الرئيسية » العلاقات » العلاقات مع الآخرين » كلمات راقت لي عن الصداقة

كلمات راقت لي عن الصداقة

بواسطة عبدالرحمن مجدي
237 المشاهدات
ما معنى الصداقة الحقيقية - كلام عن الصداقة الحقيقية
إذا رافقتَ، فرافِقْ إنسانًا مُطمئنًا.
– – – – – – – – –
إن أجمل ما يقدمهُ الرجلُ للمرأة أن يجعلها تطمئن.
– – – – – – – – –
حين يعجبك فيلم، أغنية، كتاب، رابط ثري، هناك دائمًا شخص تميلُ إلى مشاركته هذا الشيء فورًا، فيقفز في بالك لأنك تثق أنه سيشعر بالضبط مثلما تشعرْ. هذا صديق حقيقي.
– – – – – – – – –
كلما ضايقني أمرٌ تطلٌّ في مخيلتي وجوه الأصدقاء الرائعين الذين قاسوا كثيرًا من الظروف وكافحوا ليصيروا على ما هم عليه الآن، كأنما يقولون أن الدنيا لا تستحق أن تنفعل في وجهها، فعش خفيفًا متحررًا من كل ما يُزعج أو يثقل القلب.
– – – – – – – – –
أسوأ مَن رافقتْ، كان صديقًا ثابتًا على رأي وهو يرى حق. وأحسن الذي رافقت، كان صديقًا يفعل حق ولا يثبت على رأي، لأنه يؤمن بمرونة أن يعيش، بمرونة أن يتقبل رأي الآخر، بمرونة أن يتغير رأيه إذا ما رأى حق. الثبات ثبات الدين، وليس ثبات الرأي.
– – – – – – – – –
الذين يتظاهرون بالقوة، ينكسرون بسرعة، تستفزهم الأشياء بسهولة. الأقوياء حقًا هم مَن يُدركون ضعفهم أمام أنفسهم، ثم يبنون قوتهم مع الوقت، من خلال التجارب الجديدة، السفر، التطوع، المغامرة، الأصدقاء، قتل التردد!
– – – – – – – – –
نحتاج الصاحب الذي لا يُفرّط، الرفيق الذي مهما تاه فيك الدرب فإنه مُنك لا يُقلل، الصادق الذي يعرف قدر نفسه، لا يكره فيك شيئًا إلا خوفًا ولا يحُب في نفسك إلا زيادة في وصلك. نحتاج المُحِب الذي إذا غبتَ عنه، التمس عذرًا، وسعى في السؤال عنك. الصاحب الذي يترك لك في رفقته دروسًا ليُعلمك ويتعلم منك. الذي يُدرك أن الصداقة حق، والمعرفة الطيبة كنز.
– – – – – – – – –
” إذا أردت التخلص من انبهارك بشخص اقترب منه.”
أن يقتنع المرء بهذه العبارة فهذه مشكلة. كلنا نملك جانب مشرق نفخر بقوله والتحدث إلى الناس عنه مرة وأخرى وأكثر في مقابل الجانب الآخر الذي يهزمنا من الداخل، الذي يشعرنا أننا أقل مما نستحق، الذي لا تدفعنا الحماسة مهما كانت لقوله حتى لأقرب الناس. فسواء كنت قريب أو بعيد عن أي شخص، ينبغي لك أن تدرك أن المرء ما هو إلا كتلة مشاعر جيّاشة غير معصومة لا من خطأ ولا من سوء تدبير. فأحبب الناس ولا تتوقع منهم أن يتصرفوا بالشكل الصحيح دائمًا.
– – – – – – – – –
أحس بحشد جمال هائل وخاص يرافق الذين لا يُحسنون التعبير جيدًا عن أنفسهم، وعن أفضل ما فيهم. لكن تفضحهم النبرة، الملامح، الإيماءة والتسلسل.
– – – – – – – – –
الصديق الذي لا يزال يدرس في الجامعة. اعتن به جيدًا حتى يتخرج.
– – – – – – – – –
“أحب الذين لا يتوانون لحظة عن مديح شيء أعجبهم، الذين يؤمنون أن الثناء يستحق أن يصل لأهله لا أن يُخبأ بعيدًا عنهم، الذين يشيدون بكل جميل، ويشجعون كل إنجاز، ولا يرون في الإشادة بغيرهم استنقاصًا لهم؛ بل إن دلّ ذلك على شيء إنما يدل على جمال ونقاء أرواحهم.”
– – – – – – – – –
الناس يفعلون الأشياء الخاطئة في كل مكان وفي كل وقت، ولوم الناس على ما يفعلونه لا يساعد بشيء بل ربما يجعلهم أكثر إصرارًا عليه. إن أكثر عمل تطوعي مؤثر هو أن نرفع وعيهم بكلمة أو بفعلٍ يُبصر عيونهم للصورة الصحيحة التي يجب أن يكونوا عليها. وأمقت جدًا شعور اللهفة الصاعد عند الكثيرين لتوثيق المواقف السلبية ومشاركتها على صفحات العالم الافتراضي بدلًا من توعية أصحاب تلك المواقف على الأرض. نحتاج الأسلوب أكثر من الكلمة.
– – – – – – – – –
أمقت الشخص الذي يُقنع شخصًا آخرًا ليبقى في حياته وهو يريد أن يرحلْ. فخروج شخص مُهم جدًا من حياتك ليس دائمًا شيئًا سيئًا.
– – – – – – – – –
أُحب الذين يبحثون، الذين لا تكفيهم المعرفة فحسب، بل تراهم في بحثٍ دائمٍ في السر الذي يدفعهم للأشياء، للعادات، حتى للأقوال التي جُبلوا عليها منذ كانوا صغارًا. الذين يفهمون دينهم أيضًا حق فهمٍ ومعرفة.
– – – – – – – – –
.
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !