كلمات وعبارات رائعة




أحياناً تضعنا الحياة بين الأكثر أماناً و الأكثر طموحاً …
فننقلب في لحظة أطفالا تائهين …
لا نعرف هل نتمسك بالأمان و نتخلي عن أحلامنا مقابل حياة عادية ناجحة …
أم نلاحق أحلامنا ممتطين الخطر كراكبي الأمواج …
لا نعرف إلي أين ستنتهي بنا الموجة القادمة …
أمتألقين تحت الشمس … أم غارقين في القاع …
و لكن … ربما ..
إذا ذهبنا إلي القاع … سنذهب مرفوعي الرأس …
مقاتلين حتي النفس الأخير …
أليس ذلك أكثر شرفا من الموت علي الشاطئ في سكون !
– – – – – – – – – – – – –
في قلبي خفقة طفل صغير .. قلق .. يتمنى أن يحمل له اليوم أخبار جيدة 🙂
يجعل نهاركم هادي و سعيد 🙂
– – – – – – – – – – – – –
أتمنى أن يحمل لنا اليوم بعض الاسترخاء اللذيذ .. مثل الراحة و السلام النفسي الذي تتمتع به القطط تحت شمس يوم جميل .. تنعكس أشعتها الدافئة على الفراء الناعم <3 🙂
يجعل نهاركم هادي و سعيد 🙂
– – – – – – – – – – – – –
ان العالم الذي كنا نعرفه ما عاد يعرفنا ..
 
ثمة حزن يعتريني حين أسترجع ايام المراهقة و الجامعة التي صاحبني فيها صوت منير يشاطرني طول الليالي متغنيا عن ” يا حلم يا عنيد .. واخدني ليه بعيد ..” و الغربة التي هونتها “هون يا ليل غربتنا” .. و آلامنا التي طبطبت عليها .. “بطعم المانجة و كمانجة .. تعزف لي على الجرح أرتاح ..”



 
كان “الكون كله بيدور” .. و صار الكون يضيق علينا .. و صوت منير الذي كان الاختلاف و الصدق و الصحبة و التمرد .. صار الآن يزكم أنفي بعفن الاستسلام و التسليم للسلطة ..
 
ثمة أسرار استودعناها في صحبة أغانيك .. و ذكريات شكلت وعينا و معاركنا مع الحياة حين “بعت الدموع .. الدموع و العمر
و طرحت جنايني في الربيع .. الصبر”
 
و الآن .. انه قدر لا بأس به من الخيانة .. منك .. لنا
ثمة صدق ما عدنا قادرين على الوثوق به في صحبة أغانيك القديمة .. و تمرد ادعيته يوما .. و الآن ذهب الى غير رجعة ..
– – – – – – – – – – – – –
ثمة أحيان .. لا يسعفني فيها سوى الكتابة اليك .. لعلي أحصل على بعض السكينة و الاطمئنان ..
 
في المرة السابقة كنت أتخبط في حيرة .. متسائلة أى درس على أن أتعلمه تحت جلد سياط المحنة .. علها تفرج ..
 
كنت أدرك جزء من الإجابة .. كنت أعلم أن هناك درس لا بد أن أتعلمه .. لكني لم أدرك كنهه إلا بعدما مضت الأيام الحزانى .. و حصلت على مبتغاى .. و نلت أكثر مما تمنيت وقتها ..
 
و الآن .. أنا أعلم .. أو أحسب أني أعلم الدرس الذي يجب على أن أتعلمه .. و هو اقسى و أصعب في كل مرة ..
 
هل لازلت ممسكا بيدي تقودها في الظلمات .. هل لازلت أعتقد ذلك و ان حاوطني الظلام من كل ناحية .. و زحف السواد الحالك على قلبي …
 
نعم .. لازلت أعتقد
هل سأظل أعتقد ذلك برغم أن السواد يزداد سوادا .. و لا يبدو لهذا الليل انه سينجلي ..
 
نعم .. اني أقاتل بكل قوتي .. لكى لا تسحبني رياح اليأس .. و لا تلتهمني الظلمة
 
اني أقاتل بكل قوتي لأدفع خطواتي الواهنة .. و أتمتم بكلمات الثقة ..
اني أقاتل بكل قوتي .. لكى لا أظن أن مجهودي هو الذي أوجد الرياح .. أو ساق السفن ..
اني أقاتل غروري .. و نجاحي .. و مجهودي .. و الظلمة حولي .. و الوهن في ساعدي .. و الشك الذي يتآكلني ..
اني أعلم أنك لم تترك يدي قبلا .. و لن تتركها أبدا ..
 
فلتقودني اليك .. و هبني طمأنينة .. أستعين بها على دربي ..
..
– – – – – – – – – – – – –
إن المعاناة هي نار النفوس الصادقة التي تزيدها عمقا و صفاء و شفافية..



تماما كحبات الرمل التي تذوب في نيران آلامها لتخرج لنا بلورات نقية تبهرنا بروعتها و نقائها …
إنها طريق التطهر من كل ما يعلق بنفوسنا و يلوث انسانيتنا و يشوب رحمتنا بأنفسنا و بالآخرين ..
برغم كل ما اعتقدته و اعتنقته من مثل و قيم سامية و نبيلة .. حسبتها تلقائية بين البشر و لا خلاف ..
الحق .. الصدق .. العدل .. الرحمة .. الانسانية ..
 
الآن أُفطم من طفولتي التي كانت تؤمن بذلك ..
الآن .. هذه ليست الحقيقة و لا خلاف ..
الحقيقة … أن هذه القيم ليست تلقائية ..
 
ليست بانتظارنا في أول الطريق لكي تأخذ بأيدينا طالما حرصنا علي صحبتها .. و استبقيناها يقظة فينا..
لكنها تقف بعيدة… بعيدة .. في نهاية الطريق الذي يجعلنا ندرك مع كل خطوة أنه لم يكتب لنا أن نصل إلي نهايته و لكن أن نموت علي الطريق…
 
و جعل الله لها المعاناة ملازمة …
آلية انتقاء طبيعية لأولئك فقط القادرين علي تحمل مسئولية الحق و الصدق و العدل و الرحمة ..
أولئك الذين سيستطيعون التحمل .. و يواصلون ..
برغم عصف الحيرة .. و زلزلة الشك ..
سعيا لليقين الذي ليس في مثله يقين …
سيأخذ بايديهم إليه ..
 
و لذلك جعل الصبر يده التي ليس كمثلها شئ تلطف ضيقهم و تمسح علي صدورهم بالسكينة و الرحمة …
تطمأنهم و تجزل لهم العطاء …
 
“إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب” …
طوبي لمن صدق منا و صبر ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
هند حنفي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : كلمات رائعة

كلمات دلائلية : ,,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..