الرئيسية » الحب » اقوال وحكم عن الحب » كلمات تعبر عن الحب

كلمات تعبر عن الحب

بواسطة عبدالرحمن مجدي
32 المشاهدات
كلمات رائعة عن الحب
أتمنى منكم أيضا أن تستمتعوا بإجازاتكم.. لا تفكروا كثيرا.. لا تقرأوا كثيرا.. واغرقوا في الحب حتى آذانكم فهذا والله هو الشفاء لكل داء..
– – – – – – – – – – –
يعبّر الأطفال عن حبّهم لشخص ما بالملاعبة والاحتضان والقُبل.. هكذا يحتالون على ضعف حصيلتهم اللغوية..
 
الكثير من الكبار بالمقابل يتشاركون مع الأطفال تلك المعاناة مع اللغة.. وإذا أضيف لذلك حواجزهم النفسية مع فكرة التعبير ذاتها، وانعدام رفاهية التلامس الجسدي، يضحي التعبير عن حبّهم أمرا في غاية الصعوبة..
 
هؤلاء.. تبقى مشاعرهم حبيسة صدورهم.. وسجينة أعينهم.. لكن إذا ما حانت لحظة، يمكنهم فيها عمل شيء بأيديهم وتقديمه لك.. يكونون أول الحاضرين..
 
الحبّ شيء.. والقدرة على التعبير عنه شيء آخر.. وعلى الإنسان ألّا ينسى ذلك أبدا..
– – – – – – – – – – –
المسألة في الحب، ليس فقط أنه يجعل الإنسان سعيدا.. هذا تبسيط مضلل.. الحقيقة أن الحب ينهي كل أسئلة الإنسان تجاه نفسه.. القلق بشأن المظهر .. انعدام الثقة بالنفس.. النظرة الدونية للذات.. العلاقة المرتبكة مع الجسد.. الخ.. كل حفر الروح المؤلمة هذه يردمها الحب كأن لم تكن.. يردمها ويجعل أرضية القلب خضراء وجاهزة لاستقبال أي سعادة.. فترى العاشق يفرحه أي شيء بسيط.. ولو زقزقة عصفور أو لعب طفل.. أو حتى الفراغ.. يفرحه الفراغ..
 
لذلك، عندما تعبث بقلب إنسان أو إنسانة بدعوى الحب، وتدخله تلك الجنة الوهمية ثم تخرجه منها فجأة.. فالموضوع أكبر من حزن عابر.. هو لا يصبح حزينا.. هذا أيضا تبسيط مخل!! ما يحدث حقيقة أن كل الحفر القديمة في نفسه تعود لتظهر مرة أخرى ومضخمة عشرات المرات هذه المرة!! يعود قلقه ونظرته الدونية لنفسه.. وأسئلته التي تؤلمه.. كل هذا يعود وبزخم أكبر..
.
الحياة.. كل الحياة .. تدور حول أن يحبك شخص واحد فقط.. تكتفي به ويكتفي بك.. لذلك لو لم تكن ترى في الشخص المقابل اختيارا مناسبا ودائما فلا داعي حقيقة للعبث بالناس..
 
رفقا بالقوارير.. رجالا ونساء..
– – – – – – – – – – –
أكثر الناس الذين عانوا في تجاربهم العاطفية.. هم أولئك الذين تسمموا بفكرة أنهم أقل من الآخرين.. وبالتالي فهم لا يستحقون أن يحصلوا على ما يحصل عليه الآخرون..
 
لذلك.. عندما وقع أولئك الناس في الحب.. كان لزاما عليهم دائما أن يكونوا ألطف من الباقين.. وأن يضحوا أكثر من الباقين.. وأن يمشوا أميالا إضافية زيادة عن الباقين.. وأن يتحملوا ما لم يمكن للآخرين أن يتحملوه.. معللين كل هذا بالحب.. بينما هو في الحقيقة لحماية شعورهم الدائم بالتهديد بخسارة كل شيء.. وحتى عندما خسروا كل شيء.. لم يكن لديهم الشجاعة أبدا للوم الطرف الآخر.. بل حمّلوا أنفسهم الخطأ كله..
 
ربما ليس هنالك خطيئة أكبر من أن تقلل ثقة طفل في نفسه.. لأنه وبشكل تلقائي سيميل إلى الاعتقاد بأن ما يحصل عليه الآخرون كحق.. لن يحصل عليه إلا كهبة.. وهذه معاناة يعلم الله وحده كم تطول.. وماذا تطول..
– – – – – – – – – – –
الرغبة شيء جميل وجارف وقوي.. كما السيل المندفع.. وبإمكانها- أي الرغبة – بكل بساطة أن تدفع أي شخصين نحو علاقة ما .. بدون تفكير أو حتى وقت للتفكير.. لكن هذه العلاقة التي قد يبدو لأول وهلة أنها علاقة حب.. ليست كذلك بالفعل.. هي فقط علاقة قائمة على الرغبة.. وترى الإنسان كأداة ..لذلك مهما بدت جارفة ومذهلة ومشتعلة ومليئة بكلمات الحب .. إلا أنها في الحقيقة هشة.. وغير قادرة على حمل ثقل العلاقة البشرية بما فيها من تعقيدات وتناقضات..
 
ذلك أن الرغبة ترى الإنسان فقط كأداة.. وليس كموضوع.. وتخاطب فيه فقط, الجزء المؤقت والجميل والمندفع.. ولأننا لسنا جميلين ومندفعين على الدوام.. فإن الرغبة لا تتردد في هجرنا في لحظات اليأس والقنوط والضعف.. بل وفي لحظاتنا العادية حتى.. لا تخترق أرواحنا.. لا تسمع أنيننا.. ولا تقبل صمتنا حتى.. من أجل ذلك.. فهذه العلاقات ومهما قيل فيها من وعود البقاء إلا أنها قصيرة الأمد.. تستطيع ترتيب لقاء .. اثنان .. خمسة .. عشرة.. لكن لا أكثر من ذلك.. تذوي بعدها وتنطفئ كشمعة..
 
بالمقابل.. فالحب كشيء يرى الطرف الآخر كموضوع.. ويرى سعادته كهدف دائم وأبدي ومقدس.. فهو قادر على حمل ثقل علاقاتنا على المدى القصير والطويل.. بكل ما فيها من تقلّبات ومدّ وجزر.. وضعف وقوة.. لا يتنكر لنا أبدا.. بل يقبلنا بكل ما فينا من عيوب.. لأن هدفه سعادتنا.. وليس مص دمائنا من أجل السعادة.. ويمنحنا الإحساس بأننا جميلون ومرغوبون.. ومحبوبون.. حتى لو كنّا أنفسنا عاجزين عن رؤية ذلك.. في ظل هذا الحب.. يمكن للرغبة التي انطفأت بسهولة في العلاقة الأولى أن تبقى مشتعلة .. ليس لعشرين أو ثلاثين مرة .. بل لأربعين وخمسين ومائة عام.. لأن رغبة الحب هنا.. تستمد نارها من مقدس وسرمدي.. وليس من نزوة عابرة أو فائض هرمونات..
 
طوبى للحب الخالد والثابت والأزلي كالأشجار.. وطوبى لأولئك الذين سقونا من أرواحهم.. وآمنوا بِنَا.. في أكثر لحظاتنا يأسا وتمزيقا وكفرا..
– – – – – – – – – – –
أنا بكرهك..
 
من عجائب مشاعرنا كبشر.. أن شعور الكره لدينا – خصوصا إذا ما كان بين جنسين مختلفين – يعمل بآلية مطابقة تماما للآلية التي يعمل بها الحب.. فكما الحب.. يمتلك الكره دافعيته الذاتية الجارفة لعمل الأشياء.. والتحريض عليها.. يحتل الكره مساحات تفكيرنا.. يسيطر على اهتمامنا.. يساهم في صناعة ذكرياتنا.. يعرّف هزائمنا وانتصاراتنا.. وكما الحب أيضا.. فلديه نوعه الخاص من الضيق عند الغياب.. والأدرينالين عند اللقاء.. بل والحزن عند الموت حتى.. وإن صاحب ذلك نوع من الشماتة..
 
ومهما قلنا من ادعاءات.. بأننا لا نهتم بالشخص الذي نكرهه ونتمنى الابتعاد عنه.. إلا أن الحقيقة أن جاذبية ضخمة تربطنا بمن نكره.. لا تقل ربما عن تلك التي تربطنا بمن نحب.. وهذا هو ما يدفعنا دوما لتتبع أخباره.. نفرح لسقطاته.. نمتعض لانتصاراته.. ولربما في حالات معينة.. نصل إلى النقطة التي أشار لها نزار قباني.. أننا وفي غمرة سعينا لقتل الشخص الذي نكرهه.. تجدنا نشتهي وصله.
 
الحب والكره أساسيان لوجودنا كبشر.. وكلاهما يمنحنا سعادة وحزنا متفردين.. لذلك دائما ما نخلق أعداءنا بنفس الشغف الذي نخلق به أحبابنا.. لأن ذلك ما يمنح حياتنا المعنى.. مهما ادعينا عكس ذلك..
– – – – – – – – – – –
تغريدة في حبّ الشَّعْر الخمري.. والخصر الناحل.. والأكتاف العارية البيضاء.. وأواني المطبخ الخشبية.. ودندنة العود.. وشعر الغزل.. وأمل دنقل.. وكل ما قاله أمل دنقل.. ورائحة القهوة أثناء التحميص… وأول يوم لطفل في مدرسة.. ورائحة القرفة.. ولمعان السيف المصقول.. وفرحة أم العريس.. وسورة الكهف تتلى صباح يوم الجمعة ..
 
تغريدة في حب الأرائك التي تدعوك للنوم.. والشفاه التي تدعوك للعضّ.. والخبز الساخن.. والماء البارد .. والغنم.. ورائحة الغنم.. والجبنة المصنوعة من حليب الغنم.. والآباء الذين يلاعبون أطفالهم في نهاية اليوم رغم التعب.. ونهايات الروايات التي تقبض القلب.. وفريد عمارة.. وما يُؤْمِن به فريد عمارة.. والليل ..والخيل.. والمتنبي.. والبيد التي من دونها بيدُ.. وكل شراب أزرق بارد ولو كان سمّا زعافا..
 
تغريدة في حبّ شجيرات الريحان التي تعطر المدخل.. وسلحفاة البيت.. والغريب الذي يبتسم للغرباء.. وصوت المطر في المزراب.. والنار.. والدار.. وكل طفل نائم.. وفاكهة الصيف.. وعشق الصيف.. وسهرات الصيف الضاحكة التي تمتد حتى الفجر..
 
تغريدة في حبّ كل شيء جميل في هذه الدنيا.. أعمانا عنه الحزن..
– – – – – – – – – – –
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !