قصص مضحكة جدا , قصص حب رومانسية

0
18
قصص مضحكة حقيقية قصيرة
قصص مضحكة جدا , قصص حب رومانسية
.
“لطالما أردتُ أن أكون طبيبةً؛ لذا بذلتُ جهدًا كبيرًا لأدخل كلية الطب؛ وبذلك قررتُ أن أصبح طبيبة أسنان. واسمحوا لي بالقول:” بصرف النظر عما تسمعونه عن صعوبة أن يكون المرء طالبًا في كلية الطب. ما إن تخوض التجربة، ستكتشف أنها في الواقع أصعب بكثير مما تتخيله، لكن ذلك وهبني فرصة تدريب طيلة السنوات الثلاث الماضية؛ لذلك أنا سعيدة”.
 
– يمكنك وصف تجربتك في كلية الطب بجملة واحدة؟
” كأن احدًا وضعك في خلاط كهربائي ونسي أن يطفئه”.
.
قصص مضحكة جدا , قصص حب رومانسية
.
أرفق الابن هذه الصورة وراح يكتب: “أبي ليس بالطباخ الماهر، لكنه يقف بجانب أمي في كل مرةٍ تطبخ فيها، ويخبرها كم تفتح شهيته رائحة الطعام الذي تُعده. هو لا يقطع بصلة واحدة لكن وجوده بجانبها يُشعرها كما ولو أنه يساعدها في كل خطوةٍ من خطوات الطبخ، فيقضي الوقت قربها يُضحكِها ويغازلها. الخلاصة: وجود بعض الأشخاص في حياتنا يُشعرنا بالكثير.”
.
قصص مضحكة جدا , قصص حب رومانسية
.
“أخذتْ أمي واجب تربيتي على عاتق نفسها، فلم تحتج لأبي لأنه لم يكن مهتمًا أصلًا بأسرته. كان حضوره جسديًا فحسب. لم نكن نشعر أنه بيننا، حتى المال الذي يجنيه كان يُنفقه على نفسه فقط، قامر على ممتلكاتنا، للدرجة التي كنا نمنع فيها أنفسنا من شراء أي شيء لأننا نعرف أن مصيره البيع. باع كل ما نملك من الكترونيات، وأثاث.”
 
“أما والدتي فقد فعلت كل ما في وسعها ولا تزال من أجلنا. وذات يومٍ جاءت إلى البيت فلم تجد شيئًا فيه، وجدته فارغًا سوى من ملابسنا؛ فأعلمتها أن الوقت قد حان فعلًا للرحيل. وعلى مدى العامين الماضيين، عشنا في بيت مستأجر معًا.”
 
“تبدو أمي أكثر اشراقًا الان، يمكننا أن نملك أشياءً تخصنا وحدنا، ويمكننا أن نحرز تقدمًا في الحياة، ونمضي معا. بدأتُ العمل في صيدليةٍ، وأدرس في الكلية، ورغم ما حصل؛ فإني بقيتُ على تواصلٍ مع والدي، حتى أنني أُمده بالمال للإيجار والطعام. قررتُ أن استمر بالحُب على أن أنتقم، لذا فأنا أُريه الصورة التي كان ينبغي عليه أن يُعاملنا بها.”
.
قصص مضحكة جدا , قصص حب رومانسية
.
“مرَّ ٢٥ عامًا وصيد الأسماك هو كل ما أفعله. كنتُ بينما أبيع السمك أتفحص بعينيّ دائمًا ما ترتديه النسوة من مجوهراتٍ فاخرةٍ. وأحدثُ نفسي:” ذات يومٍ؛ ستكون لديَّ قلائدي”. وبمجرد أن أفكر بالأمر كان ذلك يجعلني سعيدةً. “
 
“مرتْ سنوات، وكل ما كسبته من مالٍ استثمرته في تعليم أطفالي وتزويجهم؛ لكن دائمًا ما كانت أمنية الطفولة تلك تسكنني.”
 
“في الخمسين، أخذتْ المسؤوليةُ التي أتحملها تنسحبُ عن كاهليَّ شيئًا فشيئًا؛ فادخرتُ ما يكفي من مالٍ لشراء قلادة الذهب هذه التي تراها حول عنقي والأقراط. “
 
“أما الآن فجميع مَن يراني ينظر لي باستغرابٍ ويسأل” إذا كنتِ تأتين لبيع السمك، لمَّ ترتدين كل ما لديكٍ من مجوهرات؟”. هم يعتقدون أنه يجب أن أرتديها فقط في المناسبات الهامة. لكن ما لا يعرفونه هو أني أحتفلُ بروحي وأسماكي في كل يومٍ يمضي – هذه هي الطريقة التي جعلت حلمْ طفولتي يتحقق. لذا كل يوم بالنسبة لي هو فرصة للاحتفال!”.
.
قصص مضحكة جدا , قصص حب رومانسية
.
“حفيداتي يغنيني عن أي شيءٍ آخر. يملأن قلبي ووقتي؛ ويُشعرنني أن كل شيء على ما يرام. وفي كل مرة يجدانني عائدًا للمنزل من الخارج يهرولن إليَّ؛ ليرافقن جدهن كما ولو أنهن حارساته.”
– محمد/ ۹٥ عامًا / غزّة
.
قصص مضحكة جدا , قصص حب رومانسية
.
“لما كانت أمي مُعلمةً في صغري كنتُ أندهش من حُب طلابها لها، والتفافهم حولها. كانت تؤدي دورها على أكمل وجه؛ للدرجة التي كنتُ أتمنى فيها أن أغدو معلمةً وأحُظى بمثل هذا الحُب. جعلتني أحُب التدريس؛ كبرتُ وتخصصتُ في قسم اللغة الانجليزية، واخترتُ أن أكون معلمةً.”
 
“حين يأتيني أحدهم ويسألني: “ما الذي تفعلينه لطلابك كي تنالي هذا القدر الكبير من الحُب في قلوبهم؟” أُجيبه:” أُعلمهم الشيء الذي أُحب، وأوصله إليهم بأفضل صورة ممكنة ليحبوه، فالإجابة هي الحُب وأن تُدرك معنى أن تُعطي، والتركيز على أساليب تدريس وتعزيز أكثر ابداعًا.”
 
“قرروا اليوم أن يحتفلوا بعيد ميلادي، وهذه أسعد لحظة مرت عليَّ منذ بداية العام. هم أفضل أصدقائي، وأكثرهم صدقًا.”
– رنا، ۳۲ عامًا، غزّة
.
قصص مضحكة جدا , قصص حب رومانسية
.
“لم أجد أجمل من أصدقاء الجامعة؛ ولا أجمل من أن يجمعنا حفل تخرج واحد سبقته ورطات كثيرة ومواقف مُضحكة وأخرى مُحزنة. بعد تلك السنوات ها نحنُ نحتفل بأنفسنا وبصداقتنا أيضًا.”
– محمد/ ۲۳ عامًا / غزّة
.
المصدر: سعيد كمال
.
اقرأ أيضاًَ: قصص مضحكة قصيرة
.
هل ساعدك هذا المقال ؟

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here