كلام رائع جدا




والديك لم و لن يعرفوا حقيقتك.. أنت ظهرت لهم كطفل دون هوية فسارعوا بتغليفك بهوياتهم هم..الغلاف دائماً ضيق و لا يتسع لوجودك….لهذا أنت تعاني
– – – – – – – – –
هذه حياتك أنت.. ليست حياة والديك.. ولا حياة أصدقائك.. ليست حياة أولادك… هي حياتك أنت.. كل شيء يظهر فيها هو لك لتستقبله.. كل تجربة هي لك
– – – – – – – – –
لا يوجد هروب من واقع مصمم لك.. صعوبات الحياة تواجهها هنا في مجتمعك أو في أي مجتمع آخر.. لأن التغيير الذي يجب أن يحدث هو تغيير في داخلك أنت
– – – – – – – – –
تأكد من كل شيء بتجارب شخصية تخوضها بنفسك.. لا تأخذ أي كلام تقرأه كحقيقة دون أن يطمئن قلبك لها بشكل تام..التجارب متاحة لك وستأتي إذا سمحت لها
– – – – – – – – –
انزع رداء الجهل نزع من كل عالمك..لن يصمد أي شيء أمام نور الوعي.. كل شيء يظهر لك على حقيقته.. لأنك إمتداد لنفس الحقيقة.. كل شيء يبث نفس العطر
– – – – – – – – –
لا.. لا توجد أي مفاهيم ثابتة.. لا يوجد شيء مسلم به و لا يستحق التساؤل.. إسأل عن الأرض تحت قدميك و عن الهواء في صدرك….فكك عالمك تفكيك
– – – – – – – – –
قصص والديك و مجتمعك تخلق هويتك.. هم يروك كمعلومات بشهادة ميلاد..إسم و جنس ومذهب وأصل.. أنت تختار أن تؤمن بهذه الهوية و من لحظتها تشعر بالنقص
– – – – – – – – –
أمك و أبوك ورثوك قصصهم عن الحياة و هم ورثوها من أجدادهم.. لاحظ أن القصص كما هي لا تتغير و بنفس الوقت يحققها الملايين دون أي زيادة بالسعادة
– – – – – – – – –
حاجاتك الأساسية كإنسان تسبق كل رغباتك كمواطن صاحب هوية معينة.. أنت تفتقد لقيمة بحياتك و هذا بسبب ضحالة الرغبات والأهداف التي تنتجها هويتك
– – – – – – – – –
لا تتمسك بأي هوية.. مهما كانت موثقة بشهادات ميلاد و صور و قصص من والديك.. تعامل معها كقميص قديم.. ربما مريح جدا… لكنه بالتأكيد ليس أنت
– – – – – – – – –



إذا حاط قصة محددة عن نفسك و تقعد تصارع الكون لتحقيقها..ستموت جاهلا كما ولدت..هذه هي الخسارة الحقيقية.. حياة تمتد لعشرات السنين دون نضج
– – – – – – – – –
ضحالة عالمك و عنف البشر فيه و وحشيتهم يدفعك نحو إكتشاف ما وراءه.. نعم هناك عوالم لا تحصى تنتظر وعيك.. هذه ليست قصة خيال علمي إذا إنفتح قلبك
– – – – – – – – –
كإنسان أنت تستحق كل النضج.. لا توجد بدائل مادية لهذا.. لأن النضج هو خارج البعد المادي.. بالروح نفسها.. كل مافي الأرض لا يمكن أن يعادل هذا
– – – – – – – – –
كلما تمسكت بقصتك العتيقة تضاعفت الأثقال عليك.. تؤمن بأنك مواطن كويتي و تستحق شكل معين من الحياة بالتأكيد ستعاني بشدة.. لأنك إنسان قبل كل شيء
– – – – – – – – –
تريد حياة مريحة و آمنة و سعيدة؟ لا توجد حياة مريحة و آمنة و سعيدة إلا كقصة مفبركة بعقلك..لأنك مشروع نضج و وعي ولست مشروع سعادة و راحة وأمان
– – – – – – – – –
إسأل نفسك ماذا ترغب فعلا من الحياة؟ لا تريد معاناة؟ إنسى هذا.. المعاناة هي جزء أساسي من وجودك كجسد يحس و يتألم.. ماذا تريد أيضا من الحياة؟
– – – – – – – – –
ميت يتحلطم على عالمه الميت
– – – – – – – – –
لا يمكن أن تحبس الدمعة
– – – – – – – – –
لن يكون هناك أي شيء رسمي بخصوص أوهامك عن الحياة… لا أحد سيرصد حقيقتك بالنيابة عنك
– – – – – – – – –
اقبل بالموجود لكن لا تتمسك به… استقبل التجربة كاملة ثم غادر قالبها دون قلق… هذا يحفز الإنسيابية بحياتك و يخفف من قلق التغيرات
– – – – – – – – –
موتك كجسد مؤكد… ما يرتبط بجسدك من ماديات ستفقدها كلها بلحظة الموت..تكديس ما ستفقده لا يفيدك كإنسان ناضج
– – – – – – – – –
هناك دائماً وجه ضحل للحياة.. الوجه الضحل قد يكون هو كل ما يرصده عقلك… لا تتمسك بقصة العالم الضحل و الممل حتى لا تحجب عن نفسك الوعي
– – – – – – – – –
هش و بسيط لحد السذاجة و يتظاهر بالحياة… لكن يبقى هو الموجود
– – – – – – – – –
تساءل عن خوفك من التساؤل عن الموت
– – – – – – – – –
كل الذي تعيشه الآن و تراه حولك من بشر و أحداث محلية وعالمية يمثل جانب جامد محدد بزمن و موقع تم الإتفاق عليه و إعتباره كل الحياة
– – – – – – – – –
عشرة آلاف سنة يمكن… هذه هي المدة الزمنية التي يتخيل أن يعيشها عقلك.. إذا تلاحظ كمية اللحظات المهدورة على ترفيه و سلوكيات لا تفيدك بأي شيء
– – – – – – – – –
الوفاة دائماً طبيعية…. حتى الموت الناتج عن المرض المفاجئ و الحوادث… جسم و عقل خاضا التجارب المصممة لهما و إنتهت الحاجة لإستمرارهم



– – – – – – – – – – – – – – – – – –
.
اقرأ أيضاً: كلام رائع وجميل
اقرأ أيضاً: كلام رائع عن الحب
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : كلمات رائعة

كلمات دلائلية :

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..