كلام جميل في الصميم




وحينما تقسو علي الحياة وحينما أفرح أكتب ..
وحينما تدخلني الحياة أو تخرج مني أكتب ..
لأن الكتابة تمثل لي حياة الحياة
– – – – – – – –
الفطرة والعبقرية هي أن تستخرج الخير من براثن الشر !
– – – – – – – –
الغضب أو اليأس هو لحظات غباء يحياها الإنسان عندما يختار الغباء صديقاً مقرباً له .
– – – – – – – –
أكبر خطأ وأغبي فعل يقوم به الإنسان عندما يعتقد أو حتى يظن أنه يعرف كل شيء عن أي شيء !
– – – – – – – –
في الحياة من يعلم أكثر – حول أي شيء – هو من يغوص أعمق لا من يحفظ أكثر !
– – – – – – – –
الحب غير المشروط .. كالحياة في أعين الطفل الصغير ..
نحياه فقط ونستمتع به … ولا نضع أي شروط ولا قيود عليه ..
فقط نتركه يتحرك فينا وبنا .. ونحن نتحرك تارة بجواره وتارة بداخله ..
– – – – – – – –
الإنسان الذي لم أستطع أن أرى الجانب الطفولي خاصته فيه – ذلك الجانب المليء بالحرية والسعادة والخير والنور والمحبة والسلام والتميز – أؤمن أنني لم أعرفه ولم آراه بعد !
– – – – – – – –
يظن الإنسان أنه كلما عاش عدداً كبيراً من السنين أذن أنه يعرف أكثر وعلي علم أكثر! ، ولا يعلم أن الحياة الدنيا لا تتعامل طبقاً لتواريخنا الميلادية ولا طبقاً لـ 24 ساعة التي إخترعناها ، بل تتعامل الحياة بحميمية وبتلقائية وبفطرتها التي فطرها الله عليها ، ولذلك كل شيء فيها ساحر وخلاب …
– – – – – – – –



بدلاً من أن تحكم علي من لم تستطيع أن تحقق ما حققوه ، وأن تعيش كما يعيشون الآن ؛ لأنهم مختلفون عنك دينياً أو فكرياً أو تراثياً .. حاول أن تهتم بنفسك وبحياتك أكثر ، فهذا سيفيدك الآن .. وسيفيدك علي المدي الطويل ، وسيجعلك تحقق أحلامك وتعيش حقاً في الحياة التي تحلم بها وترغب فيها ،، أما الأحكام بأنواعها وخصوصاً التي تطلقها كذباً بإسم الله ستجعلك تمتليء بالغباء والكراهية والظلام ، والفقر سيكون صديقك الأبدي أينما تكون .
– – – – – – – –
إقتباسات من الفيلم الهندي: Dangal 2016
” الفوز يبقى فوزاً سواء حققه ولد أو فتاة “
” لتهزم منافسك ، عليك بهزيمة خوفك أولاً ”
” إن كان معيار النصر جسداً ، لكان هزم الفيل أسداً ! “
” لهزيمة ألف كلب يعوي ، زئير أسد صامت يكفي ! “
” القدوة الحسنة كشجرة الزيتون يا ابنتي لا تنمو سريعاً ، لكن تبقى طويلاً .. “
– – – – – – – –
* الحياة والموت ، لماذا هما مزحتين ؟ ولماذا هما مفاجئتين؟
 
– لأن الحياة دائماً مجرد مزحة في الفرح وحتى في الحزن فهي مزحة أيضاً ! ، وكذلك الحياة مفاجأة في كل أحوالها وفي كل لحظاتها .. كل لحظة تحمل المفاجأة .. ليست منطقية تبعاً لأي منطق بشري أو مذهبي معين .. دائماً هي خارج توقعات أكثر البشر وأكثر المذاهب .. الحياة كالحب لا يمكن أن تتوقعها ولا يمكن أن تقيدها ودائماً ما ستصيبك بالدهشة أمام كل شيء فيها في كل لحظة .. فهي ديناميكية وحيوية بشكل رااائع .. والموت كذلك كالحياة .. فهو مجرد مزحة سيضحك عليه من يفهم ويضحك علي مزحة الحياة ، والموت أيضاً مجرد مفاجأة لأنه خارج توقعات البشر بكل مذاهبهم وأفكارهم حتى الطبية والعلمية .. دائماً الموت خارج كل شيء كالحياة .. وهو دائماً ما يصيب الإنسان بالدهشة ويفاجأءه …. كلاهما جميل وأنا أحبهم للغاية
– – – – – – – –
( رحم الله امرء عرف قدر نفسه )
 
في البداية كنت مؤمن كالأعمي بفهوم القطيع وهو أن معناها الوحيد انك لا تتكبر وأنظر إلي نفسك بأنك صغير ، بل الأفضل أن تحتقر نفسك وخصوصاً أمام المقدسات الإجتماعية ، ولكنني الآن فهمت لها معنين:
 
1- أنت إنسان الله خلق وسخر لك كل هذا الكون ، ومنحك رحلة الحياة هدية ، بالإضافة إلي ملايين الملايين من النعم سواء بداخلك أو خارجك .. تلك النعم التي لو استغغلت عشرها ستنعم بأقصى درجات السعادة والنجاح المعنوي والمادي .. أي أعرف قدر وقيمة نفسك .. فأنت قيمتك كبيرة جداً فوق ما تتخيل ..
 
2- لا تصبح من المتكبرين والحمقى ؛ لأنك وصلت لشي معين أو علم معين .. فأنت مهما علمت فمازلت تجهل .. الحياة ديناميكية وحيوية جداً لدرجة ما هو حي اليوم غداً يصبح ميت وتبدع الحياة في خلق ما هو أجدد من المتوفي السابق وهكذا الحياة .. فهمها تعلمت فأنت تلميذ صغير … وأيضاً الأفضل لك أن تتعلم أكثر حتى تقع في الفئة الخاصة والتي تسمى أغنياء الروح ، ولكن التكبر والغرور سيجعلون قلبك تضمر خلايا عينه ويصاب بالعمى .
– – – – – – – –
حينما يكون من يطلقون عليه معاق أو غير طبيعي هو من يمنحني قدراً كبيراً من النور والحب والكثير من المشاعر الجميلة الحية ، ويكون الكثيرين جداً ممن يطلقون عليهم كاملين وطبيعيين يمنحونني قدراً كبيراً من الظلام والكراهية والكثير من المشاعر القذرة والميتة … أعلم أن البشر معاقون ذهنياً وفكرياً وشعورياً في مصطلحاتهم وأحكامهم .
– – – – – – – –
أكثر الناس لا يقولون ما يشعرون به ، بل يضعون حواجز وأسوار عالية وتعزيزات آمنية كثيرة ، وبعد ذلك يقولون ما لا يشعرون .. ويحصلون علي ما لا يريدون ، ثم يصرخون في وجه الحياة ويتعجبون منها ويتهمونها بأقبح التهم .. لماذا هي صدقت كذبهم وخداعهم !؟
– لا تكن منهم ، فتخسر وتستمر في الخسارة حتى تموت !
– – – – – – – –
أنت خائف ، أنت تحاول أن تكون شيئاً لست أنت عليه في داخلك ..
وستظل خائفاً طالما لا تعيش من خلال قلبك بل من خلال أصنامك ومخاوفك ..
– – – – – – – –
لم أتمكن من اختيار المكان الذي ولدت فيه ، ولكنني سأختار المكان الذي سأعيش فيه …
– – – – – – – –
قال سلمان خان لعامر خان بحق الفيلم الهندي الرائع Dangal 2016 والذي أنهيت مشاهدته منذ لحظات: ( قامت عائلتي بمشاهدة فيلمك الليلة وأخبروني أنه أفضل بكثير من فيلمي ” سلطان ” ، أحبك شخصياً عامر ولكن أكرهك مهنياً ) ، ورد عليه عامر خان بطل الفيلم قائلاً: ( لا أشعر في كرهك لي يا سالو سوى بالحب .. أحبك كما أكرهك! ) ،، حقاً شعب عظيم بثقافته وبفلسفته وبوعيه الذي يتطور ويرتقى نحو الأسمى دائماً ففرض نفسه ووضع بصمته في كل بقاع العالم تقريباً ، ومازال يتقدم وينمو ويضع لمسته الساحرة أينما يذهب … أنصحكم بمشاهدة الفيلم 🙂
– – – – – – – –



أغرب ما في المجرمون الأغبياء وما أكثرهم في عالمنا العربي الحالي ، يفسرون كل شيء حسب غرورهم الضيق جداً بغباء منقطع النظير ، ولذلك لا تجد عندهم أي شيء سوى .. كل شيء قبيح مريض مُظلم سواء كان حب أو إيمان أو علم ، فحتى الحياة نفسها بكل ما فيها يعتبر قبيح مريض مظلم في أعين قلوبهم وعقولهم ..
 
أياك أن تتبعهم ستهلك ، فهم لا يعلمون أي شيء عن الحياة سوى الكراهية والإجرام .
– – – – – – – –
تذوقت الحياة مع الله الذي هو أعلى من كل تصور ومن كل مذهب ومن كل صنم صنعه البشر حتى الآن ، فأهلاً بالموت في أي وقت إن كان بعده رؤية الله والعيش معه ، واللعنة على الحياة إن كنت فيها عبداً لإنسان أو لصنم أو لمجتمع أحمق متخلف ومبدع في صناعة التخلف .
– – – – – – – –
الفرق بين مصر الفقيرة المتخلفة في عصرنا الحالي ، وبين مصر الغنية المتقدمة ( القديمة ) أو أي دولة متقدمة آخرى في العصر الحالي هي:
 
1- لا يوجد لديهم أي مؤسسة حتى ولو مؤسسة دينية أو أي مذهب ديني – من صنع البشر – أعلي قيمة من كرامة الإنسان وحريته وإنسانيته !! .. لا يوجد تقديس لشخص أو لمذهب أو لمؤسسة على حساب الإنسان ، بل حياة الإنسان هي المقدسة وحريته مقدسة وكرامته مقدسة فوق كل شيء آخر صنعه البشر ..
 
2- ليسوا متكبرين بل متواضعين .. ليسوا حمقى بل عقلاء .. ليسوا ثابتين كالحجارة بل متحركين كالمياه .. ليسوا كالزومبي بل أحياء .. ( هم ليسوا مجرمين بل مسلمين ! ) ، ولذلك أنعم الله عليهم بالوعي والعلم والبصيرة ، فاستطاعوا إستخدام وتسخير قلوبهم وعقولهم وإختلافاتهم وأرضهم والكون كله من حولهم بأقصى قدر ممكن ..
 
3- لأن الحرية والحب والتسامح والسلام والرحمة والعلم والإيمان حقيقة وواقع بين أفراد الشعب لا مجرد شعارات فارغة ولا مؤسسات كاذبة .. ببساطة لأنهم يملكون هذه الصورة التي تمثل واقع وحقيقة حياتهم ، فهي ليست مجرد كذبة وتمثيل يقوم به الممثلون كلما ساءت الظروف وأظهرت حقيقتهم ، ليخفوا الحقيقة وليخدعوا أنفسهم والكون ورب الكون ! ، ويظلوا يجرون خلف السراب كالحمقى .. هذه الصورة التي لن يستطيع أي قلب مريض أعمي أن يقبلها أو يفهمها أو حتى يرى الجمال فيها .. هذه الصورة التي تشع بالحب الإنساني الألهي الحقيقي ، وتشع بنور حقيقة وجود الله وعظمته وغناه ونعمه الكثيرة جداً ، والتي لن ينعم بها أبداً الذين لا يعقلون !!
– – – – – – – –
يا جمال رقة نور القمر !!
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
.
.
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر جميلة

كلمات دلائلية : ,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..