الرئيسية » خواطر » كلمات رائعة » كلمات عن راحة البال

كلمات عن راحة البال

بواسطة عبدالرحمن مجدي
88 المشاهدات
كلمات جميلة عن السعادة
“وتكتشف فجأةً أنك لا تُريد أن تكون الأفضل في هذا العالم، كل ما تريده أن تجلِس هادئ البال معتدل المزاج، لا تأبه لأيّ شيء وراضٍ عن كل شيء.”
– – – – – – – – –
“عندما ينتهي كل هذا التعب، لا أريد أن أخرج منه كشخص عظيم، أو بإنتصارات مدهشة، فقط أريد أن أكون شخصًا راضيًا .. راضيًا وحسب.”
– – – – – – – – –
“في بعض الأحيان رسالة واحدة تصلك في ساعة قلق، تعيد إليك طمأنينة عام كامل.”
– – – – – – – – –
“كلما كان الإنسان مُتصالحًا مع ذاته، مُستشعرًا السلام يسري في أعماقه، كلما كان أكثر انشغالاً بنفسه وإصلاحها واستكمال فضائلها عن الانشغال بغيره، وانعكس ذلك على رُقي شخصيته، وامتلأت حياته بطيّبات الأمور التي تليق به، وأحَسّ بالراحة تغمره.”
– – – – – – – – –
“أنا أُؤمن بالحبّ الذي يجعل داخل الإنسان في حالة دائمة من الأمان مهما بلغت شدة تقلباته وعواصف الأيام من حوله، الحب الذي يُحوله لطفل سعيد وضاحك، أو لشاعر، أو لفنان، أو حتى لإنسان يُمارس سكينته التامة براحة بال، الحب الواضح في الصمت قبل التبرير، في الغضب والعتاب قبل الرِضا.”
– – – – – – – – –
هذا النصّ يزرع الراحة في قلبك بعد التمعّن فيه:
“قد تبدو لك الأمور أنّها تنهار، لكنها في الحقيقة تعود لمكانها الصحيح”.
– – – – – – – – –
“إن حبّ العائلة هو الحب الذي أعوّل عليه وأثق به وأجد في كل لحظة من لحظاته الراحة والطمأنينة، الحمدلله على هذا الرزق وهذه الأفراح الجمّة وهذا الخير الذي أعيش فيه وله.”
– – – – – – – – –
“إذا طلب مني أبنائي الصغار طلب أو مشوار أقول لهم اسألوني بعد الصلاة أكون بمزاج جيّد وسعيد، حتى أني أتعمد أن أناديهم بعد صلاتي مباشرةً وأوافق على طلب تم رفضه سابقًا كي يلاحظوا التأثير الإيجابي للصلاة على مزاجي ولترتبط عندهم بالسعادة والراحة وليس فقط واجب نؤديه”.
 
– فنّ التربية!
– – – – – – – – –
“كل الذي أعلمه عني أنّني أتجاوز، حتى ذلك الأمر الذي يأخذ حيزًا كبير مني ويتلف راحتي وتنعقد به جميع حالاتي، أتخطاه على أيّة حالٍ وينقضي.”
– – – – – – – – –
“هناك قاعدة نفسية تقول: ما تمارسه يوميًا ستتقنه بكفاءة، عندما تمارس القلق ستقلق لأتفه الأمور، وعندما تمارس الغضب ستغضب بدون سبب. لذا مارس الطمأنينة لتتقن السكينة، ومارس التفاؤل والأمل لتتقن راحة البال، ومارس الثقة وحسن الظن بالله في حياتك تنعم بالسعادة والأمان والخير.”
– – – – – – – – –
“أحِبوا أيامكم الهادئة، ليس بالضرورة أن تكون سعيدًا ومليئة بالتفاصيل، يكفي الهدوء والسـلام.”
– – – – – – – – –
“أؤمنُ أن أكثر الناس حظًا براحة البال هم أكثر بُعدًا عن مواطِن الجَدَل والشِقاق والقيل والقال، الذين يتخيّرون بعناية المواضع التي يُنزِلون أنفسهم بها، ويتسامون عن الخوض في معارك هامشية ترهق روّادها ولا تزيدهم، إذ قدّروا ذواتهم وأوقاتهم وجهودهم وصرفوها لما يستحق.”
– – – – – – – – –
“إنها هبة أن تُدرك محبة الله لك في كل مايحدث، كل الإشارات اليومية، كل أذى يُدفع عنك، كل حكمة تظهر متأخرة.”
– – – – – – – – –
“- كيفَ حالك مع الله؟
– ما زلتُ أنام كلَّ ليلةٍ وأنا غير مُستعد للقائهِ
وما زال يُمهِلني يومًا آخر لعلِّي أتوب!”
– – – – – – – – –
“الله لا يتركك في منتصف الطريق كما يفعل الآخرون، هو ينظر إليك من حيثُ لا تراه، يُسيِّرك بحكمته التي قد لا ترضيك أحيانًا حتى تدرك بعد حينٍ أنها الفعلة الصائبة، الله لا يبتعد عنك وعن صوتك، ومهما ابتعدت عنه يظلُّ مناديًا لك إني قريب، ستعود إليه حتمًا، وستُمطر فرَجًا هذه الحياة.”
– – – – – – – – –
“أحبّ ذلك الجزء من اليوم الذي تتذكر فيه كم كان الأمر صعب ومعقد لكنه انتهى، وها أنت بخير الآن.”
– – – – – – – – –
“حذاءُ أبي مزلاج البيت، يكفي أن ننظر إليه حتى نشعر بالأمان، الفردتان ملتصقتان دائمًا وبزاوية مستقيمة بينما تتناثر أحذيتنا في الجانب الآخر.. لا نخاف الليل ولا الكوابيس ولا حتى اللصوص طالما بقي في مكانه، حينما غادر يتسلل إلينا الفزع، ما كانت كل الأقفال تهبنا الطمأنينة.”
– – – – – – – – –
“إذا شاء الله أمرًا كان، لو رفضته قلوب كل أهل الأرض ولو عُدِمت أسبابه، ولو وقف كل شيء في طريقه.. إذا شاء الله أمرًا فلا مردّ له.”
– – – – – – – – –
“هناك مرحلة من الاكتفاء إذا وصل إليها الإنسان وجد فيها معنى المتعة والهناء والانسجام مع ذاته، فيجد الأُنس بنفسه، ولا يستشعر الوحدة أبدًا، لأن عالمه الخاص مليء بما يحب، من يصل إلى هذه المرحلة يأنس به كل من يصاحبه لأن سعادته العميقة مع نفسه تنعكس على من يقترب منه.”
– – – – – – – – –
“شعور لطيف حين تجلس مع شخص يتكلم بشغف عن الشخص الذي يحبّه منذ سنوات وكأنّها المرّة الأولى، تتمنى لو أن أحدًا يتكلم عنك بنفس الطريقة للأبد.”
– – – – – – – – –
“لا تتمسّك بالذي يجعلك دائمًا تحت شعور الإحساس بالندم.. الذي يصنع من خطأك الصغير أو تصرفك غير المقصود مسألة كبيرة يُعاتبك عليها بشدّة.. وربما غضب لأيام.. حتى وأنت تعتذر منه.. لا يتفهمك ولا يعذرك.. هذا النوع من الأشخاص يستهلك من صحّة تفكيرك.. وصحّة قلبك الكثير.”
– – – – – – – – –
“هناك صنفٌ مِن العلاقات اسمُه علاقة “مُرِيحة”، ولا يُمكن وصفه بأبلغ مِن ذلك؛ وهم الأركان الآمنة، والزوايا الحَرجة، ومرافئ البوْح، وشواطئ الأمان، وملاجئ الهروب، ومخابئ التخفّي..”
– – – – – – – – –
.
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !