قصص جميلة جدا عن الحب




قصص جميلة جدا عن الحب
.
” التقينا في مؤتمرٍ طبيّ قبل تسع سنوات، كان غريبًا حين اكتشفنا أن كل واحد فينا عانى من حادثٍ يشابه ما تعرض له الآخر، كلانا أصيب في الحبل الشوكي في حادثّي سيارة أثناء السفر وعلى نفس الشارع وفي نفس النوع من السيارة باستثناء ثلاث سنوات تفصل بين الحادثين، هذا جعلنا صديقين، كنا في البداية نتحدث ببطءٍ عن حادثينا، بدأ الأمر حين لبيّنا دعوة معًا لمشاهدة فيلم، وشرب القهوة مع مجموعة أصدقاء، حدث كل شيء بسرعة، كنا نراسل بعضيّنا في كل وقت، حتى كانت كثير من محادثاتنا تنتهي عند الرابعة فجرًا.
 
ثم أدركنا بعدها أن كل واحد فينا يحمل مشاعرًا للآخر عندما هي راحت تسافرُ بعيدًا في رحلةٍ خارج الهند لمدة عشرين يومًا، ولم نكن على تواصلٍ أبدًا خلال تلك الفترة، قالت أنها كانت تتصل بي كل أسبوع مرة لكنها لم تكن تجد ردًا، فاتني سماع صوتها كل يوم، وحين عادتْ قالت لي ذلك أيضًا.
 
اعترف كلانا بمشاعره للآخر، بالطبع كان صعبًا ذلك في البداية لأن كلينا على كراسٍ متحركة ويحتاج وقتًا للتحرك عدا عن المساعدة – حين الذهاب إلى المرحاض أو النزول من سيارة أجرة أو الأكل في مطعم أحيانًا – لكن ما سبق لم يكن مشكلة، الناس لطفاء جدًا من حولنا فما زلت أتذكر حين طلب صاحب المطعم من رواد المطعم أن يحركوّا الطاولات كي يُسهّل علينا الحركة ولم يجدوا أبدًا مشكلةً في ذلك. لا زلنا نتقابل منذ سبع سنوات، ولكنني ومنذ البداية عرفتُ أني ماضٍ للزواج بها، فهي تُخرج أفضل ما فيَّ وتعرفني جيدًا لدرجة صرتُ أسأل نفسي كم أنا محظوظٌ بالصدفة التي جمعتني بها، احتفظتْ هي بكل ذِكرى صغيرة جمعتنا معًا من تذكرة أول فيلم حضرناه سويًا وصولًا لمحادثاتنا على البلاك بيري والواتساب والماسنجر. لديها القدرة على تحويل كل شيء عاديٍ إلى شيء خاص بنا وفريد، عرفت بعدها أنّي أريد أن أتزوجها بأي ثمن ممكن، ولكن العقبة الأكبر كانت، أن أهلينا كانوا ضد فكرة زواجنا تمامًا. كان لديهم أسئلة مثل ” كيف ستدبران أموركما؟ ” ” على الأقل لو واحد فيكم مُعافى تمامًا سيكون الحال أفضل؟ “.
 
وعلى مدار السنوات القليلة الماضية أثبتنا أنه بالإمكان أن ندبر أمورنا معًا، فقد حاولنا الاعتماد على أنفسنا في كل شيء، وفعل الأشياء بمفردنا، وحين نعيش معًا بالتأكيد سنقوم بذلك، ولن يقف شيء في وجهنا، ولكل مشكلة حلها.
 
في الواقع تعلمتُ أن نكون قريبين جدًا، يلتفُ الواحد فينا حول الآخر ويدعمه بقوة، قد نكون مختلفين، لكننا معًا نكتمل، معًا نحن جزءان في واحد “.
.
قصص جميلة جدا عن الحب
.
وهذا يقول: ” مؤخرًا صرتُ في الخامسة والثمانين، راحت زوجتي توقظني صباحًا من نومي وفي يديها كوب ساخن من الشاي مع بطاقة معايدة مكتوب عليها ” عيد سعيد إلى زوجي الوسيم “. شعرتُ وكأني في الخامسة والثلاثين مرة أخرى! “.
.
قصص جميلة جدا عن الحب
.
” أقف هنا من الرابعة عصرًا إلى العاشرة ليلًا، وقبل ذلك أُجهّز الطعام لأطفالي، وأُساعد زوجتي في أعمال المنزل، هي تُقدِّر ذلك، لكن في الحقيقة أفعلها لأقضي وقتًا أطول معها!”
.



قصص جميلة جدا عن الحب
.
راسلت أمها عبر سناب برسوبها في مادة الرياضيات، فردتْ الأم قائلةً: ” لا يهمني إذا رسبتِ في الرياضيات، أو في اختبار تقييم الطلاب، أو امتحان قياس المستوى، لا يهمني إذا لم تحصلي على قبولٍ من جامعة ستانفورد، لكن يُهمني حين تبكين، حيت تتوترين، حين تكونين تعيسة، أنا أهتم حين تكونين جائعة حتى لو كنتِ تجوعين كل ساعتين ( أعترفُ أن إطعامك باستمرار مُتعِب، لكني أحبك )..”
.
قصص جميلة جدا عن الحب
.
“سأُفصحُ سرًا، كنا نكره بعضنا في الكلية، كنا في نفس الشعبة، نجادلُ بعضنا على الدوام، كُلما اقترح هو شيئًا جئتُ أنا بعكسِه فقط من أجل أن أخالفه. في نهاية السنة أجبَرنا أستاذنا أن نعمل معًا على نفس بحث التخرج، سألناه إذا كان بالإمكان أن نجعل كل واحد فينا يعمل مع شريكٍ مُختلف في البحث، لكنه رفض”. تروي قصتها التي جمعتها بزوجها حين كانا طالبين في الكلية.
 
– يحدث أن تكون البداية السيئة فاتحة لفرح كبير!
– سيبقى أبناؤهما مُحبين لذلك الأستاذ، لقد قتلَ الكره بينهما حتى ولو لم يكن قاصدًا وأبدله بالحُب، خلق أسرةً من اثنين لا يُطيقان بعضهما! 😀
.
قصص جميلة جدا عن الحب
.
جاء في رسالةٍ وجدها مُعلم مُلقاةً في الفصل مكتوبة من أحد تلامذته: “شكرًا لكونك معلم رائع، لكونك مُدهِش، هذه السنة الدراسية التي مرت كانت مُبهجة، استمتعتُ بها لكونك موجودًا، أتمنى أن يكون هناك المزيد من أمثالك، لن أنساك، أنظر إليك كأنك أبي الذي لم يسبق ورأيته، لكنك جعلتَني أشعر أنك أبي، أنتِ تجعلني سعيدًا جدًا، تُحول حزني لسعادة وتحتضنني وقت حاجتي، لن أنساك سيد ج.. ، أحبك ولن أنسى كل ما تعلمته منك”.
.
قصص جميلة جدا عن الحب
.
” هذه أيدي والديَ. أبي مصابٌ بالسرطان وأمي بالزهايمر. قمتُ قبل مدةٍ بأخذ أبي للمستشفى لإجراء عمليةٍ له، وفي فترة انتظارنا له ليدخل العملية، أهدتني أمي، والتي لم تكن تذكر أين كنا بالمناسبة، ذِكرىً لا تُقدر بثمن، حيث تمكنت من دفع كرسيها المتحرك تجاه سرير أبي وأمسكتْ بيدهِ. ووقتها قمت بسرعة بالتقاط صورة لما حصل. لربما لا تعرف أمي لماذا كنا هناك في المستشفى، ولكن قلبها تذكّر وأظهرت أيديهما مقدار قوة حبهما لبعضهما البعض”. تقول لين.
.
المصدر: سعيد كمال
.
اقرأ أيضاً: قصص جميلة جدا
اقرأ أيضاً: كلام جميل عن الحب
.
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : قصص جميلة,قصص حب رومانسية

كلمات دلائلية : ,,,,,,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..