قصص حقيقية واقعية مؤثرة




قصص حقيقية واقعية مؤثرة
.
أرفقَ هذه الصورة وراح يكتب:
 
” هذه زوجتي، بفستان أحلامها إذ لم تسنح لها الفرصة لترتديه يوم زفافها، ولم يشأ لي القدر أن أراها فيه. تزوجنا في المحكمة قبل بضعة أيام من اجراء عمليتها الجراحية، هرعنا هناك لنصبح زوجين ولم نكن نعلم إذا ما كانت ستظل على قيد الحياة بعد تلك العملية أم لا. فبعد أن عاد إليها مرض السرطان مجددًا وأصبحت حالتها حرجة جدًا، قررنا أن نخطط لحفل زفافٍ حقيقي، ولكنها لم تصمد لذلك الموعد وتوفيت زوجتي قبل اليوم الموعود بأسبوعين. آهٍ على كم الندم القابع في قلبي. أندم أني لم أرها في فستان زفافها هذا الذي لطالما كان بمثابة حلمٍ لها. أحبتْ فستانها كثيرًا، وكانت تُخبر الناس أن زفافها سيكون رائعًا ومذهلًا جدًا ولكنها لم تكن تدرك أنها لن تكون من الحاضرين .
 
توفيت ميشيل ولم أرها بفستانها الأبيض. وبعد بداية هذا الألم بأسبوع، تعثرتُ بهاتفها المحمول لأجد هذه الصورة لها، عجزت عن الحراك لحظتها، وسالت الدموع على وجهي ولم أدرِ أكانت دموع فرحٍ أم بؤس، فكما ترى كنت سعيدًا ومحطمًا في آنٍ واحد، فهذه هي زوجتي في فستان أحلامها .
 
أريد أن أحيا حياةً طويلةً، وأن أتزوج وأصبح جدًا وأصبح مدرسًا أو كاتبًا لأوصل رسالتي للعالم أجمع، أن أعرف كل شيءٍ عن الحب والفراق والفقد والشفاء. ولكن مهلًا، عندما يحين وقتي، سأذهب بأسرع ما لدي، سأمضي بسرعة البرق فقط لأراها مجددًا.”
.
قصص حقيقية واقعية مؤثرة
.
“اكتشفتُ أن ابنتي على علاقةٍ بفتى منذ خمس سنواتٍ، ولم تتحدث معي بهذا الخصوص سابقًا كونها خائفة مني، وبصرف النظر عن ذلك، أطفالي يكرهونني بسبب العمل الذي أؤديه منذ الصغر، طلبتُ منها أن تدعو الفتى مع عائلته لزيارتنا في المنزل، زينتُ المنزل واشتريتُ من الطعام أفضله، وفي الواقع منذ ٢٠ عامًا كنتُ أدخرُ المال لزواج ابنتي، وكان هذا اليوم أسعد يوم في حياتها، وحين بدأنا الحديث، أخرجوا قائمة الطلبات، وقاموا بطلب كل الأشياء التي تحتاجها العائلة، بدأتُ بتجميع كل الطلبات – مصحوبًا ذلك بإشارةٍ مني على الموافقة – ففي نهاية الأمر هذا الشيء مرتبط بسعادة ابنتي، طلبهم الأخير كان ألا يتم التعريف بي أمام أقاربهم وأنه لا يُجدر بي زيارة ابنتي.
 
في اللحظة التي قالوا فيها ذلك، صرختْ ابنتي بغضبٍ وفجأة صفعت الفتى وقالتْ: ” أبي يقوم بعملٍ لا يمكن لمخلوقٍ آخر أن يقوم به، وليس بمقدور أي أحدٍ أن ينظّف مُخلفات الآخرين، أفخرُ بما يقوم به، وفي حال أنك لا تفخرُ بذلك فأخرجوا من منزلي حالًا وإلا سأنتفض”.
 
“لقد فسختْ الخطوبة، وانتهتْ العلاقة التي امتدتْ لخمس سنواتٍ بينهما في ثوانٍ، حينها شعرتْ كم أنا محظوظ وسعيد!” … ترجمة: فيصل المغلوث – قصص من بنغلاديش
.
قصص حقيقية واقعية مؤثرة
.



– بماذا تفكرين؟
 
“جدتي بالطبع، توفيت هي قبل بضعة أشهر ولكن ذكراها مازالت تُربكني، ولهذا جئتُ هنا اليوم. الموت شيءٌ غريب بالفعل. رأيتُ جدتي وهي على فراش موتها وقلت لنفسي أني لن افتقدها، ولكني كنت مخطئةً، لأدرك أنها بطريقتها الخاصة كانت تحتلُ مساحةً كبيرةً في قلبي، كنت أتجاهلها طوال اليوم وأحاول أن أتجنب محادثاتها المملة، ولكنها كانت أول من يمد لي يد المساعدة حين تضيق بي الأرض بوسعها. رأيتها تصارع المرض كثيرًا، وكنتُ لو عطستُ لمرةٍ واحدةٍ فقط، تنتفض هي من ألمها وتقفز كي تسعفني بصندوق الأدوية الخاص بها. لطالما وبختني لعدم تناول طعام الغداء في المنزل، وبعد أن تشعرْ بتأنيب الضمير تربتُ على يديَّ بمنديلها الجميل المطرز بالورد. أفتقدها حقًا، لدرجة أني مستعدة أن أفعل أي شيءٍ لمجرد أن أراها مرة أخرى وأخبرها كم أحبها. علمتني جدتي دروسًا قيمة، أهمها أن الحياة قصيرة جدًا فعندما تدرك أهمية شخصٍ ما في حياتك يكون قد فاتك الأوان. عملتني جدتي أن أتعلق بمن أحب وأن أفعل كل ما بوسعي لأبوح لهم بمشاعري، ولأشعرهم بحبي لهم لأني لا أملك وقتًا أخر سوى الآن.”
– ترجمة: Hussam Tannera
.
قصص حقيقية واقعية مؤثرة
.
“انزلق حظ ابني في ليلةٍ من ليالي غزّة قبل ثلاث سنواتٍ للجوء عن طريق البحر إلى أوروبا، انطلاقًا من شواطئ الاسكندرية، وآخر ما جمعني به كان اتصالًا هاتفيًا قصيرًا انقطع فجأة، بعدها لم يتصل أبدًا، ولا زلت أنتظر اتصالًا منه حتى هذه اللحظة، اتصالًا يكسرُ حُرقة الشوق ويُطيّب خاطر قلبٍ ينتظر عودته منذ ١٠٠٠ يومٍ، اختار أن يذهب طريق اللجوء على متن سفينةٍ لأنه لم يجد سببًا يجعله يبقى أكثر في هذا المكان، لأن طموحه كان أكبر من أن يتحمل أكثر.”
 
“وعدني في شهوره الأولى حين يصل إلى أوروبا أن يُرسل لي تكاليف الحج، قلبي يشتاقه جدًا، وفي سبيل معلومةٍ واحدةٍ عنه خُدعنا قبل فترةٍ، اتصل شخصٌ وأقسم أنه يعرفُ مكانه، مقابل مبلغٍ من المال، دفعنا له جزءًا، وذهبتُ لأستدين الجزء الآخر، كنتُ مستعدةً لأبيع كل ما أملك لأجل أن أسمع صوته، بعدها اختفى ذلك الشخص ولم يعد ليتصل، لم أتوقع أن العالم يحوي أناسًا يتاجرون بمشاعر وأعصاب الآخرين بهذه الصورة، كنا ضحيةً لعملية احتيالٍ.”
 
“ولم أزل أنتظر، ومهما كُتِب فلن يكفي ذلك لوصف ما أحملهُ تجاه ولدي المفقود، سيعود ابني، وكلي ثقةٌ بذلك، سيفتحُ البابَ الذي أنظر إليه كل ليلة ويدخل.”
 
– سناء / ٥١ سنة / غزّة
– تحكي عن ابنها المفقود هيثم بعد غرق السفينة التي كان على متنها قبل ثلاث سنواتٍ في البحر المتوسط في طريقه للجوء إلى أوروبا.
.
قصص حقيقية واقعية مؤثرة
.
” لم يكن زواجنا مُسجلًا لدى الحكومة، ولكن كان لدينا خطة. فبالرغم من صغر سني، كنت أجني الكثير من المال وقتها. كانت زوجتي جميلة جدًا وكنا معًا لأربع سنواتٍ تقريبًا، كانت من أفضل الأشخاص الذين عرفتهم قط وكان الحديث معها سهًلا وخاليًا من التصنع. في ذلك الوقت كنت أشرف على بناء خط مترو جديد في موسكو، وفي يومٍ من الأيام عدت إلى المنزل ولم أجدها. لم يكن هناك هواتف محمولة في ذلك الوقت ولم يعرف أحدٌ أين ذهبت. أخر مرة شوهدت فيها كانت تركب مع صديقتها نتاليا سيارة أجرة خاصة. توقفت الشرطة عن البحث بعد عدة أشهر، وكان اختفاء الناس أمرًا منتشرًا آنذاك. هناك سطر من قصيدة روسية يقول: ” نحن نحب بصدق مرة، ونمضي حياتنا باحثين عن شعور مشابه.” رافقت أخريات بعد أوكسانا ولكني لا أتذكر أعياد ميلادهنّ، عيد ميلاد أوكسانا كان في التاسع من يوليو /تموز.”
.
المصدر: سعيد كمال
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : قصص حقيقية مؤثرة

كلمات دلائلية : ,,,,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..