كيفية تقوية الروحانية وجعلها تظهر

0
231
خفايا الروح - ما هي الروح
التغيير الحقيقي يجب أن يكون من داخلك ..
يوجد أشخاصاً يدعون الروحانيات ، ولكنهم لم ولن يتغيروا ولا ينوون ذلك! .. يريدون الإستمرار في التذاكي بلون جديد أسمه روحانية .. هؤلاء يقعون في شر أعمالهم .. وذلك لأنهم لا ينتبهون أن الروحانية عكس الإتجاه الذي سلكوه طوال حياتهم وعكس أهدافهم وما يفكرون به تماماً !
 
هم يفكرون من منطلق الإيجو .. والإيجو يطالبهم بالتفوق والمكاسب والبحث عن تحقيق الذات بإعتبار أنها غير متحققة !
 
الروحانية هي توحد مع نور الخالق .. هي تسامٍ و صفاء ونقاء وتواضع ، هي محبة غير مشروطة وعطاء لا يتوقف ..
 
لا هي تسابق جديد !
ولا هي موضة جديدة يمكن أن أتبعها بنفس قلبي المريض !
ولا هي تقنيات وقوانين أقوم بها لجذب ما أريد من أهداف !
الكون كله عبارة عن طاقة ولا يوجد شيء غير الطاقة .. وجودك ينبع من إنساجمك مع هذه الطاقة التي يتكون منها كل ذرة في هذا الوجود .
 
إذا كنت غير منسجم ؟؟ فإحذر !!
 
المتذاكي شخص غبي ؛ لأنه منفصل عن الخالق فهو في وهم مع نفسه يعتقد أنه متصل ، فدائماً ما يواجه المشاكل والعراقيل والمآسي لأنه مصدر تشوش وأذى وعرقلة للكون فيرد علية الكون بنفس درجة ذبذباته الغير منسجمة .
 
– من لا يفهم أنه جزء من ( كُل ) فهو منفصل
– من يتسابق مع الغير هو منفصل
– من يريد التمييز هو منفصل
– من يبحث عن الطموحات الفردية هو منفصل
– من يجامل من أجل أن يكسب أو ينجو هو منفصل
– من يصارع الآخرين لأي سبب أو فرض سيطرة أو معتقد هو منفصل
 
كلمة ” طموح ” معناها إني أريد أن أصبح غير ما ( أنا ) ..
يعني أطمح في الشهرة والمال .. في الجاه والنفوذ ..
أطمح في أن أكون شخصاً ناجحآ أو مهماً له إعتباراً وشئناً كبيراً في المجتمع .. وهذا كل الإنفصال ؟!!
 
الطموح وراء أكبر الجرائم !
الطموح ليس شيئاً محموداً كما أفهمونا !
 
وهل إذا حققت الطموح ..ستتغير حقيقتك ؟!
نعم تتغير .. ولكن للأسوأ فقط !!
 
لا يوجد شيئ اسمه أريد أن أكون ملكاً !
أو أريد أن أكون قائداً !
أو أريد أن أكون ماستر !
 
يوجد شيء أسمه وفعله .. هو أريد أن أكون ( أنا ) بكل ما يمكنني أن أكونه ، صادقاً مع نفسي ومع الآخرين ..ذو سلام وإنسجام مع نفسي ومع كل ذرة من ذرات الوجود ..ذو أهداف وطموحات سامية لخدمة البشرية وليست طموحات فردية للتفوق والمباهاة !
 
القلب البريء مفتاح المرور من ثقب الإبرة
تذكر عندما كنت طفلاً نقياً محباً مبهوراً بكل شيء حولك .. تكتشف دبيب النملة وأنت فرح وسعيد! .. عُد لهذا الشوق وهذا الشغف فهذا مفتاح الشباب الدائم والترقي والتنامي الروحي ..
 
دائماً نكون مستعدين بفتح قلوبنا وبالمزيد من التوسع في المحبة
– إن هدف أي مخلوق أن يجمع نور أكبر في روحه ليرتقي ..
 
هذه لعبة الوجود !
 
لكن لا يمكن أن تجمع النور إلا بطريقة شرعية .. والطريقة الشرعية هي المحبة والعطاء .
 
كلما قدمت وخدمت أخذت نوراً أكبر .
 
– كلما سرقت من الغير من أسمهم .. من مالهم ..من وقتهم تخسر أنت النور !
– كلما إنفصلت وكانت لك طموحات وأهداف فردية خسرت النور !
– كلما تعاملت مع الآخرين بأنانية وإستحواذ أو أذى خسرت النور !
– كلما صارعت وإنخرطت في المادية والمكاسب الدنيوية خسرت النور !
وعندما تخسر النور فأنت في الحقيقة تخسر روحك !
 
تخلى عن وهم الإنفصال ، وكن دوماً مستعداً لجمع وكسب النور للوصول لذاتك الحقيقية ، للوصول لسموك الروحي .. لإكتشاف حقيقتك وقدراتك الكامنة الخارقة .. للترقي والتنامي وتفتح طاقات الوعي اللانهائية التي ستحملك إلى كل جميل ورائع ومبهر ، وصولاً إلى الإستنارة الكبرى .. وأنت تستحقها .
 
.
.
هل ساعدك هذا المقال ؟ .. شاركه الآن!

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here