قصص واقعية جميلة ومؤثرة




قصص واقعية جميلة ومؤثرة
.
“من المهم أن نسامح.”
– أكثر مَن تجدي صعوبة في أن تسامحيه؟
“نفسي.”
.
قصص واقعية جميلة ومؤثرة
.
“قبل سنواتٍ؛ كان كلُ شيءٍ في حياتي يسيرُ مثلما خططتُ له، تخرجتُ، ورحتُ أبحث عن شغفي. أنشأتُ متجرًا لبيع الملابس، وشرعتُ بالعمل على مشروعٍ لعرض الأزياء، وكنتُ مُختَارًا لأمثّل في فيلمين. أحدهما بدأتُ العمل فيه حينها.”
 
“وبينما كنتُ أحتفلُ بذكرى ميلادي في نوفمبر عام ۲۰۱۳م، مطمئنًا لما قد يحمله المستقبل لي من بشريات. قررتُ وصديقٌ بعد انتهاء الحفلة – أخذ الدراجة والذهاب إلى بنغالور دون أن أُدرك أن هذا القرار سيغير مجرى حياتي، وإلى الأبد.”
 
“تعرضتُ لحادثٍ انقطع على أثره الشريان في ساقي اليمنى، مع اصاباتٍ أخرى. نقلوني على عجلٍ إلى عمليةٍ جراحيةٍ، كان الأطباء يأملون أن أتعافى كليًا لذا كانوا يُسمعونني أشياء مُحفزّة مثل: “لا تقلق، ستعود لتلعب كرة القدم خلال ثلاثة أشهر”.
 
“ازدادتْ خسارتي للدم يومًا بعد يوم، فضلًا عن ۱۳ عملية جراحية، وتركيب معادن لتثبيت ما تضرر من عظام، هاجمتني العدوى وأخذتْ تغزو جسدي بسرعة؛ لذا كان الأطباء مضطرين لبتر ساقي اليمنى وانقاذ حياتي”.
 
“وعلى نحوٍ لم أتوقعه، بقيتُ لعامٍ كاملٍ طريح الفراش بلا أحلامٍ، فقد كان صعبًا أن أتصور فكرة أن تنقلب حياتي المهنية فجأة إلى شخصٍ ضعيفٍ بحاجة آخرٍ ليعتمد عليه للأبد.”
 
“مرتْ الأيام، وبفضل أصدقائي بدأتُ أستعيدُ عافيتي شيئًا فشيء، مُسترجعًا السلام إلى واقعي الجديد، بدلًا من الشكوى؛ فقد كنتُ ممتنًا لأني نجوتُ وبقيتُ أنعم بالحياة. بدأتُ الرجوع لما توقفتُ عنده، وشرعتُ بأخذ خطوة لأكون مستقلًا لا مُعتمدًا على أحدٍ، فاخترتُ المُضي قدمًا لا التنازل.”
 



“أول ما فعلته كان الذهابُ إلى رحلةٍ عبر القطار بنفسي، دون أن أعتمد على العائلة أو الأصدقاء، الذين سخروا من فكرتي هذه، وظنوا الأمر مستحيلًا؛ لكن كان عليَّ أن أفعل ذلك لأثبت لنفسي أني لا زلتُ قادرًا. ورغم أن الرحلة كانت أمرًا بسيطًا، لكنها منحتني الشجاعة لأخطو في حياتي الجديدة.”
 
“بعدها؛ أزحتُ ثوب السلبية عن حياتي، وكان الجزء الأكثر الصعوبة هو التعافي من فكرة أن يُشفق عليَّ أحد، لأني لم أكن أرغب بذلك أبدًا. أردت أن أكون قويًا. صنعت لنفسي عكازات باتمان خاصة لأذّكر نفسي بالبطل الخارق في داخلي، ونظرتُ إلى تلك العكازات على أنها سيارة باتمان الخاصة بي.”
 
“قمتُ بعدها بمشاركة صور رحلاتي مع العالم على صفحات التواصل الاجتماعي، أردتُ أن أُلهم مبتوري الأطراف، لأرُيهم أنّي لم أفقد حلاوة الحياة بفقدان ساقي، وأن على هذه الأرض ما يستحق فعلًا الحياة، هذا شجع الكثيرين من المبتورين على تبادل صور رحلاتهم معي، وحدث أن اتصلت عائلة أحد المبتورين لتطلب المشورة مني، واجتمعت مع الكثيرين لمنحهم الأمل بعد أن فقدوا أطرافهم.”
 
“فأغلى ما نملك هو الأمل، لأني اليوم بفضله، ألعبُ مهاجمًا في فريقٍ لكرة القدم، وضاربًا للكرات في لعبة الكريكت.”
 
“وللأمانة، لا يأخذ الأمر منك كثيرًا لتفقد وظيفتك وأحلامك وحتى أكثر الأشياء أساسية والتي نعتبر أننا قد ضمناها مثل القدرة على المشي.”
 
“ومهما يكن الألم الذي اضطررتُ لتحمله، أدركتُ كم الامتنان الذي أحمله لكوني أتنفس بعد؛ مما يعني أنّي بحاجة لأغدو بأفضل ما يكون.”
 
“كنت في طريقي لتحقيق حلمي أن أكون عارض أزياء، وأن أسافر حول العالم. وفي الوقت الذي غدرتْ بي بعض أحلامي وتركتني، أردت أن أرجعها. لم أكن خائفًا بعدها. وها أنا اليوم أمشي وأتكلم لأؤكد لكم أنه ما من شيء مستحيل. ولقد وقعّت للتو عقد فيلمي الأول!”
.
قصص واقعية جميلة ومؤثرة
.
وقد ينتشلك في لحظة انهزامك من هو أضعف منك، لكنه أكثر حكمة.
عمل فني – للفنان النرويجي فريدريك رادوم.
.
قصص واقعية جميلة ومؤثرة
.
أرفقت إحداهن صورًا وراحت تكتب: “زُفِّت احدى صديقاتي إلى فارس أحلامها يوم الجمعة، بعد أن توغل السرطان أكثر في جميع أنحاء جسدها، وبلغ مرحلةً رابعةً متقدمة؛ لكنها ظلت مُصرةً على الزواج من رفيق دربها. بعد ۲٤ ساعة من زفافها صعدت روحها إلى الخالق وتركتني مندهشةً مما يزرعه الحُب في روحها؛ حتى في لحظاتها الأخيرة…”.
.
قصص واقعية جميلة ومؤثرة
.
“فيما مضى كنتُ بطلًا لسباق المئة متر، وقد كان الحماس يتملكني لأمثل بلدي في كل مكانٍ، لكن ظروف غزة بعد الانقسام زادت الحياة صعوبة، دفعني ذلك للعمل حلاقًا. هذه سنتي التاسعة في هذا المكان، وكثيرًا ما أُتابع أنستغرام وأُطبّق أحدث القصات على زبائني في المخيم”.
 
– أشياء أخرى تود قولها؟
“لدي طفلين؛ هما عالمي.”
 
– علاء / ۲۹ سنة / مُخيم دير البلح، غزة
.
قصص واقعية جميلة ومؤثرة
.



“السياسيون ليسوا أفضل منا، هذه لعبتنا. في كل مرة نُكلف أحدًا ليقول ما عنده حتى ولو نكتة، هذا دوري”.
 
– أحمد / ۱۰ سنوات / مُخيّم الشاطئ، غزّة.
.
قصص واقعية جميلة ومؤثرة
.
“قبل أن يرحل، مرَّ عليَّ وعلى أخواته واحدة تلو الأخرى يُحدثها، ويسألها عما ينقصها، ويطلب منهن ألا يُفزعن إذا سمعن خبر فقده يومًا، كان قدوة أولاد أخته، وشخصيتهم المفضلة”.
 
– اعتدال / والدة الشهيد إبراهيم أبو ثريا، ٥٦ عامًا / غزّة
.
اقرأ أيضاً: قصص جميلة
اقرأ أيضاً: قصص حقيقية مؤثرة
.
سعيد كمال
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : قصص جميلة,قصص حقيقية مؤثرة

كلمات دلائلية : ,,,,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..