قصص قصيرة هادفة

عندما يكسر وعاء في اليابان، فإنه يتم تجميعه ولحم قطعه المكسورة بالذهب بفن يعرف بـ “Kintsukuroi” ليخلق منها خطوط جميلة تكسبه جمالاً أكثر. هم يؤمنون بأن الأشياء التي تتعرض للكسر والتي لها عمر وتاريخ تكتسب جمالاً وروعة على غير العادة عندما نرممها ونلحم كسورها بالمواد الغالية. ينطبق الأمر ذاته على البشر، فكل ما نمر به أو سنمر ما هو إلا بمثابة تلك الكسور.
 
لونوا معاناتكم بالذهب، ولا تخجلوا بما مررتم به من تجارب صعبة، واجعلوا تلك الندوب وسام شرف تفخروا بها أمام العالم، فلكل مستوى جديد من حياتنا نحتاج إلى نسخة جديدة منا أجمل وأقوى تصنعها التجارب والمعاناة.
.
قصص قصيرة هادفة
.
“المدينة التي لا يغلبها الحزن.”
– صورة من غزة | تصوير: محمد البراوي
.
قصص قصيرة هادفة
.
“توفيتْ أمهم مؤخرًا بنوبة قلبية ووالدهم الآن يبحث عن عملٍ في دولة غير هذه. ولذلك – حاليًا – أنا جدهم وجدتهم ووالدتهم ووالدهم. باختصارٍ شديد، أنا عائلتهم بأكملها. ولحسن الحظ، لدي خمسة أولاد وثمانية عشرة حفيدًا وهذا ما يعطيني أفضلية من ناحية الخبرة. هنالك في الحقيقة طفلٌ أخر غير هؤلاء يجلس في البيت ويبلغ من العمر ثمانية أعوام. لا يستطيع أحدٌ منهم أن يغط في النوم إلا وهو بجانبي، ولذلك، يجب عليّ أن أبدأ بأكبرهم سنًا ثم أنتقل وأتمدد بين المتبقيين. المشكلة هنا، هو أنهم أحيانًا ينامون فوقي.”
.
قصص قصيرة هادفة
.
أرفق هذه الصورة وراح يكتب:” هذا مُحاضر في الجامعة لاحظ أني أحملُ كاميرا فيلم قديمة أكثر من مرة، في نهاية الفصل فاجأني بهدية، كانت كاميرا أمه التي تستعملها قبل وفاتها”.
 
يقول الطالب:” رفضتُ في البداية، لكنه أصر قائلًا:” استخدمها أفضل من أن تبقى البيت دون فائدة، ولو عرفت أمي بالأمر لفرحتْ جدًا”.
.
قصص قصيرة هادفة
.
“سافرتُ إلى ٤۰ بلدًا قبل أن أبلغ التاسعة والعشرين، وقد شغفني حُب الرياضة ومغامراتها، لكنني وجدتُ نفسي مع الغطس من علوٍ، فكانت المياهُ الزرقاء تُسحرني في كل مرةٍ لأقفز إليها، وفي واحدةٍ من مرات الغطس تلك، أخطأتُ تقدير عُمق المياه المطلوب، فقفزتُ متحمسًا، ليحتلَ الشلل ۹۰% من جسدي ويُفقدني القدرة على تحريك عنقي، كنتُ كالتائه في سواد الليل بعدها، وذهب الأمر للأسوأ حين باح الطبيب لي أنني سأكون على هذه الحالة في كل وقت، ولا تزال كلماته حاضرة وهو يُخبرني:” لا علاج لحالتك، وسوف تبقى دون حراكٍ طيلة حياتك، وقد لا تصمد أكثر على قيد الحياة، فآلام السرير سوف تُغيرك أو تقضي عليك”.
 
ذهبتُ مع الأيام في اكتئابٍ عميقٍ، كان لدي الرغبة في أن أقاوم وأحوّل كل تلك المعاناة إلى شيء يجعلني فخورًا بنفسي، بعد بضعة أسابيع، بدأ شيء غريب بالحدوث، راودتني أفكارٌ قويةٌ تدفعني للنضال وعدم القبول بحكم الطبيب، تماسكتُ أكثر، وخلال ثمانية أشهر، تحسنتُ، وعدتُ مُقعدًا وفي نفس الوقت متحفزًا للعمل على مشاريعي الخاصة بالتصميم الداخلي..”
 
“وعلى مدى الخمس عشرة سنة الماضية لم أستسلم، واصلتُ كفاحي، فمن على هذا الكرسي المُتحرك استطعتُ أن أُعيد بناء محطات مدنٍ كبرى في بلدي، كنتُ أوجّه مئات العمال ليتحركوا في سبيل انجاز تلك الأعمال دون أن يكون بمقدوري الحركة!
 
التقيتُ أُناسًا من جميع الأعمار، قاسوا شعور الاكتئاب والتفكير في ” التخلي عن الحياة “، لأُدرك بعدها معنى كل شيء حدث لي، وكم أنا حقًا في نعمة. ثم تركتُ عملي في سبيل أن أتفرع لمساعدة غيري ممن غيبّهُ شعور الاكتئاب وعدم الرضا، ومع الوقت عدتُ لأمارس شغفي في السفر إلى العالم، ومشاركة الأصدقاء تفاصيل رحلاتي ليُدركوا أنه ما من شخص قادرٍ على أن يُساعدك ويُداوي روحك أكثر من نفسك.
 
ممتن لنفسي أنني لا زلتُ حيًا متمسكًا بُحب الحياة، أما رسالتي إلى غيري فبسيطة: ألا تنشغل في البحث عن حلولٍ بعيدًا بينما أجمل ما قد يحدث معك موجودٌ مفتاحه داخلك، وكل ما مضى أو سيأتي له أهميةٌ في حياتك مقارنةً بما داخلك، ولذا مؤمن بما يقوله الروائي البرازيلي باولو كويلو:” إذا أردتَ شيئًا بقوةٍ، فإن الكون كله سيطاوعك لتحصل عليه”.
 
في المرة القادمة إذا هاجمك اليأس أو ذلك الشعور – السيء – فخذ نفسًا عميقًا وذكّر نفسك أنك ذو قيمة، وأنك أجمل من الصورة التي تعرفها في نفسك عنك، واحْتَفِ بنفسك لأنك لم تمضِ بعد! “
 
هو مهندس هندي.
حسابه على فيس بوك: اضغط هنا
.
قصص قصيرة هادفة
.
الصورة دي نشرتها أمبارح أم أمريكية أسمها جينا رابرمان (Jenna Rabberman) وتم إعادة نشرها أكثر من 200 ألف مرة في أقل من يوم. بتقول فيها “في طريق رجوعنا مع طفلينا من الحضانة يوم أمس وأثناء نزولي أنا وزوجي لشراء الحليب تخطت سيارة طائشة الإشارة الحمراء وصدمت سيارتنا. الصورة لسيارتنا بعد الحادث، وكانت المفاجئة السارة أن طفلينا سليمين ولم يصبهما أي مكروه ولو حتى خدش بسيط . والسبب ببساطة اننا أخدنا دقيقتين من وقتنا قبل أن نتحرك بالسيارة ووضعنا فيها طفلينا في مقاعد الأمان المخصصة لهم بالسيارة.
 
لهذا السبب أرجوكم لا تتهاونوا في وضع أطفالكم في مقاعد الأمان المخصصة لهم بالسيارة دائما وبشكل صحيح، مهما بكوا، أو صرخوا، أو اشتكوا من ضيق الحزام أو من وضع الكرسي بشكل عكسي (rear facing) اللي بيمنعهم من رؤيتكم.
 
طالما أنا بخير وأطفالي بخير كل شئ أخر يمكن تعويضه. الحمد لله الذي نجانا”.
 
وتابعت ” لم أكن أتوقع أن تنتشر هذه الصورة بهذا الشكل، أتمنى أن تصل هذه الصورة إلى كل الناس ليفكروا مرتين قبل أن يتحركوا بسيارتهم مع أطفالهم دون وضعهم في كرسي الأمان المخصص لهم بالسيارة وتثبيته بالشكل الصحيح”
.
اقرأ أيضاً: قصص قصيرة
اقرأ أيضاً: قصص نجاح قصيرة
.
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : قصص جميلة,قصص وعبر قصيرة 

كلمات دلائلية : ,,,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..