كلام جميل في قمة الروعه




الحرية الإنسانية هي حقك أن تكون أنت ..
الحرية الإنسانية هي حقك أن تكون مختلف ..
أن تكون أي أحد جيد أو سئ في أي وقت تشاء ..
– – – – – – – – – – – – –
كن منتبهاً لنوعين من البشر:
* من يفرض عليك دائماً القيود والتحديات الصعبة ..
– ومن يعرض عليك دائماً الإحتمالات الممكنة والسهلة ..
 
* من يشعرك أنك حر من كل شئ ، حتى منه ! ..
– ومن يشعرك بأنك عبد لكل شئ ، حتى له ! ..
 
* من تشعر بالخنقة والضيق والألم منذ بداية سماع كلامه ، وتخسر دائماً ويزداد ألمك بعد إتباعه ..
– ومن تشعر بالآمان والإطمئنان والسعادة والحرية منذ بداية سماع كلامه ، وتفوز دائماً وتزداد راحتك وسعادتك بعد إتباعه .. حتى ولو في خيالك !!
– – – – – – – – – – – – –
بعشق أشغل أغاني صوتها عالي ، وقدامي مراية وأقعد أغني وأرقص وأنتشر في البيت كله
– – – – – – – – – – – – –
في إختياري لشريكة حياتي أرى أن هناك 3 أمور في غاية الأهمية:
1- علاقتها بنفسها ، يجب أن تكون علاقة قائمة علي الحب والحرية والسلام ..
2- علاقتها بي ، يجب أكون أنا أحد أقوى العوامل الذي يتسبب في زيادة حبها وحريتها وسلامها في قلبها وفي كل جوانب حياتها .. أي أكون أقرب إنسان صديق لقلبها ..
3- الرغبة الجارفة في كلانا لمشاركة الحياة مع بعضنا الآخر ، وبالطبع مع وجود قدر عظيم من التناغم والتلاحم والذوبان الروحي والشعوري والفكري ..
– – – – – – – – – – – – –
في علاقات الحب الطبيعية يجب أن يكون الحب والحرية والسلام والتناغم والتلاحم أكبر بكثير جداً من كل إختلافاتنا الجسدية أو الفكرية ..
– – – – – – – – – – – – –
حينما يكون قلبك حاملاً لإيمان حقيقي وعلم حقيقي ونور الله فيك لن تحتاج أن تفرض أي شئ على أي شخص ، ولن تحتاج أن تخرج ذرة غضب حينما يكفر أي شخص بما تؤمن أنت به ، بل حينما يقول لك أنا كافر بما تؤمن به ، ستبتسم له .. ستدعو له بالخير .. ستقول له ربما أنت على صواب .. ستتركه وشأنه ؛ لأنك لست بحاجة لأحد أو لقطيع من البشر ليؤكد لك أن ما تؤمن به صواب .. لأن قلبك كل يوم مع كل صباح ومع كل مساء يؤكد عليك إن إيمانك وعلمك ونورك حقيقي ، وهو مصدره من الله ، وهو دائماً يفيدك علي الصعيدين المعنوي والمادي ، وحينها لماذا ستحتاج أى شخص آخر ليؤكد لك أن ما تعيشه وتراه كل يوم أكثر من مرة صواب ، وعليك أن تستمر في إتباع طريقه ! .. سواء كان هذا الشخص تعتقد أنه عالم أو جاهل ..
– – – – – – – – – – – – –
الكثير من الناس يهربون من الألم بتسكينه بمسكنات موضعية أو بكتمه ووضع الكثير من الأشياء فوقه ، ولا يعلمون أن آلامهم سوف تنفجر عما قريب وسوف يتكاثر الألم إلى آلام ، والآلام إلى آلام أكثر وأشد. أي أنهم سوف يعيشون هذا الألم آلام مرة آخرى ، وهكذا حتى يواجهونه أو يموتون خنقاً بداخل بحور آلامهم .
– – – – – – – – – – – – –
كل سنة نحن نخرج للحياة جيوش من البائسين المشردين المتسولين الفقراء في كل شئ معنوي ومادي ، وهذا يجعلهم في ما بعد مجرمين محترفين .. يستطيعون ممارسة إجرامهم في أي وقت وتحت أي ظرف وعلى أي شخص حتى ولو كان يحبهم ، فهم يستطيعون إغتصابه في اليوم أكثر من مرة بدون أن يشعروا بذرة ندم واحدة تجعلهم يعقلون !
– – – – – – – – – – – – –
يغتصبونك بكل الأشكال الجسدية والروحية علي مدار أعوام منذ بداية إدراكك للحياة من حولك ، فيجعلونك تشعر بأنك في عصابة من المجرمين أولهم هم أبواك ومن حولك ممن هم أكبر منك جسداً وقوةً ، وبعدها يطلبون منك السعادة الذي لا يعرفون عنها شئ ! .. يجرونك كالأنعام بسلسلة الفشل والجهل في قبور أوهامهم ثم يطلبون منك أن تصبح عالماً وناجحاً ! .. ينخرون في قلبك حتى تكفر بحقيقة وجود إرادة وحرية إنسانية ونور فيك تستطيع أن تفعل الكثير به ، ويستطيع أن يمنحك الغنى المعنوي والمادي .. ثم يلومونك أنك فقير بالوراثة ! ..
 
وإن كنت غني مال بالوراثة يلومنك على ضياعك في ضباب الفقر والتعاسة التي تجعلك تسعى بكل قواك لتدمير نفسك بكل الطرق الممكنة .. يفعلون فيك كل ذلك ، ثم يطلبون منك أن تصبح كأي إنسان طبيعي نشأ في مجتمع طبيعي وبين أبوين يعاملانه على أنه إنسان حر وليس عبد لهم ! .. إنسان منذ الصغر وهو يفكر ويقرر ويختار .. لا إنسان منذ صغره وهو لا يفكر وإن فكر يفكر في صمت ويخاف أن يخرج ما بداخله ، ولا يعرف ما معنى أن يقرر أو يختار .. وحينما يقع إختياره بداخله سجنه: أما أن يأكل النفايات الصلبة أو الفضلات البشرية .. ينهار ويتيه ويضيع ويسرح ليسأل عنها وهناك أسياده والعبيد من أمثاله أي خيار يختار !
– – – – – – – – – – – – –
لا يعلم حقيقة أنه أبعد من الحياة بأميال ضوئية ! ، وهو لا يختار !
فهل يوجد إختار حقيقي لحر بين أمرين إثنين فقط لا تستطيع أن تخرج بينهم حتى وإن رغبت بذلك !؟ .. أمرين فقط أي أن أصنامك منحتك ذرة من نهر الحرية ، والذي منحك الله إياه حينما كنت تحت سماء رحمته.
– – – – – – – – – – – – –
أساعد الناس فقط حينما أشعر بالحب ..
بينما حينما أشعر بالشفقة أدعو فقط أو أصمت ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
.
.
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..