كلام جميل عن الحب والعشق والغرام

0
787
خواطر رومانسية جدا
القُبلة ؛ هى مِعطف الشتاء
– – – – – – –
الشفاه ليسَت للقُبل، الشفاه للأكل
– – – – – – –
وللعُشّاق طُرقهم فى الاحتفال
– – – – – – –
ثمة تمزُّق لا تُعالجه الكلمات،
يُعالجه فقط إلتحام
– – – – – – –
وخير ما تتّقى به البرد الآن
جسد حبيبتك
– – – – – – –
ألغاز الحُب تنمو داخل الروح، لكن لا يزال الجَسد هو كِتاب الحُب .. ولا شىء ألذ من تَعارُك الأجساد. هُنا لحظاتٍ إيمانية
– – – – – – –
ليس الجنس مجرّد شعور .. إنه فن
– – – – – – –
مساج اللّذة يبدأ من إغماضتك
تخفّفى من كل ما عليك ، وعيشى نعيمك بـ ماستربيشن مُشبع.
– – – – – – –
وهنا صلاة تتطلّب خشوعاً وإتقان
– – – – – – –
ولقاءاتهما كلّها خميس
– – – – – – –
ممارسة الحب تُجبر القمر على النزول والمشاهدة
– – – – – – –
هذا الوقت من اللّيل خُلق لأجله
ممارسة الحب
– – – – – – –
بينما يُشعل الحرائق أسفلها، تنهمر هى بغزارة على جسده
– – – – – – –
فى اللّيل، على الوحيدين أن يُهاجروا للمناطق الدافئة
– – – – – – –
فى هذا البرد لا تقل لها ” بحبك ” ، بل
افعلها
– – – – – – –
كان طعم فمها كالحليب وحلو “بولو” بالنعناع ..
– – – – – – –
وعند لقائه بها
يَهزِم البرد بقُبلة على نهدها، ويشتعِل الدِفء بعناق الأجساد
– – – – – – –
رعشة تغتالها، عندما يكون مُتعمّقها ويهمِس لها ” بحبك ” بصوت منخفض
– – – – – – –
وفى المساء؛ يحتمِى من برد الشتاء بين نهديها
يَسكُنها، ويخبرها أنّها واحة دفئة، وبين نهديها حرارة يذوب لها جليد القطب الشمالى
– – – – – – –
لم تكُن مُجرّد مكالمة هاتفية
كانت غرَق .. كانت دِفء .. كانت إنخفاض يُضعف قلبه
كانت هَمس يخطف مِنه صلابته
..
كان صوتها يملُك أنفاسه، وأنينها يكوِى أُذنه ويُدفئ برده
– – – – – – –
وعندما ينتصف اللّيل؛ يُفرغ نفسه من كل شىء ..
ليزدحِم بها
– – – – – – –
وما فائدة الشتاء إن لم تكن فى حُضن من تحب، و دِفئك ناتج من انصهاره على جسدك
– – – – – – –
أما عن قُبلاته لرقبتها فكانت، كـ التنويم المغناطيسى
– – – – – – –
فى اللّيل البرد لا يُهاجم إلا، المُنفردين فقط
– – – – – – –
وفى هذا البرد، خبّئيه داخل حمّالة صدرك، كعطر فرنسى يُحب الإختباء فى الأماكن الدافئة
– – – – – – –
قالت له:
قبّلنى بكل شغف .. أفسد لى فمِى، و دَع أثر لحُبك على شفاهى
أرغب بالحب الذى يُحكى عن طريق القُبل
– – – – – – –
بينما تكون عينه فى عينها، وشفتيه بالقرب من شفتيها، وذراعيه حول خصرها، يقبها قبلة تجعلها تتمايل فى حضنه وتتعمق بجسده حدّ الإنغماس ..
فيتّسع لها ويقول:
أشتاق إليكِ فى كل دقيقة، أشتاق إلى رؤيتك ومشاهدة عيناك، وفمك عندما يتقوّس ليرسم إبتسامة ..
أشتاق إليكِ عندما تعانقينى إلى أن أشعر بأني أصبحتُ بداخلك، وتوهّجت بنعيمك
– – – – – – –
يحلم بها فى ذات الموضع ..
لا يفرّق بينهما إلا بضعُ قطعٍ من الثياب
– – – – – – –
يُجيد إزالة حزنها ووحدتها بطريقة خاصة به،
يضع فمه على فمها ويجعل طعم فمه يذوب فيها، حتى يقتِل المرارة المُختزنة بداخلها
– – – – – – –
وفى يومها العالمى، لم يقل لها غير:
مساء الخير، لدى الكثير من الكلام سأروى به جسدك
– – – – – – –
أحزانك المُتراكمه، ستُذيبها قُبلة طويلة فى مكانها الصحيح
– – – – – – –
ليالى الشتاء الباردة، ادفئوها بحرارة الالتحام
 
كإرتواء الأرض بالمطر، اِرووا نهم أرواحكم بالحب والمتعة
وودعوا ليالى الشتاء الأخيرة
– – – – – – –
الجنس الجيّد يروى جسدك بوجنات النعيم، والنشوة قادرة بإحلال الفردوس على الأرض ـ الحياة يجب دائمًا أن تكون هكذا –
– – – – – – –
قالت؛ إصنع لى سِلسالًا من قُبلات،
فصنعتُ فستانًا
فارتدته ونامت الجزمه
– – – – – – –
.
اقرأ أيضاً: كلام جميل عن الحب
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here