كلام جميل عن الحب والمشاعر , اقوال وحكم جميلة




1- كلام جميل عن الحب

عندما تتحول علاقة ما الى روحية .
عندما يمكنكما التعبير عن افكاركما و شعوركما تجاه الاخر فور تشكلها مهما تكن و بصدق متناهي ، أو حالما يحصل رد فعل الاخر تجاهك او تجاه اي مسألة .
 
بذلك انك لا تخلق فجوة زمنية تستطيع فيها المشاعر الغير معبرة و الغير معروفة من النمو و التضخم كطاقة كامنة داخلية .
 
الحكمة هنا ان نتعلم ان نعبر عن مشاعرنا من دون لوم ، و ان نصغي الى الاخر دون حكم و اسقاط . و لا نرى الحاجة للخوف من الاخر .
 
اذا نجح شخصين او اكثر في ذلك ، سوف تزدهر علاقتهم ، و كانهم يتعاملون مع بعضم بروح الانتماء و الوحدانية ، او يتعاملون مع بعضهم كروح تقريبا .
– – – – – – – – – – –
الخوف و الحب متضادات في الحياة ، الخوف ينبهك انك اخترت شكلا ماديا لتعيش به و نسيت ذاتك، و الحب ينبهك بانك انت ذاتك الحقيقي
– – – – – – – – – – –
اصرارك للتعامل مع الحياة بالمساومة و المفاوضات ، يجلب لك معاناة مستمرة ، تعلم التعامل بالمحبة القلبية و ترى نتائج مثيرة
– – – – – – – – – – –
أروع حالة جهل ، هي عندما لا نفهم الكلام الذي يقال ، و لكن نشعر بعمق بانها صحيحة مع محبتنا .
– – – – – – – – – – –
في حالات الحب ، العقل يصمت و لا ينتج التفكير. لان الروح تكون سيد الموقف .اذن حاول ان تختار المشاعر العالية فقط.
– – – – – – – – – – –
لا تحمل هم الاخرين أبدا ، هم لديهم تجربتهم الخاصة . فقط كن محبا و قد تفعل الأفضل بقدر وسعك و بسهولة في الوقت و المكان المناسبين
– – – – – – – – – – –



الشفقة و المحبة .
الشفقة ليست محبة ، و انما هي شعور مبطن بالذنب تجاه من تعتبره ضحيتك و ضحية المجتمع و الظروف. لذلك قد تتصرف تجاههم بما تعتبره مساعدة مع نوع من الخوف على نعمتك التي لا تتمتع به الضحية التي شفقت عليها . و المحبة هي الشعور بالانتماء و الوحدة مع من تحبه و ليس الشفقة .
 
عندما تشفق على مريض و انت تزوره دون ان تشعر بالمحبة الحقيقية تجاهه ، فأنت تساهم في ابقاءه مريضا و المريض في داخله يشعر بنوع من الضيق و هو لا يعي ذلك و لكن قد يرضى نسبيا لانه قد يشعر بأهمية و اهتمام سطحي بسبب الزيارة .
 
لذلك لا تتصرف الا من حافز المحبة تجاه الاخرين ان اردت السعادة .
– – – – – – – – – – –
احذر من الحنين للماضي ، تشعر بالحرمانية و هذا يجلب لك مواقف المحرومية اكثر. انت موجود للشعور بالحرية من الماضي اذا تحب الارتقاء
– – – – – – – – – – –
ان الله يعبر عن عظمته من خلالنا كخليفته و خلال كل أشكال الحياة ، لذلك من الحكمة ان نمثل ذاتنا و نكون حقيقيين . اننا لم نأتي لكي نقلد و نقارن و نحسد و ننافس الاشكال الاخرى في الحياة و نضيع مشوارنا في المعاناة طويلا ، بل ان نحب كل الخلق بذاتنا الحقيقية ، و بذلك نجسد المعاني العظيمة في تجربة الحياة .
و حتى الضياع وسط المعاناة ايضا فيه فائدة للرجوع الى المحبة بالاختبار الذاتي ولو لسنوات طوال ، او لحيوات متعددة .
– – – – – – – – – – –
كل ما تدركه في واقعك بحواسك الخمس ، في العمق انت استدعيته للتعامل معه كصفة لاختباره و عيشه بمحبة ، لكي ترتقي في وعيك الى اشياء اعمق و اعمق بالنسبة الى ماتحتاجه في مشوار و رحلة حياتك .
 
ولكن عندما تخاف او ترفض (عدم تقبل) ماتدركه بدلا من القبول و المحبة ، سوف تطول تجاربك في المعاناة مع تلك الصفة كثيرا لحين قبولها و التعامل المتوازن المحب معها .
 
هذه ببساطة جدا جدا و سوف تستوعبه فقط ان كنت جاهزا لهذا المفهوم .
– – – – – – – – – – –
نعيش الحياة بقدر ادراكنا لها ، فطالما نحن فيها، نستكشف الجديد و الأوسع اذا كنا منفتحين و متقبلين بمشاعر عالية . لسنا متأخرين ابدا لاننا لسنا في سباق و انما مشوار اختبار و ارتقاء و شعور . فقط لا تندمج مع انعكاسات ذاتك السابقة المتمثلة بواقعك الحالي ، و انما اختبره بمحبة .
– – – – – – – – – – –
المشاعر الحافزة لافعالك اليومية وحتى الكبيرة؟. الخوف أم الحب . الرغبات الشخصية أم التنافس. لانه تجلب احداث ينتج لك نفس نوع المشاعر
– – – – – – – – – – –
شعورك بالشيء ، يجسده في حياتك حسب نوعية الشعور و شدته . فلا تشعر (لا تتفاعل) بشيء لا تحبه. الشعور طاقة كامنة تنتظر التكثيف و التجسد.
– – – – – – – – – – –
لا تحمل هم الآخرين ،غالب الناس يحتاجون للمعاناة لتجربتهم في العمق. فقط كن منفتحا و تشعر بمن يحتاج دورك فعلا، يشع بالحب تجاهك.
– – – – – – – – – – –

2- اقوال وحكم عن المشاعر

كل ما في الحياة مترابطة حسب شدة و نوعية موجات المشاعر .
مشاعرك يحدد في كل لحظة تعريفك و تعبيرك عن نفسك و الاخرين .
– – – – – – – – – – –
أحيانا اسمح لنفسك أن تكون متأخرا، مقصرا، مهزوما، كمشاعر داخلية. لا تبقى راكضا وراء شيء او من شيء دائما. كن مطمئنا لا يفوتك شيء
– – – – – – – – – – –



الشجاعة الحقيقية هي ليست الفعل الناتج بدافع الخوف والغضب لعمل مادي محدد،و انما هي مواجهة المشاعر المدفونة في داخلك وعيشها و اختبارها
– – – – – – – – – – –
رحلتنا المركبة
اننا في حياتنا مستمرين في رحلتين ، رحلة مادية فيما يتعلق بأقوالنا و أفعالنا بشكل مادي مقابل بيئتنا الواقعية ، و رحلة عاطفية فيما يتعلق بمشاعرنا و كيف نشعر .
 
غالب الناس يتصورون ، انهما جانبين منفصلين ، و في الحقيقة انهما مترابطين بشكل كامل و الجانب العاطفي يحدد عن طريق عملية الجذب واقعنا و حوافزنا للقول و الفعل .
 
عندما يتوافق العقل و العاطفة معا ، لايحتاج العقل الى صراعات مادية و الفوضى بالقول و الفعل .
 
كل الحروب و الضغوط النفسية و المشاكل بسبب فصل الجانبين و عدم ادراك الترابط بينهما كفرد أو جماعة .
راقب شعورك دائما و الذي ينتجه أفكارك و نواياك و مفاهيمك .
– – – – – – – – – – –
عيش دورة الحزن لما فات ، هو بمثابة التسليم، للمساعدة في ذوبان التعلق فقط ، وليس خلق حالة ادمان مشاعر منخفضة و جذب المشابهات
– – – – – – – – – – –
إطالة مراسيم مشاعر الحزن على الميت بحجة الاعتزاز به ، يكرر حوادث مشابهة لاستمرار نفس المشاعر، ويعرقل التعويض بالخَلَفْ المناسب.
– – – – – – – – – – –
لا يمكنك انجاز عمل مقرر بعقلك فقط و هو يتعارض مع ذاتك ( معتقداتك و مشاعرك ) . تصالح مع ماتؤمن به ، او غير معتقداتك ان استطعت .
– – – – – – – – – – –
أهم و افضل خدمة تقدمه لبلدك هو ان تكون نفسك مطمئنة و بمشاعر ايجابية وانت تعيش .لا تزيد الفوضى بمشاركة الوعي الجمعي مشاعرهم.
– – – – – – – – – – –
كم عجيب انت أيها الانسان، تحزن و تحتفل بموت و ولادة النبي محمد خلال شهر واحد. لكي تخلق لنفسك تجارب شعورية.
– – – – – – – – – – –
انت خالد و لست فقط جسد و دور محدد ، هذا محور الفديو المرفق لمن مهتم ، ارجو التركيز على عمق الحدث و استشعار مشاعر الشخصية ، ليست بالضرورة الاندماج مع تحليلاتها الخاصة ، لان نظام معتقداتها قد تختلف مع الاخرين و لكن السياق في نظام الحياة ممكن ان يكون مشابها .
– – – – – – – – – – –
انت سيد الظروف
عندما لا تستطيع الحضور الى مكان ، او تحقيق هدف ، او ان تصبح شيئا .
فأنت نظام مفاهيمك لايسمح لك ، و بذلك يتجسد العراقيل و الأعذار الواقعية في عالمك .
 
مثلا // انت تعيش في واقع تلعب دور بارز في الدفاع عن وجود حزب محدد و تعمل من اجل انتشاره و فوزه في الانتخابات ، و الحزب يعزز الطائفية أو القومية ، يساهم في بندولات الأنا ( ego) و انت مؤمن به. و لسبب ما ارتفعت تردداتك (مشاعرك) و وجدت فرصة لحضور دورة او مشاهدة مادة من شأنها عمل نقلة في وعيك ، و تقرر الحضور .
 
و بعد نزول تردداتك في وقت آخر، لا يمكنك الحضور للاسباب المذكورة في اعلاه .
المقاومة الداخلية تكون أقوى بسبب شدة نظام مفاهيمك القديمة ، و لكن الاستمرار بالتمسك بأفكار و مشاعر تردداتك العالية، تدريجيا يضعف المفاهيم القديمة على حساب الجديدة العالية . و يتغير الظروف الخارجية و يسمح لك بالتغيير .
 
على الأقل فهم حقيقة ان كل الظروف تحت سلطتك يكفي في البداية ، انت سيد الظروف و لكن الآلية تحتاج الى قوة ارادة و وقت ، لو لم تكن كذلك لما كانت الحياة حياة .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
اقرأ أيضاً: كلام عميق في الحب
اقرأ أيضاً: كلام عن الحب
اقرأ أيضاً: خواطر عن الحب
.
المهندس نجاة نوري
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : اقوال وحكم عن الحب

كلمات دلائلية : ,,,,,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..