الرئيسية الذات كيف تغير حياتك كيف اغير نفسي وحياتي جذريا

كيف اغير نفسي وحياتي جذريا

0
97
غير أفكارك تتغير حياتك
إن كل متجسداً بحياتك هو توقع وفكرة كنت تفكر بها في الماضي .. وكل حديث نفسي يدور بداخلك الآن هو صناعة لمستقبلك .
 
الفكرة التي برأسك إذا أهتميت بها ، ركزت عليها ، أضفت إليها مشاعر ، فقد أعطيتها زخماً وطاقة ، وبالتالي ستتجلى حتماً في واقعك.
 
فإذا إعتبرنا أن الفكرة هي البذرة ، فالمشاعر هي المياه التي ترويها ، والواقع هو “حصادك” .
 
ولكن كيف تقوم بفعل ذلك بشكل واعٍ ؟
 
من الطبيعي أنك عندما تنظر للواقع من حولك :
وترى أشياءً مفرحة تشعر بالفرح
و عندما ترى أشياءً محزنةً تشعر بالحزن
تغضب عندما يوجه لك أحدهم كلاماً سيئاً
وتشعر بالسعادة عندما يمدحك أحدهم .
 
ولكن إسمح لي أن أقل لك أنك بهذه الطريقة تعش بطريقة غير واعية ، وأن وعيك يتحكم به الإيجو بشكل كبير ، وأن الأمور للأسف لن تسير لصالحك !
 
– إذا أردت أن تعش بشكل مقصود أكثر
– إذا أردت أن تعش بشكل واعٍ أكثر
– إذا أردت أن تصبح صاحٍ و مدرك لحقيقة الأمور
– إذا كنت لا تريد أن تتفاجأ بالأحداث والمواقف السلبية التي ستتدفق إلى حياتك إذا استمريت بهذا الشكل
– إذا كنت تريد إدخال نفسك لسرنديب الإيجابية الذي سيحملك إلى كل سعادة ووفرة وخير عميم
 
لا بد أن تتعلم قوانين الكون
 
لا بد أن تعلم أنها قوانين ثابتة جداً وأنها تسري عليك سواء كنت تعرف بها أو لم تكن تعرف!
 
لابد أن تعلم أن ما يجري بالكون يجري بشكل محكم ودقيق جداً ، وأن قانون الجذب من أهم القوانين الكونية وهو قانون دقيق وثابت جداً ومستمر ، وهو القانون الذي يفهم إهتزازات الطاقة لكل موجودات الوجود ويقوم بصنع التوافق بينها
 
لا بد أن تعلم أنك كائن طاقة وأن الطاقة لها إهتزاز وأن لهذا الإهتزاز تردد ، وأنك عندما تفكر تقوم بتوليد إهتزازاً طاقياً بتردد معين ، و هذا التردد سيجذب بالضرورة مثيله من الأفكار وبالتالي الأحداث .
 
فعندما تفكر في فكرة ما ، ستقوم هذه الفكرة رويداً رويداً يتجميع زخماً لتبدأ بالتضخم ، حتى تكوّن زخماً مزمناً فتبدأ بالتجلي كشعور ؛ ليبدأ هذا الشعور بالتكون والظهور بداخلك تجاه هذه الفكرة ، وشعورك هذا هو دليلك .. دليلك في إذا ما كانت هذه الفكرة متوافقة مع مصدرك الداخلي أم لا !؟ ، و هنا تكمن قوتك الحقيقية .
 
فقوتك تكمن في الملاحظة المبكرة لشعورك عندما تتحدث عن شيء ما ، إذا كان شعوراً سلبياً أو إيجابياً ..؟ …. إن كان إيجابياً فإن الإكمال بالحديث عنه سيكون لمصلحتك ، وإن كان سلبياً فالإكمال في الحديث عنه لا يخدمك أبداً ، بل سيؤدي إلى نتائج مؤسفة.
 
ألم تشعر بمثل هذا الشعور السلبي من قبل ؟! .. عندما قام أحدهم بفتح موضوع مزعج معك ، فنظرت لوجهه و رأيت تلك النظرة و شعرت بالسلبية .. ثم تكلمتما حول ذلك الموضوع ، وكلما خضتما بالتفاصيل أكثر كلما شعرت بالإنزعاج أكثر ، ثم شعرت بالإرهاق بسبب الطاقة السلبية التي إكتسبتها !
 
حسناً ..
أريدك أن تصبح حساساً لشعورك لدرجة أنك تتوقف عن أي حديث بمجرد شعورك بالإنزعاج ..
 
وأريد منك أكثر من ذلك ..
 
أريدك أن تغير إنتباهك عن أي فكرة تُشعرك بشعور مزعج
فبهذه الطريقة أنت تشحن مزاجك لمصلحتك .
 
إن الفكرة تكوّن زخماً
فتتجلى أولياً كشعور
ثم تصبح مزاجاً شعورياً
ثم تجذب لك أموراً
و أحداثاً
و أشخاصاً
و مصادفات
كلها على نفس التردد الشعوري !
 
إذن فعملية تحسين المزاج الشعوري هي مهمتك الأساسية ..
لا يجب عليك أن تفعل أي شيء أخر
لا يجب عليك أن تجتهد لتحقيق أي شيء أخر !
 
كل ما عليك فعله هو تحسين مزاجك الشعوري ثم .. إتباع الإلهام الذي تشعر به حينها
فتبدأ بالتحرك ناحية الأعمال وأنت في حالة مزاج صافٍ
و أن تتبع ما يسعدك أكثر ..
حتى و إن كنت عالقاً في وضعاً مزعجاً
فتأكد أن البحث عن تغيير هذا الوضع ليس حلاً أبداً ..
بل تغيير طريقة رؤيتك لهذا الوضع ، هو بداية التغيير الصحيح بحيث يتحسن شعورك نحو وضعك أولاً .. ثم تقوم بالتحرك نحو ما يناديك !
 
إن كنت تريد حقاً أن تصبح ممارساً لفن الخلق المتعمد لواقعك وحياتك .
 
فيجب أن تتمرن على ملاحظة ومتابعة شعورك
إنتبه لما تتكلم و تشعر به من جهة …
ثم إنتبه لما يتجلى في حياتك لاحقاً من جهة أخرى …
 
و إبحث عن الصلة بين :
(ما فكرت و قلت )
و بين (ما تجلى لاحقاً )
 
يجب أن تُعلم نفسك بنفسك ..
 
( فالكلام لا يُعلم ، وحدها تجربة الحياتية هي التي تُعلم )
 
فأوضح الأمور لنفسك بنفسك …
و إنتبه أكثر لما تعيشه
 
لا تقلق .. فالأمر أبسط مما يبدو:
تذكر عندما كنت طفلاً أو انظر إلى الأطفال من حولك فهم يفعلون هذا الشيء طوال الوقت بشكل غريزي .. هم بيحثون عن الأوقات الممتعة .. هم ينشغلون بما يمتعهم ..هم يجعلون من أي شيء لعبة ممتعة .. هم يغضبون ثم يرضون في دقائق ..هم يتمتعون بقلب صاف شغوف مقبل على الحياة !
 
كل ما عليك فعله هو أن ترجع إلى برائتك ، إلى طفولتك
– أحب أكثر
– سامح أكثر
– إستمتع أكثر
– إمرح أكثر
– سهل عليك الأمور
– تساهل مع نفسك و مع الآخرين
– خذ وقتاً تتفرغ فيه لتقوم بما تحب
– إسعى للراحة
– إترك نفسك للتدفق مع إيقاعات الحياة
– اترك نفسك للتدفق مع إيقاعات الخير والسلام
– تمشى في الطبيعة
– إضحك أكثر
ببساطة … أحب أكثر
وهذا يلخص جميع تلك الكلمات
 
كن مُحباً .. كن الحب الذي أنت إمتداداً له
وشاهد كيف سيتغير واقعك وكيف ستتبدل حياتك إلى كل جميل ورائع ومبهر .
 
.
.
هل ساعدك هذا المقال ؟ .. شاركه فوراً !

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here