كتابات جميلة عن الحب




ليس هناك من أحد متناغم مع أحد على المستوى العقلي .. أما إذا كان على مستوى الحب والتخلي عن الشروط ، فالتناعم يبلغ حد عدم الكلام .
 
(فعندما يستيقظ الحب ، يصحو الأموات)
– – – – – – – – –
تخلصوا من ملابس الشوك ، التي لاترد عنكم حرا ، ولاتجلب لكم دفئا ، كونوا عراة أمام حضوركم ، حضوركم هو اختفاء لكل خوف ، ولاخوف مع الحب ، من لم يعرف حب نفسه ، فلينتظر ولا يتكلم عن الله ، إلا بعد أن يحب نفسه كما هووو ، وبعدها فليتكلم قلبه ، وليس عقله ..
 
(تذكر دائماً أنك أعطيت حرية الخيار ، ولذا فك قيد سلسلتك رهين بخيارك)
– – – – – – – – –
أي فراغ يسعى للامتلاء .. فالذي يتمسك بأفكاره .. سيمتلئ أفكارا إلى حد السمية .. والذي يسكن في فراغه .. مع تخليه عن فكرة .. سيقوم الفراغ بملأ نفسه من الحب خاصته .
– – – – – – – – –
التوكيدات الكلامية .. هي مثل من يرى زبد البحر ، ويغفل عن عمق البحر بمافيه ، التوكيدات الكلامية تزيد من عمل العقل ، وتعزز الأنا والرغبات ، هي حفظ ما دون في الكتب ، تجعلك أعمى ، أعمى لأنه لديك توكيدات ، وكتب ، تعتمد على اتباعها .
 
(كن حرررا بالحب)
– – – – – – – – –
إن كنت تعتقد ، فهذا يعني أنك لم تختبر ، وإن كان لديك خوف فالأمر بسيط جدا ، إما أن تتراجع ، أو تضع قدما في النهر ، فالدرب الحقيقي ، يرتاده كل متخل عن أفكاره ، وأول وسام يناله المريد الروحي من نفسه ، هو تخليه عن كل مخاوفه ومعتقداته ، حتى تصوره عن نفسه يختفي ، فالطريق إلى الله مبارك بالحب ، وليس بالخوف والمعتقدات .
 
(ما من أحد يقدم الطعام لصورته في المرآة ، أو يبحث في مدى صحتها)
– – – – – – – – –
كل منا يتساءل لماذا تتحول علاقات الحب إلى دمار وآلام وتعلقات … ؟
 



إن الحب الذي بداخل كل منا ، يحتاج إلى أن يظهر ، إلى أن يتدفق ، لكنك لاتستطيع اكتشافه بنفسك ، هو بسعي حثيث إلى ملاقاة جزء منك في الآخر ، ووجود الآخر يحث فيض مشاعرك على التحرك والنهوض ، وإلى هنا هي مناداة الإلهي فيك .
 
وفي اللحظة التي تتحرك فيها الأنا ، لتثبت وجودها ، وتبدأ البرامج النمطية عن الحب بالظهور ، تتحرك الرغبة في امتلاك المزيد والمزيد ، فتشعر بعدم الإشباع العاطفي ، وقلة الاهتمام من الطرف الآخر ، وسبب ذلك إحساسك بفرق الشعور ، عندما كنت ممتلئا بالنور الإلهي وبتوسعك ، وبين تلك الصور العقلية عن الحب ، والتي رغم محدوديتها ، فإنك تسمح لها بالسيطرة عليك ، لأنك بحاجة لأن تقلد أبويك ، مجتمعك ، وكل ما رأيته من روايات وقصص ، فأصبحت تبحث في الخارج عن آلام ، تجعلك شبيها بما لايشبه حقيقتك ، وهنا يغيب الفيض الداخلي ، رغم وجوده في داخلك ، ووجوده في داخلك ، سيعيدك دائما إليه ، فكن منتبها لأحداثك كيف تجري ، فعندما تجد ماترفضه من عذابات ، اقبلها بشجاعة ، وقبولك ماهو إلا فك عقدة في الطريق إليه .
 
بحثك في الخارج وإصرارك على نيل الاهتمام ، هي إشارة للعودة للاهتمام بنفسك ، بجسدك بصحتك بنورك الداخلي ، فكما كان الآخر وسيلة لإظهار مابداخلك من حب ، فإنه يبقى كذلك ، لكن الطريقة الكونية تتغير في التعبير عن ذلك ، عقلك يريد ما اعتاد عليه ، لأنه يجد الأمان في عدم التغيير ، ونورك دائما يردك إلى داخلك بطرق مختلفة من الحب .
 
وعيك على أن هذا الوجود (الله) (الحب) ، تختلف وسائله في التعبير عن وجوده ، هو مايجعلك غير متماثل ، مع من يرفض التغيير ، ومجرد أول خطوة في إدراك أنك جزء من هذا الوجود (الله) ، ستدرك أن آلامك في الحب العادي ، هي دعوة لك للانتباه إلى معشوقك الوحيد ، فقلبك لديه الذكاء الكافي ، لعشق الحقيقي .
 
(دائما هناك ماتكتشفه عن نفسك ، التقط دائما شعور الحب لديك ، فهو يخصك وحدك ، إنه فرح واحتفال مع الله)
– – – – – – – – –
إنك تتحدث مع نفسك آلاف المرات ، لكنك لاتعي ذلك ، انتبه وأنت تكلم نفسك والآخرين ، أنه يجري في داخلك حديث آخر ، مختلف في موضوعه ، وإحساسه ، وهذه إشارة كونية ، لما هو أبعد من ذلك ، وهنا وأثناء حديثك الداخلي كن منصتا بصفاء ، إن كنت وحيدا ، أو برفقة أحد ما ، ستلاحظ أمرين ، إن الصوت الذي يحدث ضجيجا ، وقرقعة ، وفوضى ، ويثقل عليك ، مسببا آلاما شعورية ، ماهو إلا باب وعقبة في طريقك ، هو صوت آلة التسجيل المحفوظة من الماضي ، تعيد وتكرر ، وتنهيك تعبا ، إن كنت مراقبا جيدا ، ستدرك إنها (الأنا) تقييماتك ، أحكامك ، تحليلاتك ، إعادة لمخزون الملفات ، ولذلك أنت هنا على الأرض .
 
الأمر الثاني ، وهو أن تكون واعيا للأول ، وبذلك تكون قد دخلت إلى ماوراءه ، إلى الصوت الحقيقي الدافئ ، إلى سكون الصمت ، وامتداده ، إلى حضورك ، إلى الغبطة ، فيض لاينضب من الحب والعطاء .
 
في كل مرة يقفز صوت الفوضى فيه استشعره ، وسترى تصرفك وكأن أحدا قام بذلك بدلا عنك ، فإن آثرت ذلك فأنت اتكالي ، ترمي المسؤولية على الآخرين ، ومن ثم تعتذر ، وإن تحملت مسؤولية معرفة نفسك ، ستنتقل للصوت الحقيقي ، الذي طالما انتظرك ، لست بعدها بحاجة للتوجيه من أحد ، إنه كنزك ، ودليل معرفتك ، وإلى فترة ما ، ستبقى تتنقل بين الأمرين ، بين أن تشاهد الفيلم ، أو أن تكون الممثل .
 
(نعشق دائما أدوارنا التمثيلية ، لأننا نعتقد ، أن الأقمشة هي أفضل من العري)
– – – – – – – – –
العقل متمكن لدرجة كبيرة ، من أماكن ضعفنا وهو يعلمها تماما ، إذ إنه يلجأ إلى تخويفك بكل صورة عن كل جديد ، وأنك ارتكبت إثما أو خطيئة ، لأنه يخشى على مملكته من الانهيار ، فيلجأ إلى الحماية الذاتية بجعلك في دائرة الاتهام والخوف ، ظنا منه بأن الجديد سيغير نظمه التي اعتاد عليها ، وبالتالي سوف يفقد سيطرته عليك ، وهذا مالم يألفه ، لم يعهدك مسيطرا عليه ..
 
إن كنت واعيا ستستمر بمراقبته ، وسيستمر بألعابه ، إلا أن الفارق هو ، أنك باستمرار المراقبة ، وإدراكك أنك لست هو ، ستتسع المساحة بين وعيك وبينه ، بعد أن كنت لصيقا به ، وبهذا فإنك تسقط دفاعاته وهجومه ، بعد أن تعطيه بديلا ، بعد أن تعطيه وظيفة أنت تختارها ، وهي التركيز على ماترغبه أنت ، سينقلب دوره من قائد إلى خادم ، ومايهمه في الأمر هو أن (يعمل فقط) ، قم بتعريفه على وعيك الجديد ، أعطه ذلك الحب منك ، وبالتالي تستبدل مساحته المحشوة بالمعلومات التي لم تخترها ، بما يفيض به وعيك (صمتك) ، المهم أن تعطيه (وظيفة كي يعمل) ، ومن هنا تبدأ برامجه عن الماضي ، تلفظ أنفاسها الأخيرة ، وتتفكك الحجب عن وعيك ، عن صمتك الذين سيرافقانك في رحلتك ، فأنت تمهد الطريق لظهور إشعاعك الداخلي .
 
(أزل خوفك فنور الله لايأتي وأن ترتعد خوفا ، استقبله بالرقص والفرح)
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
هانادي درغام
.
اقرأ أيضاً: كتابات جميلة جدا
اقرأ أيضاً: مقالات عن الحب



.
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : اقوال وحكم عن الحب

كلمات دلائلية :

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..