كيف ابدا مشروع صغير ناجح من الصفر




كيف ابدأ مشروعي الصغير ؟

1- إمتلك الخبرة:
 
أنت الآن قررت أن تبدأ في عملك الخاص، لكن كيف تبدأ؟
العديد ممن قابلتهم في حياتي شرعوا في إمتلاك مشاريع خاصة، وسرعان ما واجههم الفشل وكالعادة يلقون اللوم على بعض الظروف أو يشكون من سوء الحظ ، وعندما أسأل أحداً منهم هل درست هذا العلم أو ما هي الأسس التي إتبعتها لتبدأ المشروع، يقوم بهز رأسه مستغرباً السؤال !!
 
كي تبدأ في مشروع معين، لابُد أن تكون لديك الخبرة الكاملة أو المعلومات الوفيرة عن طبيعة المشروع وكيفية تسويقه. فإذا أردت أن تفتح مطعما فلابُد أن ترى كيف تُنشأ تلك المطاعم وكيف تُدار وكيف يتم التسويق.
 
سحر هاشمي الإيرانية الأصل صاحبة جمهورية القهوة تقول في أحد كتبها أنها عندما قررت البدء في مشروعها قرأت كتاباً يشرح كيفية البدء في المشاريع الجديدة، وبعد نجاح المشروع وتعدت فروع جمهورية القهوة أربعون فرعاً قامت بكتابة كتاباً بعنوان “الكل يستطيع أن يفعلها، كيف أسسنا جمهورية القهوة من على طاولة المطبخ” ، وكان هذا الكتاب أيضاً في قوائم الأكثر كتب مبيعاً منذ صدوره ولعدة أسابيع متتالية، ونال هذا الكتاب العديد من الترشيحات والجوائز.
 
2- إستعين بالفريق الصحيح:
 
الفريق الصحيح ليس أشخاصاً فحسب بل أيضاً مواد ومعلومات وكل التفاصيل الخاصة لبناء مشروعك، والإستعانة بمن هو أكثر خبرة منك في المجال الذي ترغب الدخول فيه لتعويض نقص خبرتك ، والآن مصادر المشورة كثيرة وأسهلها الإنترنت. إبحث عن فريق دعم قوي يؤمن بفكرتك، وإذا كان هناك من يشك بفكرتك أو بهدف شركتك فأنت بحاجة للتخلص منه “جوليت برينداك”
 
3- وضع خطة العمل:
 
كتابة خطة العمل بشكل صحيح يساعدك على معرفة ما تحتاجه بشكل صحيح والتنبؤ بالمخاطر المتوقعة وطرق التغلب عليها، ويعتبر الإستهانة بهذه النقطة من أهم أسباب فشل المشاريع. تتضمن خطة العمل تفاصيل المشروع والتقدير المبدئي لتكلفة المشروع وبيانات السوق وما تحتاجه لإظهار ما تنتجه أو تسوقه، وخطة التوزيع والدعايا وتوقعات المبيعات والأرباح والأهم من ذلك هو الخطة الطويلة المدى للمشروع.
 
4- التركيز على هدف المشروع:
 



لا يُنتظر من أي مشروع في بدايته أن يحقق نجاحًا مالياً، لذلك لا تعير لهذا إهتماماً وركز فقط على هدف المشروع وإنتشاره. فالتركيز على الهدف المالي من أهم أسباب الفشل. تخلى عن التركيز على الهدف المالي لمشروعك فترة لا تقل عن ست أشهر وحسب حجم المشروع.
 
النجاح هو إيجاد حلول للتحديات، أما المال فهو شيء ثانوي “ديفيد هاوسر”
 
5- لا تستهين بالنقاط الأربعة السابقة:
 
قصص النجاح المالية كثيرة، والنجاح يحتاج إلى فكرة جيدة والتزام والاستماع إلى النصائح من أهل الخبرة والمشورة. ” جوليت برينداك ” استطاعت أن تحصل على أول مليون دولار في سن الخامسة عشر، وصارت شركتها تتجاوز العشر ملايين دولار عندما كانت في التاسعة عشر ، ” ديفيد هاوسر ” استطاع الحصول على أول مليون دولار في الثامنة والعشرين من عمره
 
* * * * * * * * * * * * *
من الخطر وضع كل أموالك في سلة واحدة، لذلك يجب تنويع استثماراتك وتنويع مصادر الدخل حيث أن ذلك يقلل المخاطر لديك إلى أقل مستوى والأفضل أن يكون كل استثمار مستقل عن الآخر ولا يوجد ترابط بينها، وهناك مستويات من مصادر الدخل:
 
1- لديك دخل واحد فقط:
أنت في وضع خطر جداً، بحيث إذا تأثر دخلك الوحيد نتيجة لأي شيء قد يحدث حتى وإن كانت وظيفة ثابتة فمن الممكن أن تتأثر البلاد بمشكلة إقتصادية أو تنال عقاباً بالخصم عن أي شيء قد يحدث (لك فيه يد أم لا) أو الحالة الأسوأ أن تخسر الدخل نهائياً ، وعندما تخسر دخلك الوحيد تنتابك حالة من اليأس فترة تجعلك تفقد تركيزك في رؤية فرصة أخرى ناجحة.
 
2- لديك دخل آخر، لكن أحدهما دخل رئيسي وتعتمد عليه بنسبة كبيرة جداً:
أفضل بأي شكل من الأشكال من الحالة السابقة لكنها أيضاً لا تحقق المستوى المطلوب من الأمان، وذلك إذا تأثر الدخل الرئيسي أو فقدته كلياً. لكنه أفضل من السابق أن لديك دخلاً آخر مهما كان.
 
3- لديك مصادر دخل متوازنة، لكنها تعتمد على بعضها:
بالطبع هذا الشيء أفضل كثيراً، لكن السلبية الوحيدة هي تأثرهم ببعض، فحدوث خلل بأحدها يعني تأثر الباقي.
 
4- لديك مصادر دخل متوازنة، ومستقلة عن بعضها:
وهذا أفضل الأشكال، وعندما تصل إلى تلك المرحلة سوف تجد ذهنك يساعدك على العثور على مصادر أخرى من الدخل.
 
من كتاب كنت فقيرا
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : العمل & المال

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..