كلام مفيد ومعبر




اقباس من فيلم ..
كلنا نريد أن تبقى الأشياء علي حالها ..
نرضى بالعيش في تعاسة بسبب خوفنا من التغيير وأن بعض الأمور قد تتحول إلي جروح ..
 
يمكنك البقاء هنا حتى تسامحي نفسك ..
أي شيء آخر سيداويه الزمن ..
– – – – – – – – – – –
أحياناً يكون الإنفصال هو الإختيار الأفضل بينكما ..
لأنكما إن لم تفعلا ذلك سوف تدمران بعضكما ..
وستعملان بكل قواكما المريضة على تدمير أطفالكما ..
– – – – – – – – – – –
انظر لعائلتي التي نشأت معها منذ سنوات ..
وأقول: ماذا أفعل في هذه العائلة !!؟
لماذا هذه الأسرة !؟ ولماذا هذه الملة !؟ ولماذا هذا المجتمع يا ربي !؟
– – – – – – – – – – –
فرض أي شئ على الإنسان يُفسد ويُسمم الإنسان حتى ولو كان هذا الفرض فضيلة حقيقية فطرية وليست من إختراع مجتمع أو مذهب ديني ! ، فكيف إن كان هذا الفرض إختراع بشري .. حينها هذا الفرص سيُفتت كيان الإنسان ، ويحوله إلي ولايات كثيرة مختلفة متكارهة متقاتلة !
– – – – – – – – – – –
للأسف في مجتمعي الناس لا تخبرني ولا تخبر بعضها الآخر بالأشياء الجميلة ( حتى من وجهت نظرها الضيقة في رؤية للأمور والحكم عليها ) ، بل حينما ترى شئ جميل فعلته يصمتون كأنهم موتى لا يشعرون ! ، ولكن حينما يرون شئ قبيح أو حتى شئ هم يرونه قبيح رغم شدة جماله بالنسبة لي .. يصيحون كالكلاب الشاردة ! ..
– – – – – – – – – – –
لا استغرب من الكم الرهيب من المؤامرات الكونية التي تخلقها الفرق المصرية المتصارعة من وحي خيالها الخصب القادر علي إبتكار وخلق المشكلات والفقر والكراهية وكل ما هو قبيح فقط ، فالجهلاء والأغبياء يعتقدون أن العقل هو عدوهم الأكبر ، ويعتبرون الفكر والإحساس رجساً من عمل الشيطان ، فيجتنبوه .. فتتجنبهم الحياة ولا تقترب منهم أبداً ، ويظلون في المستنقع معتقدين أن المستنقع الأمراض هو الحياة الطبيعية وليست المريضة !!.
– – – – – – – – – – –
نحن لا نقرأ ، وإذا قرأنا لا نتفكر ، وإذا تفكرنا لا نفهم ، وإذا – لا سمح الله – فهمنا جزء بسيط جداً من الحياة نعتبر أنفسنا ألهة ونرغب في السيطرة والتحكم في كل البشر من حولنا لنفرض عليهم فهمنا البسيط والسطحي جداً ، ولذلك ربنا يبعد عننا شر الفهم .. والأفضل لنا أن نعيش ونحن لا نعلم أي شيء عن أي شيء ، ونظل هكذا لا نقدر على عيش حياة الآدميين الذين يخططون وينتجون ويبتكرون ويخلقون واقعهم ، ولا نقدر علي عيش حياة الحيوانات .. نظل دائماً أقل من الإثنين وأبعد – ما يمكن – عنهم !
– – – – – – – – – – –
* أنا أعيش الآن مسجون لست إنساناً .. لست حراً أبداً !
– أنت الآن تقضي فترة سجنك بسبب فعل مخالف لقانون بلدك ؟
* لا ، أنا فقط مسجون في بيت أهلي !
– – – – – – – – – – –
أياك أن تتوقع دخول جنة الله في الآخرة بالبطاقة وشهادة الميلاد المكتوب فيهم الاسم والملة الخاصة بك والتي توارثتها مع اسمك من أبويك كما توارثت سريرك الذي كنت تنام فيه منذ خروج من رحم أمك ، فلو كانت هذه الأشياء حقيقية وليست مجرد أوهام اخترعها الجهلاء من البشر ، وكانت حقاً تستطيع أن تدخلك جنة الآخرة التى خلقها .. لكانت أدخلتك جنة الدنيا أولاً والتي خلقها الله أيضاً ، فنعم الدنيا خلقها الله لا الشيطان ! ، والله أقوى من الشيطان في الدنيا قبل الآخرة ، وهناك جنة خلقها الله في الدنيا أيضاً يعيش فيها العقلاء والمفعمون بالمحبة والسلام ! .. فلو كانت تلك الأوهام حقيقية لكانت جعلت تتناغم مع الدنيا بشكل يجعلك تخلق جنتك بنفسك رغم أي ظروف أو تحديات أو بشر .
– – – – – – – – – – –
تخيل أنك رأيت حمارين يتناطحان ويتقاتلان بعنف ، ويقف من بعيد ” أسد ” يشاهدهم أحياناً وقد يتدخل بينهم ، ويسير في أرض الله مبتعداً عنهم تماماً أحياناً آخرى ، وعندما تسأل الحمار الأول: ما السبب في صراعك مع أخوك الحمار ؟ ، يقول لك: بسبب هذا الأسد يريد أكلي وقتلي بمساعدة هذا الحمار الثاني ، وعندما تسأل الحمار الثاني: ما سبب هذا القتال !؟ ، يقول لك: بسبب هذا الأسد يريد أكلي وقتلي بمساعدة هذا الحمار الأول .. ( وهو يشير لنفس الأسد الذي أشار له الحمار الأول )
 
وعندما تنظر للأسد تجده ينظر على مسرحية الأغبياء تلك والقائم على تمثيلها الحماران وهو يضحك ، وعندما تشأله يقول لك: أنا شبعان .. أنا لا أريد أكل أحد في هذه الفترة .. أنا كنت أكل في نفسي وفي عائلتي في الماضي حينما كنت مثل هذان الحماران ، ولكنني الآن أكل لحم العزال أو الفيلة فقط .. إنما الحمير لا أحب لحمهم !
 
هذا هو الوضع السياسي العربي الحالي ، وبإختصار في الوطن العربي الحمارين هما أي فرقتين متصارعتين على السيطرة والتحكم في الفرقة الآخرى .. وقتلها أيضاً ومحوها من على الأرض بحجة أنها تعمل مع الأسد ( أمريكا وإسرائيل وأوروبا ) حتى ينقض عليهم وأكلهم .. والحجة الثانية أنهم هم عباد الله ، بينما الفرقة الآخرى هي عباد الشيطان ، وهم يحاولون قتلهم ، فربهم الذي خلقوه في عقولهم يقول لهم ذلك !!!
– – – – – – – – – – –
العلاقة بين الكافر والمؤمن علاقة تبادلية أي أن المؤمن يؤمن بشئ ما بينما الكافر يفكر به ، والمؤمن يفكر بشئ آخر بينما الكافر مؤمن به ، ولذلك لا الكافر أفضل ولا المؤمن ، كلاهما بشر يؤمنون بأشياء يعتبرونها أفضل وأصح ، ويكفرون بأشياء يعتبرونها سيئة ، ومن يحكم في النهاية لا هم ولا إنسان آخر ثالث بل الله وحدة ؛ لأنه الوحيد الذي يعلم الداخل ، ويعلم الماضي والحاضر والمستقبل ! ، بينما الإنسان لا يعلم الماضي ولا يستطيع أن يحيط بعلم الحاضر والمستقبل لا يستطيع أن يرى منه شيئاً حقيقياً كاملاً !
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
.

هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..