كلام رومانسي جدا لحبيبتي




الأمر بهذه البساطة حبيبتي: أنا لا أكون إلا بكِ ..
بدونك لا أكون ، ولا أرغب في أن أكون ، بل احتضر .. انتحر !
 
في رحلة بحثي عنكِ معشوقتي كنت كإبراهيم أثناء رحلة بحثه عن ربه .. كنت أرى صنم فأقول هذه حبيبتي .. ثم عندما أتأملها أراها صنم ، وبعد فترة أرى صنم أخر أجمل فأقول هذه حبيبتي هذه أجمل ثم أبدأ في الحديث معها فأجدها بلا روح ، ثم أرى ثالثة علي هيئة تمثال من شمع فتثيرني لدرجة أتخيل أنها إنسان ، وإذا بها صنم ثالث ولكنها من مادة مختلفة ! ، ألم يحن وقت ظهورك بعد !؟ ، هل قلبي لم يستحق بعد لذة رؤيتك والتعرف عليكِ !؟ ، هل جسدي لم يستحق بعد لذة العيش بجوارك !؟ .. سأستمر في تطهير قلبي حتى أستحقك فأراكِ وأعيش معكِ ما بقى لي من حياة على الأرض
 
هل تعلمين !؟
يشتاق قلبي للقائك ، وتحترق روحي لمعرفتك ..
 
روحي تناجيكِ ، فهل تسمعين !؟
روحي تحترق شوقاً لكِ ، فهل تشعرين !؟
روحي تذوب وتُفنى في حبك ، فهل تذوبين !؟
 
أكثر ما يؤلمني هو الثبات في مكاني .. أخاف أن أخونك وأضع أي واحدة مكانك !؟ .. أتخيل أي واحدة أنها أنتِ !! .. أريد أن أتحرك لأراكِ في كل جمال .. وأشعر بكِ أكثر .. وأجدك .. فأنا أعلم أنتِ كماء البحار والأنهار لا كماء المستنقعات !! ..
 
أحياناً من شدة إشتياقي لكِ أغرق فيكِ ، فعين رأسي تتوجه لأي شئ أو لأي شخص بهيام وخشوع تام ، ولكن عين قلبي غارقة فيكِ أنتِ ومعكِ أنتِ .. فأنا من شدة الغرق لا أرى هذا الشئ او هذا الشخص ! .. ولكنني أراكِ أنتِ فقط .. فيتوهم هذا الشخص أنني أنظر له ، مع أنني لا آراه أصلاً ! .. أنتِ تغمريني وأنا أذوب فيكِ حتى التلاشى
 
انظر للسماء منذ عدة أيام ولا أجد سوى نجمة لامعة ، فهل هذه النجمة هي أنتِ ؟! أم هي نحن معاً عندما تجمعنا الحياة ونتلاحم ونذوب في بعضنا !؟
 
أعلم أنني لن ألتقي بحية مثلك في عالم الأموات الذي نشأت فيه .. سأنتظرك هناك .. في طريق أحلامي .. ونور قلبي سيخترق نورك وسيراكي عارية وأنتي بين ملايين الناس .. سأخترق وستخترقينني .. سأذوب فيكِ وستذوبين في .. أنا على يقين بذلك .. على يقين بوجودك الذي يجعلني أصاب بالذهول ، ورأسي لا تستوعب هذا ، فتسألني:
 



هل أنا منتظر أم الإنتظار هو من ينتظرني !؟
هل أنا منتظر قدوم الأحلام أم الأحلام هي التي تنتظر قدومي !؟
اليقين ! .. هل أنا هناك ؟ كيف وأنا هنا !؟
 
ماذا ياربي ألم يحن اللقاء بها بعد !؟
ألتقيت بك يارحمني وكان أروع لقاء ..
وألتقيت بقلبي ، وفقط ينقصني لقائها …
ياربي هون علي آلام إشتياقي ولهفتي لها ..
 
أحياناً أصاب بالثمل أما من شدة حبك أو من شدة إشتياقي لكِ ..
فيروني الناس أهذي وأرقص وأتحدث كأنني ثمل ..
قلبي يقول لهم: إتركوني وشأني فأنا ثمل بحبها وفي حبها ..
لن تفهمون هذا .. أنتم تحسبون أن الثمل من المخدارت فقط ..
ولكن لا تعلمون أنه لا يوجد أجمل من الثمل من الحب وفي الحب ..
 
عشقي .. حبيبتي .. صديقتي ..
خذيني من هنا لم أعد أحتمل أكثر ..
خذيني من هنا لم أعد أتنفس ..
خذيني من هنا إليكِ ..
خذيني معكِ للأبد ..
 
تعلم الحياة أنه في كل ثانية كلي متوجه إليكِ ..
 
لا أعرف ماذا يحدث ولماذا كل هذا التأخير !
أعرف فقط أن دمائي ودموعي يبحثون عنكِ ..
 
وكل شئ وكل الطرق وكل الأحلام تولد من قلبي فتمر عليكِ ثم ترجع لي مرة آخرى، كأنكِ نفختي فيها من روحك .. ترجع لي أكثر حياة ! .. فأنتِ حلقة وصل .. حلقة الحياة التي تربطني بنفسي بشكل أقوى وأعمق .. لا أعلم لماذا !؟ ، فأنا لم أخلقك ولم أخلق نفسي ، ولكنني أعلم وأشعر وأوقن أنكِ كالحبل السري حينما يكون حلمي جنين ، وأنتي الهواء حينما يكبر حلمي ويخرج للحياة ويصبح طفلاً ، فتكونين أنتي هواءه وسكونه وجنونه وكل حياته …
 
جسدي يريد الإلتحاف والتغطي بكِ ..
و روحي تريد الإمتزاج والذوبان فيكِ ..
و قلبي يريد أن يهدأ بك ويستقر معكِ ..
 
الحروف والكلمات دائماً ما تخذلني !



يجتاحني حبك ، فأهب لأكتب وأكتب وأكتب ..
وبعد أن أنتهي انظر في صمت لتلك الحروف والكلمات التي كتبتها ..
فأشعر أنها لم تعبر إلا عن جزء صغير جداً مما إجتاحني من عبق حبك !
 
فكيف له أن يشرح حاجاتي لحضنك كل يوم !؟
كيف له أن يشرح لمستك !؟ ..
نظرتك .. صوتك .. دمعتك .. ضحتك ..
كيف له أن يشرح كل هذا !ّ؟
كيف يشرح أنني أوجد بوجودك !؟
كيف يشرح ذوباني فيكِ !؟
كيف له أن يشرح روحي التي تخرج مني في اليوم ألف مرة وتذهب لتحسس وجودك في كل شئ يمر عليها !؟
كيف لهذه اللغة المقيدة بالحروف والكلمات والقواعد أن تعبر عن ما لا يقيده شئ !؟ .. عن ما بدأ من سماء الرحمن ، وسينتهي إليها ..
 
أحبك وأعشقك وأحتاجك ، كحاجة الأرض للسماء
 
تخيلي كيف يكون حال الأرض بدون سماء !؟
هذا هو حالي بدونك ، فاجتاحيني في اليوم ألف مرة أو أكثر ..
احتليني ولا تخرجي مني .. احتليني حتى يوم القيامة ..
وهناك إنتظر لقائك الثالث ، فلا تبتعدي كثيراً ..
سأعيش كل عمري طالباً من الله أن يجمعني بكِ هناك …
فرحلة الدنيا القصيرة لا تكفيني ، ولا تشبع رغبتي وحاجتي لعشقك
 
عبدالرحمن مجدي
.
اقرأ أيضاً: كلام حب رومانسي
.
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : رسالة حب لحبيبتي

كلمات دلائلية : ,,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..