كلام في قمة الروعه عن الحياة




لو العرب فقدوا الذاكرة.. سيكون هذا يوم عيد سعيد للعرب والعالم..
 
خذها_قاعدة ?: واحدة من أكبر معيقات التطور عند العرب: ذاكرتهم الملوثة! في علم النفس تسمي ظاهرة تشويه الذاكرة Misinformation Effect، وهذه النظرية قائمة على أساس أن الذاكرة ليست ثابتة، بل هي تتغير كلما نظرت فيها، أو غيرت عليها، أو تحدث عنها، أو تحدث عنها آخرون! هذه النظرية، حالياً، من أقوى النظريات في علم النفس وعلم النفس الاجتماعي، وعليها مئات الدراسات العلمية منها دراسة علمية لي عن العرب. عدم معرفة العرب عن هذا الموضوع معيق كبير جداً. هناك مركز للدراسات في تل أبيب يدرس تغيير ذاكرة العرب من وقت لآخر! يمكنك بسهولة أن تلعب بذاكرة الشعوب. هذا ما يفعله رجال السياسة والدين والاعلام طوال الوقت، غالباً حتى بدون وعي ومعرفة منهم، رغم أن مكتب تل أبيب يعملها بوعي!
– – – – – – – – – – – – – – – –
خذها_قاعدة?: الخطورة الفعلية ومنذ 20000 سنة تصدر من الرجال! كم حاكمة عربية قادت حرباً؟ كم عربية أسست جماعة دينية متطرفة؟ كم عدد اللواتي يشاركن في القتل الفعلي؟ التحذير من المرأة وفتنتها مثل التحذير من شوك الورد وفضاعنه وضرره! مش مهم ضرر شوك الورد حالياً، سنتعامل معه، لكن كلمني عن ضرر من يهلك الحرث والنسل بما في ذلك الورود بالأشواك وبلا الأشواك. هذه حقيقة، لكن المؤسف أن ترى امرأة عربية تسير وراء فكر مضطهد، بل وتدعو له، وتكفر هذا، وتضلل هذا، وتجاهد ضد قيادة المرأة في بلد وحيد يرفض حقها في ذلك، وتدافع عن ولاية المرأة، وهو تشريع جاهلي رفضته كل الأمم والشعوب والأديان واستقرت على ذلك منذ 1400 سنة تقريباً.
 
خنوضحها: الرجل العربي مستفيد من القبلية والعنجهية والفكر المتدين المؤذي والعنصرية والشوفنية.. الخ. لكن المرأة في كل هذه التوجهات جارية مستعبدة تابعة بحجة أنها ملكة أو وردة أو شوكلاته سويسرية الخ. المسميات التي تسيح في شمس الواقع! المرأة التي تعمل حالياً بحريتها ومساواتها مع الرجل امرأة شريفة وكريمة مع أنها خاسرة حتى الان رغم تحقيق نجاحات يومية على أرض الواقع، لكن المرأة التي تقف ضد حقوق المرأة امرأة مهزومة من الداخل، تعودت على الاستعباد، متقبلة لبرمجة الذل.. لو كنتِ مستعبدة فاحترمي مبدأ الاستعباد وابقي ساكتة!
– – – – – – – – – – – – – – – –
خذها_قاعدة ?: تعرف صحة المزعم من النتائج. إذا رأيت المنهج ينتج حروباً أو سجوناً أو أمراضاً أو معاناة أو تعاسة أو فقراً.، الخ. فهذا يعطيك مؤشراً؛ وإلا فكل منهج له مبرر قوي لفشله مثل: “الله كتب لنا خيراً لاحقاً”، “الوطن أو الدين أحق”، “إلا مقدساتنا”، “من أجل مستقبل بشرية أفضل”، “من أجل حرية الشعوب”… الخ.
 
لا تضيع حياتك. تفحص النتائج ودع المزاعم!
هل أنا / هو / هي / هم أفضل لما تبنوا هذا أم أسوأ؟
هل أسوأ؟ اذن هو منهج خاطئ لكن له مزاعم.
هل أفضل؟ أذن هو منهج حري بالنظر والتفحص.
 
لا مبرر.. (من ثمراتهم سوف تعرفهم).. النوايا الصحيحة تنتج عملاً صحيحاً والنوايا الخاطئة تجني نتائج مزعجة، و”إنما الأعمال بالنيات” أي ما تراه من أعمال طيبة أو غير ذلك بسبب نوايا ورائها، “وإنما لكل امرء ما نوى” أي لكل نية النتيجة الملائمة والمتوافقة معها، انو ولك ما نويت، أي ما تراه هو من نية سبقتها، سواء كانت واعية أو غير واعية.
– – – – – – – – – – – – – – – –
خذها_قاعدة ?: الشخص المنسجم مع ذاته لا يستطيع شخص في الخارج أن يربك اتزانه، والأسرة المتماسكة لا يستيطع الدخلاء الإغرار بهم، والدولة المنسجمة داخلياً لا تستطيع أي بلد أو جماعة أو تيار من الخارج أن يؤثر فيها
 
خنوضحها ☝️التأثير السلبي يأتي إلى الداخل فقط عندما يكون الداخل غير محصن. عدا ذلك فسوف نلقي اللوم عليه وعليها وعليهم، وبذلك سنُبيح لغيرهم أيضاً التأثير! عدّل الداخل وكن أنت أنت ودعهم يكونون هم هم. أي تدخل له ارتدادات عكسية عليك! أي تدخل أيضاً هو بسببك أنت للسماح لذلك التدخل بالتأثير. لا يمكن لأي دولة أن تتدخل في أي دولة ما لم يكن من هم في داخل هذه الدولة قد وافقوا على ذلك! لا يمكن لأي أسرة أن تتأثر في الخارج ما لم تكن الأسرة أو أطرافاً منها سمحوا بالتأثير هذا! لا يمكن لأي شخص أن يهز داخلك ان لم تسمح أنت في حدوث ذلك. يمكنك أن تصد وتنسجم وبذلك تتحصن. ولنا في تجربة الكويت في الغزو الذي دخل بواحد من أقوى الجيوش في العالم فلم يستطع أن يكسب 1% تعاطف داخلي، وظل غريباً ودخيلاً بكل أفراده طوال الفترة حتى طُرد. ولنا في أزمة الكويت مع قناة الجزيرة أيضاً درساً؛ فقد ظلت تشتم في الكويت وأميرها وتدعم المعارضة بكل ما ملكت، ومع ذلك ما حركت إلا بضع أشخاص سرعان ما سقطوا فيما بعد. المشكلة ليست هناك. الحل ليس هناك. المشكلة والحل هنا في الداخل. حصن الداخل. انسجم



– – – – – – – – – – – – – – – –
خذها_قاعدة?: الحياة بدون نوايا واضحة وخطة مكتوبة ولها نظام متابعة ستنزلق في سكة من له نوايا وخطط ومتابعة
 
#خنوضحها : الذين يصنعون معالم التايم لاين (خط الحياة الحالي) أفراد قلة جداً، يُعدون، أذكياء، واعون، مركزون، يعلمون ما يعملون، ويدركون ما يحصل، في داخل هذا التايم لاين ربما 3% يسيرون مستفيدون وناجحون ومحققون لما يريدون من خلال ما تم رسمه، وهؤلاء واعون، مدركون، نواياهم واضحة، لكن لا يسعفهم وعيهم ولا معرفتهم ولا ثقتهم بأنفسهم أن يغيروا التايم لاين، سوى أن يلعبوا داخل التايم لاين.
 
حول هؤلاء ربما 15% يعملون بجد واستمرارية وكد للعيش، فهم يخدمون ال3% هؤلاء بقصد أو بغير قصد، بالكاد يحققون بعض الأهداف الشخصية، بعضهم أكثر من الآخر بمدى القرب من ال3% المخططين.
 
أما البقية ربما ال82% يعيشون استجابة بيولوجية، فهم اما يعملون الليل والنهار دون وعي ولا ادراك ولا خطط، فأحياناً مكرمون بسبب قربهم بمن هم من 3% أو ال15% وأحياناً أكثر متغربلون في مسارات الحياة المتدنية، ربما وراء فكرة دينية أو عقدية بالرضى بالجهل والنكد والغم الذي هم فيه حيث ينتظرهم الأحسن بعد انقطاع هذا المسار! مخدر عقدي أو فكري يمليه عليهم رجل دين أو أو رجل سياسة أو أستاذ جامعة.
 
#خنوضحها أكثر ? وبمثال مجازي. الجزء الرابع هم العمال والمتسولون خارج ملعب كرة القدم، بعضهم في أسوأ الأعمال، وبعضهم يتسول لصالح غيره، ويعضهم في أعمال أفضل كبياع التذاكر ورجل الأمن.. الخ. وهؤلاء الأغلبية وهم خارج الملعب. وأما ال15% فهم المتفرجون، بعضهم في المقصورة وبعضهم في الشمس آخر الملعب. وأما الجزء الأقل فهم اللاعبون والاحتياط والمدربون والمساعدون والحكام الخ.، فهؤلاء هم المدفوع لهم والمخدومون ليلعبوا ويتنافسوا ويخططوا ويحققوا الأهداف. أما صناع التايم لاين فهم ملاك النادي وربما أندية أخرى وأراضي حولها، يختارون اللعبة وقوانينها ومساراتها ومن يريدون فيها!
 
حياة الأغلبية منزلقة بلاوعي ولا إدراك ولا مخططات ولا متابعات ولا جودة ولا عمق.. تعرفهم في ضياع جل أوقاتهم كردة فعل لأحداث هم ليسوا حتى الجمهور ولا المشجعين فيها، هم يحكون عنها من وراء الجدران، وتعرفهم في ضياع معظم أوقاتهم في شبكات التواصل الإجتماعي والكافيهات، وهؤلاء المتسولون، أو في الأعمال وكسب العيش وهؤلاء العمال، وكلهم خارج الملعب. أما المتفرجون فيشاهدون لكن ليس لهم سوى المشاهدة والجدل والتشجيع والتغريد والهاشتقات، بعضهم بصوت عالي، ولربما لفت الانتباه، متفرجون، وأحيانا الاستمتاع بتحقيق نصر لاخرين أو هزيمة على آخرين! وأما اللاعبون والإدارة فمركزون على تحقيق الأهداف والاستعراض أحياناً أمام المتفرجين، بيد أنهم لا يختلطون بمن هم خارج الملعب بل حتى أنهم نادرا ما يعرفهم غير المشجعين! وهؤلاء كلهم في التايم لاين الذي يصنعه ملاك الأندية.
 
ممكن أمثلة أوضح وبأسماء؟
لا، عاد، مصختها
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
.
دكتور صلاح الراشد
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

كلمات دلائلية : ,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..