كلام حلو عن الحب




دع الحب يتدفق من دون المحاولة لفهم أسبابه
– – – – – – – – – –
دع الحب يأخذ مجراه الطبيعي في كل جوانب حياتك
– – – – – – – – – –
الحب هو الآن.. بهذه اللحظة.. قبل أن تظهر الفكرة و الصورة و الرأي تجاه اللحظة الجديدة.. هناك حب لا محدود يسمح لكل شيء أن يظهر دون أي شرط
– – – – – – – – – –
لا راحة و سلام دون إنفتاح قلبك على مصراعيه للحب.. لأن أي حاجز أو فلتر يضعه عقلك لقلبك سيعزلك عن حالتك الطبيعية.. الحب الحقيقي ليس حب أعمى
– – – – – – – – – –
الحب الحقيقي موجود الآن و بإستمرار… أنت منغمس فيه مثل السمكة بالمحيط.. لا يوجد وجود لك دون الحب
– – – – – – – – – –
شح الحب في حياتك هو رأي لعقلك… العقل ينتظر شكل معين للحب.. حب يعتمد على علاقة مع شخص آخر… حب به شروط و دوافع…هذه قصة خلقها البشر
– – – – – – – – – –
عقلك قد لا يتخيل بأن الحب العميق الذي تشعر به تجاه أمك أو طفلك ممكن أن يظهر لك بكل المواقف و مع كل الأشخاص و كل الأشياء حولك….هذا متاح لك
– – – – – – – – – –
إذا كانت هناك مادة واحدة للخلق كله… للنجوم و الكواكب… للأشجار و الجبال…للألوان و الأصوات.. لدفء القلب و نور الوعي..هي حصرياً مادة الحب
– – – – – – – – – –
أنت لست فقط وسيلة الكون للتعبير عن الحب بكل أشكاله… أنت المصدر الذي لا يتوقف عن التدفق… الحب الحقيقي لا يتبدد…بل هو يبدد ما يقف بطريقه
– – – – – – – – – –
كل نقص تشعر به هو مؤشر على فقدان تواصلك المباشر بالحب الحقيقي… بحالتك الطبيعية… لاحظ كيف تبحث عن بدائل للحب.. حتى لو كان بتناول حلوى
– – – – – – – – – –



عقلك يقف عاجزاً أمام الحب اللامشروط… لأن العقل تبرمج على أن كل شيء يحصل هو ردة فعل لشيء آخر…. يجهل ما يظهر دون أي سبب
– – – – – – – – – –
الحب ليس شيء تطارده أو شيء سيأتيك من الخارج… الحب هو حالتك أنت عندما تستيقظ لحقيقتك… هذا ليس كلام رومانسي أو قصة لرفع المعنويات
– – – – – – – – – –
وسيلة تواصلك مع مادة الحب هي قلبك المفتوح لطبيعته… عندما تسقط عوائق عقلك و تتفكك مقاومته.. عندما تركد الضوضاء و تخف البرمجة.. هذا متاح جدا
– – – – – – – – – –
مادة الحب تقدر أن تكتشفها بشكل تام.. تتذوقها .. تراها… تسمعها… تشمها… هي متدفقة بإستمرار.. بكل المواقف التي تعيشها و مع كل الكائنات
– – – – – – – – – –
دع قلبك يحس أولا.. لا تجبر عقلك على فهم ما لا يقدر على رصده… الحب يتدفق و يُغرق كل الشكوك
– – – – – – – – – –
كل هدف أو خطة أو أمنية أو طموح أو حلم في عقلك يعكس حاجة للحب و زيادته بحياتك.. أنت بنفسك تساءل… لماذا تريد إسعاد والديك بتخرجك أو زواجك؟
– – – – – – – – – –
أنت تعلم بأن تحقيق أي هدف إجتماعي سيمنحك تدفق أكبر لمشاعر الحب من والديك و أصدقائك…. دون هذا التدفق لن تملك الدافع الفعلي لتحقيق شيء
– – – – – – – – – –
عقلك تبرمج على ربط تحقيق أهداف والديك و مجتمعك بالحب الذي تؤمن بأنهم هم مصدره.. لهذا تشعر بقلق شديد وحسرة عندما تفشل بأي هدف.. وكأنك فقدت الحب
– – – – – – – – – –
أنت لا تريد فقدان حب والديك ولهذا تقبل أهدافهم التي وضعوها لك ولا تتساءل عنها.. حتى لو حققتها كلها تظل تشعر بالنقص.. لأنك منفصل عن حقيقة وجودك
– – – – – – – – – –
الحب الحقيقي به كل القوة.. لا ينكمش أو يتأثر من ردود أفعال البشر.. كيف يتأثر ما هو دائم و يسبق ظهور كل شيء؟
– – – – – – – – – –
حضور الحفلات الغنائية و المعارض الفنية و مشاهدة المسلسلات الرومانسية و قراءة الروايات لن تخلق الحب الذي ترغب به.. هي تجعل من الحب سلعة للنخبة
– – – – – – – – – –
غالبية المتحلطمين سياسيا يفتقدون الحب النقي و هذا يسبب لهم شعور مزمن بالنقص.. ينتج عنه توتر و غضب شديد.. فيعبرون عن غضبهم تجاه المسؤولين
– – – – – – – – – –
غالبية البشر في مجتمعك يمارسون سلوكيات مؤلمة للحصول على بدائل للحب الذي لا يرونه.. الإنخراط بالسياسة مثلا…لأن فيها تخدير لألم نقص الحب
– – – – – – – – – –
أنت ليس شخص يحب أشياء و يكره أشياء .. أنت حقل الحب نفسه… من حقل الحب تظهر كل الأشياء.. لا إنفصال بينهم
– – – – – – – – – –
هي حياتك و أنت تختار شكلها و درجة عمقها.. إذا مقتنع بأن سلوك الترفيه و الإستعراض سيمنحك كل ما تفتقده من حب و سعادة إستمر بكل قوة و لا تتوقف
– – – – – – – – – –
نعم قد لا تتزوجي.. مهما فعلتي قد لا تنجبي أطفال.. قد تظل في وضعك المادي الصعب و مركزك الإجتماعي المتواضع.. هذه هي الحياة التي صممت لك بكل حب
– – – – – – – – – –
متى نحب بعض أكثر ما نحب نستعرض تديننا على بعض؟



– – – – – – – – – –
متى نحب بعض أكثر ما نحب ظواهرنا السلبية
– – – – – – – – – –
عقلك يخلق قصة الضحية و العالم القاسي… حتى لو كنت في بلد يخوض حرب و أوبئة.. تظل هي التجارب التي تم تصميمها لك بكل حب و عطف و حكمة
– – – – – – – – – –
إذا عقلك يرى العالم فقط كصراع مستمر مع الطبيعة و البشر لن تعرف الراحة و السلام و الحب.. ستحاول فبركتها بتجارب تنتج مشاعر مؤقتة و مشروطة
– – – – – – – – – –
حتى لو كنت على فراش الموت و تعاني من مرض قاتل… هذه هي تجربتك الثمينة و المصممة لك بكل حب و عطف و حكمة….هي ليست عقاب بل نعمة عظيمة
– – – – – – – – – –
حتى تعرف الحب الحقيقي.. غير المشروط.. عليك أن تتحول لتعبير عن الحب نفسه… مع قلب مفتوح و عقل راكد.. دون عوائق نفسية و مخاوف
– – – – – – – – – –
لن أجعل المتطرف يخرجني عن طبيعتي كإنسان… سأظل أحب و أتسامح و أعبر عن السلام.. نعم أدافع عن نفسي.. لكن لن أقلده بكراهيته مهما فعل
– – – – – – – – – –
هذا هو شكل الحياة الذي صمم لك بكل حب و رعاية و عطف.. لا تعقد الأمور على نفسك بتصنيف البشر و المواقف.. كل تجربة هي بالنهاية في صالح نضجك
– – – – – – – – – –
أنت تملك عقل و تملك القدرة على إستعادة وعيك بأهم صفات الروح مثل الحب…العطف..التسامح… السلام.. هذه معالم جوهرك.. لا تدفنها بسبب البشر حولك
– – – – – – – – – –
 
بوجيج
.
.
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : اقوال وحكم عن الحب

كلمات دلائلية : ,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..