كلمات رائعة وجميلة




دائماً الانغلاق في الداخل له مبرراته
– – – – – – – – – – – –
لست هنا لتتحرر من الماديات بل لتبتهج بهذه بتجربتها.
– – – – – – – – – – – –
من يستعبدك، يحذرك من الفهم ثم يقوم هو باختيار حياتك لك.
– – – – – – – – – – – –
عندما تعلق في داخلك فهذا مؤشر بأن هناك موضوعا يحتاج أن تفهمه !
– – – – – – – – – – – –
تعرف على ما يفتح قلبك ويغلقه ثم ضبط داخلك وفقا لذاتك.
– – – – – – – – – – – –
مزيج مُضطرب من الانفتاح والانغلاق يصنع شخصية مضطربة.
– – – – – – – – – – – –
فك الارتباط والتخلي هو احد اركان الحرية الرئيسية. من لا يستطيع التخلي عن شخص او شيء، في العمق هو ليس حر بل مملوكا بالشخص او الشيء المرتبط به.
– – – – – – – – – – – –
لا أتردد في ترك بيئة لا تناسبني حتى لو كان سُكّانها من القريبين. عالمي متغير باستمرار واخترت السريان مع متغيرات عالمي. المسألة ليست صح او خطأ بل مسألة اختيار!
– – – – – – – – – – – –
الانفتاح من غير حسم المشاعر العالقة المانعه للانفتاح يتسبب بارتجاف في المشاعر الداخلية والذي يمثل الخوف من تجارب مستقبلية مشابهة للتجارب التي تسببت في الانغلاق.
– – – – – – – – – – – –
الانغلاق في الداخل بداياته كانت تزامن (شعور بعدم القدرة والاهليه على التعامل مع الاحداث الحياتية) مع (تجلي احداث حياتية مفزعة) وذلك تسبب بمشاعر عالقة تعمل على اغلاق جميع النوافذ والابواب التي يُحتمل انها تسمح بتجلي احداث حياتية مشابهة. الانفتاح وقتها لا يكفي بل يجب حسم المشاعر العالقة المرتبطة بالانغلاق اولاً!
– – – – – – – – – – – –



هناك فرق بين الانغلاق وبين صناعة حدود شخصية بينك وبين الاخرين. الانغلاق في عمقه هو خوف من الحياة او من بعض تجاربها اما الحدود الشخصية فهي تعليم الاخرين احترام حياتك وخياراتك.
– – – – – – – – – – – –
الانفتاح والانغلاق هما كلمتا السر للتحرر من القيود. القيود في الداخل درجات، واعمقها هي تلك القيود التي تُغلق ابواب الانفتاح بتغطيتها بالانغلاق المشاعري مع وهم بأنها ليست قيود !. وهذه القيود تتميز بأنها جميله في الخارج بل وحتى الاسباب التي تستخدمها لاغلاق نوافذ الانفتاح عادةً تكون مُبهرةً تُسِر الناظرين. متى ماحدث صدع في تلك القيود تجلت مشاعر الحزن الداخلي وجلد الذات بسبب عدم ادراك ذلك مبكراً.
 
ياعزيزي لا تحزن فالحياة مغامرة وماعليك الا ممارسة المرونة وقت الاضطراب المشاعري والابتهاج عندما تكون المشاعر مُنسجمة في داخلك.
– – – – – – – – – – – –
ابني عادات تقودك الى التوسع والنمو وليس عادات تسجنك في داخلها لتكتشف بعد عدة سنوات انك كنت تحوم في نفس الدائرة.
– – – – – – – – – – – –
تعلم قواعد الحياة ، ضع النوايا، ثم تحرك مع التيار. لا حاجة لمعرفة ماذا اوكيف. فقط اركب التيار وخليه ياخذك معاه.
لا تخاف، التيار يجرف فقط الذين يقومون حركته اما من يسيرون معه فهو يوصلهم الى مبتغاهم.
– – – – – – – – – – – –
يخافون من الواقع الذي صنعوه بأنفسهم وعندما تخبرهم بامكانية التغيير، يتجاهلون ذلك وكأن الأمر لا يعنيهم. هؤلاء، لو سألتهم عن النجاح لوضوعوا في طريقك العقبات. لو سألتهم عن السعادة لأخبروك عن التعاسة وحقيقتها. لو سألتهم عن الثروة لأخبروك باستحالة تحقيقها. لو سألتهم عن العلم والمعرفة لأجابوك بأنها وهم وخداع.
لو حاولت مساعدتك، يظنون أنك أحمق ويعملون جاهدين لسحبك للأسفل، لبؤسهم وتعاستهم. لو أرشدتهم لضحكو عليك. أو تركتهم، لاحقوك في محاولة لامتلاكك واستعبادك.
تتحرر من ذلك ليس بمواجهتهم، لأنه في العمق هذا ماريدونه، بل بتجاهلهم واعادة توجيه تركيزك تجاه نواياك الشخصية.
– – – – – – – – – – – –
ابتهج بالحياة المادية. كن ثريا وامتلك المال، اهتم بجسدك وصحتك، اختر بيئتك بعناية. الحياة ليست فقط تأمل، تجلي، او تغيير، فهذه أدوات نحتاجها لنطور باستخدامها المهارات اللازمة لصناعة واقع نبتهج بالعيش فيه !
– – – – – – – – – – – –
لاحظ الذين يعملون جاهدين على توجيه حياتك وستجد أن صفتهم الأساسية هي تضخيم قوة الواقع (الخارج) وتصغير قوتك على تغييره (الداخل)، بينما تجد الصادقين الراغبين في مساعدتك مساعدة نفسك فأنهم يذكرونك بقوتك الداخلية على التأثير على واقعك وأن الواقع الذي تعيشه هو في العمق انعكاس لواقعك الداخلي !
– – – – – – – – – – – –
لصناعة تغيير حقيقي، غير المشاعر وسيتبعها التغيير اللازم في الداخل لينعكس لاحقا على الخارج.
– – – – – – – – – – – –
واقعك يستمر في قيادة وتوجيه حياتك حتى تتحرر من قيودك الداخلية وعندها يأتيك الواقع بنفسه طالبا منك اعادة تشكيله بنواياك
– – – – – – – – – – – –
الطاقة الذكورية برأيي حالية طاقة مضطربة وتحتاج الى توازن. تم استبدال القوة الحقيقية بالقوة المزيفة، الانجاز والنجاح بالكبرياء والعنترة، الحرية باستعباد الاخرين، المسؤولية بالاسقاط. لو توازنت هذه الطاقة تنتج مفكر، عالم، باحث، أو فنان، ومتى ماضطربت هذه الطاقة فأنها تُنتِج الاضطهاد، الجهل، العنترة، وتمركز حول الذات.
– – – – – – – – – – – –
قوة الاختيار في الداخل هي الصفة الأساسية بين العبد والحر. بينما العبد لا يختار ويبرر ذلك، فأن الحر يختار ولا يبرر اختياراته لأحد وفي نفس الوقت يعترف بأنه يتحمل مسؤولية اختياراته وحياته.
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
اقرأ أيضاً: كلمات رائعة



.
عماد الدجاني
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : كلمات رائعة

كلمات دلائلية : ,,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..