عبارات مفيدة وجميلة

0
2
عبارات خواطر عن الحياة
لتحدُث مشيئة الله
لتكون
– – – – – –
نحنُ لا نعاني حين نفعل ما نُريد.
– – – – – –
كُل مقاومة مصدرها المخاوف بالعمق!
– – – – – –
كُلّ النّساء أمّهاتي
وكُلّ الرِّجال أشقّائي
وكُلّ النّاس أهلي
نحنُ واحد
هو
– – – – – –
أول يوم من رمضان، أول صوم، أول بهجة الفطور، تفاعل اسم الله الأول.
– – – – – –
من البهجة المنتشرة هذه الليلة، أشعر وكأن كل شيء يضحك بقوة.
– – – – – –
مع دخول رمضآن
محبة وامتنان
لكُلّ إنسان
كل عام ونحن إلى حقيقتنا أقرب
– – – – – –
الحمد لله في الأولى والآخرة
الحمدلله في السابق واللاحق
الحمدلله في الرخآء والشدة
الحمدلله عند التذكّر والحيرة
الحمدلله عند الحركة والسّكون
الحمدلله سراً وجهراً
الحمدلله عند الذنب والمغفرة
الحمدلله على الحمد
يا حميد
– – – – – –
الحمد لله مُطلقاً
الحمدلله تسليماً
الحمدلله راضياً
الحمدلله مُعترفاً
الحمدلله كثيراً
الحمدلله بتواضع
الحمد لله وهو الغني عن الحمد
الحمدلله يا حميد
له الحمدُ في الأولى والآخرة
– – – – – –
حين نرجوا إحترام من أحد
هنا تُفقد المركزية!
– – – – – –
المركزية تركيز
توجيه مشاعرك إلى الله
بحيث لا يمكن لأحد أو شيء أن يلعب بمشاعرك
سواء شخص أو مال او مسؤول
المحافظة على ثبات المشاعر مهما كانت الظروف
هنا انت مع الله. مركزيّتك الله.
– – – – – –
في كُل مرّة نتحدّث مع الله يُجيبنا فوراً، ولكننا لا ننتبه أحياناً!
– – – – – –
عندما أنظر للغروب أشعُر أني لا أحتاج شي، كُل شيء متوفر متاح لدي، إنني اذهب بعيداً، خارجي، بل خارج هذا المحيط!
– – – – – –
المحافظة على المركزية (الله) يعني أن يقوم الله بدوره في حياتك دون أيّ تدخل منك.
– – – – – –
بطريقة أو بأخرى، سيُتمّ الله أمرك، فقط استشعره وسط اضطرابك.
– – – – – –
صدّق الإشارات، إنها لغة الكون. ولا تسمع لمن يحرك المخاوف الداخلي. اذهب وامض. شكراً لنفسي
– – – – – –
في كُل مرّة نشعُر بشئ من التعلّق، أفضل ذكر للعودة إلى المركز [لا إله إلا الله] اغمِض عينيك، وردّد بإخلاص من القلب.
– – – – – –
مهما حصل
يجب علينا الحفاظ على مركزيّتنا
المركز (الله) هو منه واليه كل شيء
المركز. التركيز. الانتباه.
– – – – – –
اللهُمّ أعدني إلى طفولتي، إلى براءتي، إلى طُهري، إلى كل شيء أنظُر إليه بعين الحقيقة الصافية، اللهُم انت المُستعان في طريق العودة إلى طفولتي، إلى فطرتي، أنت الصاحب في السفر الطويل، أنت المُعين، اللهُمّ زكآة تزكية مباركة ببركتك، زكآة صدق، زكآة،تطهير،فطرة، يآرب.
 
صلآة
– – – – – –
عيد العمال
الجهد البشري المبذول
وأنا اكتب لكم من جوالي الصغير الآن
هذا الشيء قبل وصوله إلي
تطلب الأمر كثير من التدخّلات البشرية رغم توسع التقنية
آخرهم، المندوب الذي قطع مسافات حتى يوصل هذا الجهاز إلى المحل الصغير الذي اشتريت منه، وهناك الشاب الذي يقف على الطاولة كان ينظف الغبار من على الكرتون بطريقة شبه يومي! سبحان المسخّر
نُصلّي للعاملين، للذين يبذلون جهداً، نبارك عطاءهم، نمتن لهم بكامل القلب، ونقدّر جدآ وجودهم، إنهم مهمين، سلآم الله
– – – – – –
الذي يستعجل الوصول لن يصل. أبسط الأشياء، حضر دورة ثم أصبح معلم كبير جدآ! هذا لن يساعد نفسه ولا غيره.
نحن في حاجة للزكاة والنمو من خلال تجربتنا الحقيقية،
ثم يظهر وينبثق النور دون طلب إلى الخارج.
 
بسم الله[ النور ]
– – – – – –
أحيانآ، يتحدّث الله من خلالك. كيف؟
– ينطلق لسانك بآية بطريقة مستمرة، أو بلفظة، وتكون فيها بصيرة لأمر أنت تطلب منه الحل والتدخّل.
– – – – – –
بينما كنت في محاضرة دينية وأنا طفل لا أتجاوز العشرة خريفاً، القاعة شبة ممتلئة، المتحدث واحد، والكل يتثاءب، وأنا كنت القى ببصري إلى خارج القاعة وكنت أقول في سرّي : ما أجمل الحيآة بالخارج! وكنت أتساءل كثيرآ وببراءة ، هل هذا هو دين الله، إنه لا يبعث بحياة في نفسي، بل شئ جميل بدأ ينطفئ بداخلي! لا بُد أن هنآك شيء خطأ.
 
كنت أخاف من بوح هذه التساؤلات، يوم عن يوم، وانا أبرمج أكثر، وانا في داخلي مستمر في غربتي وتساؤلاتي، الفوضى مستمر، إلى أن اشتريت لاب توب، وحذروني: ستتغير
 
نعم تغيرت إلى الأفضل، بفضل مقطع باليوتيوب ظهر لي حين كتبت قاصداً (الهدوء) الا شخص يتحدث ويقول : اغمض عينيك، تنفس بهدوء، كل شيء يبدوا في المكان الصحيح…. خرجت من حالتي وانا لا أعرف ما هي هذه الحالة (التأمل)
 
قلت في نفسي : لا بُد أن المتحدث امام مسجد جيد
إنني افكر من منطلق أفكاري البسيطة حينها. اتعرفون من هذا الرجل؟ انه صلاح الراشد، كان مسخّر لي في أول الطريق، ثم اكملت برنامجه رسالة من الكون ثم بدأت اقرأ واراقب واعرف ولا زلت في الطريق والله معنا.
– – – – – –
السعي في أن تصبح مدرب تنمية بشرية
بعد حضور كورس واحد واستلام شهادة وهمية!
يعني مزيد من الرغبة الملحة، مزيد من الاحتياج،
مزيد من الوهم، مزيد من العيش في السطح، مزيد من الزيف.
أسمّيها [تعاسة مزخرفة] تمنية الذات – كما قال كريشنامورتي: تنمية الايغو! الايغو لا يشبع ابداً.
– لنحاول تذكُّر أننا في رحلة تذكُّر عظيمة ونحن عظيمين بالحقيقة ودون أي شيء!
– – – – – –
الماتريكس يدعمون فكرة بقاءك على الحياة، من خلال زرع مخاوف بداخلك من أجل الهاءك عن الحقيقة، إنهم يدعونك إلى التمسّك بحرص شديد بكل سطحيات الحيآة ولكي يستخدموك في مصفوفتهم بطريقة جيدآ كالآلة ، الخروج منه هو الإنفتاح الحقيقي إلى الحيآة الحقّة.
– – – – – –
في ظني أن سر إقبال المرأة أكثر بكل ما هو جديد في العلوم الباطنية، إنها تريد أن تعود إلى أصلها، إلى حقيقتها التي طمسوها،رحلة التذكُر، نحن نبارك سعيهن
– – – – – –
الذين يخلطون بين الثقافات، بين علوم الطاقة والمسائل الدينية! إنما هم خائفون في العمق من مواجهة المجتمع المبرمج، يحاولون بيع الوهم بطريقة ملونة. [كلهم لا يخدمون تطورك] الوعي التفرّغ من كل شيء، حتى تجد حقيقتك.
– – – – – –
في هذه الأيام ستتذكر بعض الأحداث الماضية، وبعض الأشخاص الذين كانوا في حياتك، راقب، عش حقيقتك واطلقهم وتحرر.
– – – – – –
من معاني اسم الله اللطيف الذي التمسها، لمن اشتري شيء من أحد، ويكون البائع حاضر جداً في اللحظة ويحاول تقديم الخدمة بطريقة متقنة كأنه يقدم لي هدية ، أقول له بلطف : شكراً حبيبي، يرُدّ علي لطفاً :حبيبي. إنه علاقة إنسانية راقية جميلة جدآ، تنعشنا.
– – – – – –
 
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here