الرئيسية قصص قصص جميلة قصة فيها حكمة رائعة

قصة فيها حكمة رائعة

0
3
كلمات جميلة عن السعادة
قصة ملهمة للمتعمقين فقط.
 
قالت لي :- ما هذا يا استاذ ؟ ماذا يحصل لي؟ اشعر بأنني لم أنم منذ ثلاثة ايام .
قلت لها و هل تشعرين بإرهاق و صداع بسبب ذلك ؟
 
قالت:- بالعكس اشعر بالاسترخاء و حتى نوع من النشوة .
فضحكت و قلت لها :-
الله اكبر ، أنت صافية و مسترخية غالبا و عندما تنامين ليست لديك ما يشغلك لكي تنشغلين به اثناء النوم ، نحن ننام بنفس تردداتنا قبل النوم ، لذلك وعيك و انتباهك حاضر في كل الأوقات بمعزل عن جسدك و عقلك.
استمتعي بنعمة ربك .
 
ثم قالت هناك حالة اخرى ، قبل عندما اريد احل مشكلة ، اغوص فيها و افكر كثيرا ، الآن المشاكل أقل و عندما اجد مشكلة ، اكتشف انها تنحل بسرعة و فورا ، ما هذا ؟
قلت لها اينشتاين يقول : – لايمكن حل المشكلة عندما تكون بنفس مستوى وعيك اثناء خلق المشكلة ، لذلك يتطلب ان تكون بمستوى اعلى . و انت الان وعيك أعلى و تردداتك عالي جدا ، فكيف تستطيع المشكلة البقاء و انت تسلطين نورك الوهاج عليها .
 
انها سكتت فقط .
ثم قالت لي و ما هذا يا استاذ ، انك علمتني ان اركز على اهدافي بمشاعر إيجابية لكي اجذبه، و لكنني لا أستطيع ذلك لانني اشعر بأنني ارقى من اهدافي الان ، و لا اشعر انني لدي رغبة بالأهداف أصلا ، انا مكتفية و مرتاحة مع الهدف و بدون تحقيق الهدف ايضا .
 
وانا اسمع صوتها من الهاتف ، وصلتني حلاوة الحالة و قلت لها ، يا صديقتي ما اعرف ماذا أقول لك ، انت الان لا يهويك رغباتك المادية ، و تقلصت شغفك المادي ، و من الان تعيشين ببعدين ، المادي و الروحي ، و روحك تراقبك و انك تعيشين أدوارك العادية ، مع أطفالك و زوجك و الاخرين . و عليك من الان البحث عن رسالتك الروحية في حياتك ، هي الوحيدة التي تستهويك .
 
( كلنا آتينا لتأدية رسالة روحية فريدة بالنسبة لنا للمساهمة في عمارة الأرض و تطوير التجربة ، لا أحد يتقنها مثلنا . و لكن معظم البشر ينشغلون عقود أعمارهم بتحقيق الأهداف المادية لكي يعبروا تلك المرحلة من شعور إثبات الجدارة الذاتية . و هناك من لا يحتاج تلك الإثباتات منذ الصغر ، لأنه قد أكمل تلك المراحل في أدوار روحها السابقة ).
 
و هي الآن تنظر لأعماق نفسها بكل هدوء و إطمئنان لاكتشاف و البدأ برسالتها الروحية المباركة. شكراً لها و لأمثالها من المخلصين الشجعان.
.
اقرأ أيضاً: قصة وعبرة وحكمة
.
 
هل ساعدك هذا المقال ؟ .. شاركه الآن !

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here