الرئيسية » الحب » رسالة حب لحبيبتي » كلام حب قوي ومؤثر

كلام حب قوي ومؤثر

بواسطة عبدالرحمن مجدي
69 المشاهدات
كلام عن الحب
“شممتُ عِطركِ حتّى كدّتُ افقدُني
كأنَّ عِطركِ منّي كان ينتقمُ!”
– – – – – – – –
“وأنا الذي لو جئتَ تطلبُهُ الفؤاد لقلتُ لك:
عجبي له من سائلٍ أن جاء يطلب ما مَلَك!”
– – – – – – – –
صباح الخير، أما بعد:
“النهارات بنتُ عينيك،
يا ندَى الأشياء يا نعناعها”
– – – – – – – –
“يكفي أن تنظري إليَّ
مجرّد نظرة
فيكون لي أن آخذها كاملةً
أن أتمتّع بها
أن أعود إلى البيت
سعيدًا.. وفخورًا.”
– – – – – – – –
“أحببت فيك تلك النظرة التي ترمقني بها، وكأنّك تخبرني من خلالها بأنه لن يحبني أحدٌ مثلك مهما بحثت، ولن يسكن تفكيري شخصٌ بقدر تضخّمك في رأسي أبدًا.. فأنت الوحيد الذي كان حضورك طاغيًا حدّ أنك محيتهم جميعًا.”
– – – – – – – –
“أنت الوحيد الذي لم أصنّف علاقتي به.. كنت أراك الأكثر دائمًا.. صديقي الأكثر.. قريبي الأكثر.. وحبيبي الأكثر.. كنت أراك عالمي.. وعافيتي.. وضحكتي.. ثم يأتي من يحدّثني عن الكبرياء.. والاعتياد.. والنسيان.. لا شيء يحدث من هذا معي حين تكون أنت.. أنت خارج حدود المنطق دائمًا.”
– – – – – – – –
“ما أعظم مواساة دوستويفسكي حينما قال لها: أحبكِ نيابة عن كل الذين رأوكِ ومضوا.”
– – – – – – – –
“عبثًا أحاولُ أن أراكَ ونلتقي
حباً فأُظهرُ للقاء تشوّقي
فلعلّني ألقى سناءكَ صدفةً
من دونِ تخطيطٍ ووعدٍ مرهقِ
يا مَن أحبّ لقاءهُ ويحبّني
قُل متى باللهِ فيكَ سألتقي؟”
– – – – – – – –
“أنت قلبي وقِبلتي وقبيلتي
و وردتي و أوردتي و وريدي
و وتيني و وجودي و ونيسي
وصديقي و وجودي وصدوقي
وصباحي وصِراعي وصُداعي
وصفائي وصلاحي وصمتي
وصُمودي أنت أمني وأماني
ومأمني وقوّتي ومسكني
وسكني وسكينتي وروحي
وقلبي واشتياقي وسندي
وسدي وسندياني وبطلي
وأملي أنتَ وحبُّ حياتي..”
– – – – – – – –
“أرجو أن تنعمين بظلٍ دافئ، أن يشرق النور حيثما كانت خطاك، وأن تتشكل السحب مطرًا أينما شطّت بكِ الطرق، أتمنى أن تستمر هذه الضحكة الحنونة مثلما عرفتها منذ أوّل لحظة، أن يظل صوتكِ الذي يمنح الحكايا لونها مُفعمًا بالحياة إلى نهاية أيامه”.
– – – – – – – –
“أرجو ألا يُصيبك الملل منّي وألا تعتاد عليّ كأنني عادي، أو كما لو أنني اسمُك الذي سمعته وحفظته وما عاد جديدًا عليك، أرجو ألا تفقد انبهارك في رؤيتي وتموت نظرتك الرائعة لي، أرجو ألا تعتبرني حدثًا مُكررًا كُل يوم أو تفقد شغفك نحوي، أرجو حقًا ألا يبرُدَ قلبك باتجاهي وتنساني.”
– – – – – – – –
“أتباهى بهِ يوميًا والسبب أنني وجدته مُختلفًا تمامًا وكأن الكون هذا لا يحمل شخص غيره.”
– – – – – – – –
من الغَزل الجميل، لما رجعت زوجة أعرابي من سفر وقد أثّرت الشمس عليها، قال زوجها:
 
“جَاءَ الحَبِيبُ الّذيْ أهْواهُ منْ سَفَرٍ
والشَّمْسُ قد أثّرتْ في خدِّهِ أثَرَا
عجبتُ كيفَ تحلُّ الشَّمْسُ في قمَرٍ
والشّمسُ لا ينبغي أنْ تدرِكَ القَمَرَا”.
– – – – – – – –
“ماذا لو أخبرتك أن الحديث معك شيئًا يشبهُ احتضان ألف غيمة، أو تأمُّل سماء مليئة بالنجوم؟”
– – – – – – – –
كتب مُغترب لزوجتِهِ:
“كُفي عن نثر ملامحكِ على وجوه العابرين هنا”.
– – – – – – – –
“أريدك دون أن أبدو مُلحًا على ذلك.”
– – – – – – – –
“كيف أخبرها أنها عيدي، كيف أخبر العنيدة أنني ذلك الصغير، الذي يتفقد الحلوى في جيبه العلوي، بينما المصلون منهمكون في تكبيرات العيد.. أخبرني أيها العيد.. كيف أخبرها أنها حلواي وعيدي وكل أفراحي ومهجتي.”
– – – – – – – –
“أنتِ اليوم جميلة جدًا، عليكِ أن تدركي أنك مهدّدة بأن تتحولي إلى وردة في أيّ لحظة.”
– – – – – – – –
“وتبسّمت فبدا هِلالٌ لامعٌ..
لو شَافهُ أهلُ الصِّيامِ لَعيّدوا!”
– – – – – – – –
“بيننا القليل من الكلام.. القليل جدًا.. لكن أنا وأنت نعرف أن بيننا الكثير الكثير من الشعور.. كلما ضاقت بنا الحياة أو اتّسعت.. ركضنا لصفحاتنا.. قرأنا فيها.. ضحكنا.. وبكينا.. نطمئنّ على بعضنا من خلال الحروف.. نعيش كل شعور لم تسمح به الحياة و لا الظروف.. نحيا داخل حروفنا.”
– – – – – – – –
“أنتِ اللطفُ الأخير الذي أعادني لنَفسي، وأعدت معه تعريف الأشياء. جمَع الله فيكِ أمان المراسي، رائحة المطر، ووجه الصباح.”
– – – – – – – –
“كالضحكة التي اربكت جدية الموقف.”
– – – – – – – –
“تبدأ هي بالبكاء وأحاول مواساتها، ليس لأنني لا أشعر بالأسى، بل لأنني اكتسبت مع الزمن عادة مواساتها. هي مثل كل النساء أقوى من كل الرجال لكنها أحيانًا تنكسر ولهذا أعانقها، أعانقها دون أن أدرك حتى أنني أعانقها، هذا هو ما فعلته طيلة حياتي، وهذا ما فعله أبي مع أمي.”
– – – – – – – –
“ولأنكِ وردة؛ هذا يلزمني أن اخاطبك بلغة ناعمة ورقيقة.. لا تخدش رقتك.”
– – – – – – – –
“لم أهواك يومًا لأنني سعيد فقط، أو لأن أيامي تجري بشكلٍ جيّد، أو أن في حياتي الكثير من الوقت الفارغ، أحببتك في منتصف أيامي السيئة وفي ازدحام يومي، وبين جميع أفكاري كنت أنت الفكرة الجميلة التي أتمسّك بطرفها لأنجو.”
– – – – – – – –
“الأمر أشبه بأن تحب غيمة، تتشكل كل يوم لأجلك، ولا يُغيرها تعاقب الأيام، تمطرك وتضيئك وتفتنك حتى تظن للحظة بأن السماء كاملةً في صدرك.”
– – – – – – – –
“إنّكِ تتركين انطباعًا مُشعًا داخل كل من يراكِ وهو عابر، فما بالك -بالله عليك- بمن اختار التعمّق بك؟”
– – – – – – – –
“أُريد أن أخبرك أنك ما زلت هُنا، كل يوم وأنت هُنا، في الموسيقى، والمسافات، والأصوات، وفي الشوارع وأنا أمشي، في كل مكان، لستُ أنساك، هكذا أجدك بين إهمالي وركام أيامي، وفي كل تفاصيل غربتي المنسيّة البعيدة، وأعرف أن قلبي يتوق إليك على الدوام.”
– – – – – – – –
“وما كان أجمل من عينيها في تِلك اللّحظة! لكأن روحها كلها قد انتقلت إلى نظرتها.”
– دوستويفسكي.
– – – – – – – –
“لقد كانت لي العطف حين امتلئت بالجراح والقسوة، وكانت قوية جدًا حين كنت أنا ضعيف، وكانت سريعة التأثر حين كنت لا أتأثر، ولكنها أيضًا جميلة بما فيه الكفاية وأنا أحمق بما يكفي لأتبعها حتى جبهة الحرب.”
– – – – – – – –
“أعرف أنّك ربما الآن لا تنتظر أن تقرأ شيئًا كهذا.. لكنني أفتقدك حقًّا.. أفتقدك جدًّا.. هناك أوقات في يومي.. وفي قلبي تخصّك أنت وحدك.. مشاعر تخصّك وحدك.. وأحاديث تخصّك وحدك.. لا أحد يفهم هذا الجنون كما تفهمه أنت.. أنت جئت بكاملك -تمامًا- على مقاس عقلي.. وقلبي.. وجنوني.”
– – – – – – – –
“يكفيك أن تملك شخصًا لا يتذمر من مزاجيتك، صديق رائع، صداقتكم مزيج من الحب والصداقة، وتشعر دائمًا بوجوده حولك وكأنّه غيمة أينما ذهبت يُحيطك ظلها حتى ولو كانت بينكم مسافات، وما إن تميل برأسك تجد كتفه بجانبك ليسندك، لا يعاتبك على غيابك ولا على قلّة سؤالك لأنه يعرف من تكون.”
– – – – – – – –
“أوَكلما وجَّهتُ قلبي وجهةً
يأتي غرامك أوَّل الوجهاتِ؟
أوَكلما أنوي التجلُّد جئتني!
في الصمتِ في الإلهامِ في الغفواتِ
أوَكلما أنوي الخصامَ رمقتني
فتراجعتْ وتخاذلتْ نيّـاتي
ما أنتَ يا هذا؟ لعبتَ بهيبتي!
خالفتُ فيك مجامعَ العاداتِ.”
– – – – – – – –
“خمسة عشر من النداءات العميقة للعراقي عبدالرزاق:
يا مُنى قلبي المعذب، يا أعز آمالي، يا خيبة الوجدان، يا خطوة العمر، يا ذات أندى فمٍ، يا وجع الدنيا بأجمعها، يا عذبة الروح، يا أندى الندى، يا وجع النسيان، يا ضوء روحي، يا مرايا جمالها، يا ملح زادي، يا رفيف دمي، يا عزائي.”
– – – – – – – –
“لا أريدك أن تحبّني لأنني مرحًا ومُمتعًا، أو لأن وجهي جميل وشخصيتي عميقة، أو لأن أفكاري تعجبك وثيابي تجذبك، أريدك أن تحب السوء الذي أكرهه بي، عيوبي التي أتجنّب إظهارها، أودّ أن تشعرني بالراحة في رؤيتها، أن تحبّ خوفي الذي لا يطيقه أحد، ومزاجيتي التي ترعب الجميع.”
– – – – – – – –
“ليت لحظاتنا الجميلة تدوم، لساعات، لأيّام، لسنين.. لنسرق أنفسنا من كل ضحكةٍ تعنينا، ولنطمئن في تمسّكنا باليدِ التي تمتدّ إلينا دائمًا، ولنمضي مع الأرواح التي تستلطفها أرواحنا، نحن حقًا بحاجة شديدة لأن نشعر بديمومةِ الأشياء الجميلة، تلك التي لا نطيق فكرة أنها كانت يومًا من الماضي”
– – – – – – – –
.
اقرأ أيضاً: كلام حب رومانسي
اقرأ أيضاً: كلام حب وغرام
اقرأ أيضاً: كلام حب وعشق
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !