئة نادرة من الرجال العرب الواعين والمؤمنين حقا بحقوق المرأة، وهذا النوع من الرجال “الحقيقيين” لا يحاول الدفاع عن تسلط المجتمعات الذكورية لأن اختلاطه بذكور تلك المجتمعات يجعله أكثر علما بتخلفهم.
– – – – – – – – – – –
آنسة.. سيدة.. ديموزيل.. مدام.. هانم.. برنسيسة.. هذه هي الصفات التي يجب مناداة المرأة بها، أما “يا حرمة” فهذه تقولها لنفسك عندما تقفل على نفسك باب الحمّام يا متخلف.
– – – – – – – – – – –
لماذا نحن العرب دائما نعشق الفقر والبؤس والنكد ونتغزل بها ونتضايق من مظاهر الثراء والسعادة؟
– – – – – – – – – – –
أحب الناس اللي تعزمني على أكل لذيذ ببلاش بدون ما تنتظر مقابل في المستقبل.



– – – – – – – – – – –
كل الناس يحبون قصص الحب التي تبدأ قبل الزواج وتستمر بعده..
أما أنت؛ نعم أنت: أيها المتشائم الذي يخطط لمعارضة هذا الكلام بتعليق يائس محبط؛ كن على ثقة أن هذه القصص موجودة على أرض الواقع، لكن حظك “الخايس” هو الذي لم يسمح لك أن تعيشها كما عاشها غيرك. ارض بنصيبك ولا تحاول تدمير آمال الآخرين.
– – – – – – – – – – –
معظم الناس في عالمنا العربي “يلفون ويدورون” في محاولات اخفاء حقائق يعرفها الجميع!
– – – – – – – – – – –
أنا لا أمثل دين معين، أنا لا أمثل مذهب معين، أنا لا أمثل بلد معين، أنا لا أمثل عائلة معينة، أنا أمثل جنوني الخاص فقط.
– – – – – – – – – – –
يجب أن يلغي “فيسبوك” خاصية المحادثات الفورية الشخصية، لأن كميات البشر الذين يحبون “الرغي” في “مواضيع تافهة” مع أشخاص “لا يعرفونهم” صار أكثر مما يمكن تحمله!
– – – – – – – – – – –
ألا تلاحظون انتشار حالة اكتئاب جماعي بين البشر الذين نعيش معهم ونصادفهم هذه الأيام؟!
– – – – – – – – – – –
أكثر الذين ظننتهم أكبر من ظنوني خيّبوا ظني فيهم!
– – – – – – – – – – –
إذا جاءتكم فرصة لتصبحوا شديدي الثراء بالحلال؛ هل سترفضونها لأجل “القناعة” ولأن “الفلوس وسخ دنيا”؟
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
زينب البحراني
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : كلمات معبرة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..