الرئيسية العلاقات اختيار شريك الحياة كيف انسى من احببته وجرحني

كيف انسى من احببته وجرحني

0
150
حل مشاكل الحب
سؤال:
هو أنا هينفع أنسى الأذي النفسي اللي اتعرضله نتيجة الخذلان، انا هحاول اوضحلك، الشخص اللي حبيته وخذلني كان كفيف، يمكن كان معظم اللي حواليا كانوا شايفني اني ليه اعمل في نفسي كده ومسئولية عليا؛ بس انا حبيته، وكنت فعلا عايزة ابقي نور عينه في الدنيا، يعني لو عنده امتحان في الكلية، كنت عارفة انه هيحتاج حد يوصله ويعديه الشارع، كنت ببقي زي الام اللي بتودي ابنها الامتحان، شفنا ايام صعبة، كنت دايما ليه سند وضهر، سقط ووقفت جنبه ودورنا علي شغل، كنت بروح معاه الانترفيوهات وطبعا لانه كفيف مش كان بيتقبل فيها، فضلت جنبه ومعاه لغاية ما لاقي شغل، شفنا ايام صعبة كان ممكن نخرج نتمشى عشان بس معناش فلوس نقعد ف مكان، او نتقاسم كوباية شاي واحدة سوا، كنت بمسك المحاضرات المكتوبة احوله لملف ورد عشان يقدر screen reader يقراه. بس هو خذلني ،هزني جامد، قالي كلام كتير يوجع واكتر جملة وجعتني هي لما قالي انا من ساعة ما عرفتك وانا في مشاكل وبلاوي ولما ببعد عنك الدنيا بتبقي كويسة
 
حسيت ساعتها احساس وحش اوي اوي
يمكن مهما حاولت اوصف فيه، مش هقدر
 
الإجابة:
الإنسان غريب جداً ، ولا يستطيع هو نفسه أن يُعطي معنى واحد كامل وشامل لفعل قام به !!! .. هو نفسه لا يستطيع أن يفهم نفسه أحياناً كثيرة. هذه رغم أنها معلومة نفسية أستنتجتها شخصياً إلا أنني أراها حقيقة ثابتة كحقيقة قانون الجاذبية!
 
لذلك مثل هذا الفعل لا يعني فقط أنه سيء أو أنه يكرهك! ، بالعكس قد يكون معناه أنه من شدة حبه لكِ وخوفه عليكِ أراد أن يُبعدكِ عنه لتأخذي شخص أفضل .. يعتقد أنكِ تستحقينه! … لأن قيمتك العالية بداخله ترى أنكِ تستحقين الأفضل ، وهو لا يرى نفسه الأفضل .. ويشعر أنه عبء عليكِ !!
 
مثلاً: إذا كان معناها هكذا ، ما رأيك !؟ ، هل سيختلف شعورك المؤلم قليلاً !؟ .. بالطبع سيختلف كثيراً جداً ..
 
لن أقول لكِ الحل هو النسيان. أكره هذه الكلمة لأنها كاذبة. الإنسان يستطيع أن ينسى فترة كونه رضيع أو أجزاء وتفاصيل من فترة طفولته ، ولكنه لا يمكن أن ينسى شئ من بعد ذلك أو حتى من فترة طفولته إن كانت تجارب مرتبطة بمشاعر عالية سواء جيدة أو سيئة ..
 
الإنسان يستطيع أن يفعل ما هو أفضل بدلاً من إدعاء النسيان ودفن الجثث الميتة بداخله حتى تتعفن وتُسمم كيانه .. وهو أولاً: تغير الأولويات والإهتمامات .. وثانياً: تغير فكرته وتفسيره ومفهومه عن مشكلته أو تجربته أو ألمه …
 
في تجربتك لو نظرتي أنه قد يكون فعل ذلك ؛ لأنه يُحبك بشدة ويخاف أن يتسبب لك في الضرر إذا بقيتِ بجانبه هكذا ستضيعين عمرك هباءاً … أو أنكِ تستحقين من هو أفضل منه .. حينها ألمك سيختلف تماماً .. وربما بل الأكيد ستشعرين بالحب والسلام تجاهه !
 
ويمكن أن تمنحي معنى آخر وهو أنه وغد أحمق .. ظلمكِ ، ولكن ما الحل !؟ .. هل أفعل في نفسي كما فعل هو بي !؟ .. حينها سأكون أنا أسوأ منه فهو ضربني وأنا كنت في حالة قوة وسعادة ، بينما أنا الآن أضرب في نفسي وأحطمني وأتسبب في الألم لقلبي .. وأنا أعلم أن قلبي في أمس الحاجة لي !؟ .. وأنه في أضعف وأصعب حالاته على الإطلاق !؟ .. إذا لم أكن له الآن العون والصديق والحبيب والرفيق ؛ فمتى !؟ .. إن لم أفعل ذلك ولم أقف بجانبه ، للأسف هذه علامة سيئة جداً .. أنني غير صالح للحب في الأساس .. أن هناك خلل عظيم بداخلي يجب علاجه .
 
أذن نستطيع أن نقوم بتغيير الألم وفكرتنا تجاهه وتعريفنا له وتفسيراتنا للتجربة إلى تفسيرات طبيعية ، ونتنازل عن التفسيرات المريضة .. كيف ؟ ببساطة: التفسيرات الطبيعية لن تمنحنا الضعف والمرض ، بل تجعلنا نشعر بحالة طبيعية جميلة .. أي ستمنحنا القوة والصحة ، بينما التفسيرات المريضة ستمنحنا المرض والضعف والألم والمزيد من الحماقة والكثير من الغباء والأخطاء المتكررة البائسة .
 
* * * * * * * *
سؤال:
يعني انا اقدر اكون لقلبي كل ده!
 
الإجابة:
أولاً: تستطيعين فعل ذلك ، ثانياً: الأمر ليس مدى الحياة رغم أنه يجب أن يكون مدى الحياة! ، ولكن هنا فهو موضوع مؤقت .. الآن قلبك يشعر بالضعف والألم والمرض .. يجب أن تقفي بجانبه لعلاجه .. إن لم يكن هناك الحب بداخلكِ ، فالمشكلة في البداية بداخلكِ .. وأنصحكِ أن لا تدخلين علاقة آخرى .. حتى تصلحين هذه العلاقة ..
 
قلبك يستحق الاهتمام به والنظافة والتطهير .. والحب والصداقة .. هذا النوع من الحب هو من سيُعلمكِ حب الآخر ( سواء صديق أو شريك حياة أو إنسان عابر ) بمعنى أعم وأشمل وأعظم وأقوى …
 
* * * * * * * *
سؤال:
يعني اول خطوة اعملها اني احس بالسلام تجاه الشخص ده
انا مؤمنة زيك ان النسيان كذبه
 
الإجابة:
نعم أول خطوة هو الاحساس بالسلام تجاه الموقف وتجاه التجربة نفسها .. والأمر سيتحقق بتغيير التفسيرات المريضة بداخلنا إلى تفسيرات طبيعية أو أقرب من الصواب .. ودائماً نأخذها إلى مكان أفضل وأرقى وأعلى .. وهكذا ..
 
* * * * * * * *
سؤال:
طيب واعالج البعد ازاي، ما هو هيكون ليه تأثيره عليا، اه اتوجعت من الشخص ده بس واجعني اكتر بعده وفي نفس الوقت جوايا شعور متناقض، انا كارهاه او بكره بالعكس انا قلقانة عليه لأني اكتر واحدة كنت قريبة منه
 
الإجابة:
يا أما تقربي مرة آخرى وأنتي وحظك! .. ردة فعله لا استطيع توقعها .. ممكن يكون فعل ذلك لأنه يحبك وممكن أن يكون فعل ذلك لأنه لا يحبك .. ، وفي الحالتين لا أستطيع توقع ردة فعله هل ستكون جيدة أم سيئة !؟
 
وأما أن تصلحي مفهوم التجربة كلها كما قلت لكِ في السابق .. وعندها البعد والفراق والوجع سيتحول إلى سلام ومحبة له مع الوقت ، ولكن محبة من نوع خاص جميل مفيد لكِ وله …
 
أرجوكِ لا تسأليني سؤال آخر ، لا أفعل ذلك لأنني لا أريد أن أرد .. بل أفعل ذلك لأنكِ الآن معكِ السؤال والإجابة ، ولا أريد أن أسمح لعقلك أن يُغيم عليكِ بغيومه ودخانه .. أذهبي واقرأي السؤال والجواب أكثر من مرة بهدوء .. اقرأي كأنكِ لستِ السائلة ! .. كأنكِ تقرأين كتاب أو رواية … وبعد ذلك ما تفهمينه من الحوار الماضي .. ابدأي في تطبيقه ، ولا تأتي لي تقولين لي أي شئ يخص هذا الأمر ( تكرار السؤال عن الألم والبعد ) قبل شهر على الأقل .. شهر من المحاولة الصادقة .. شهر أو ربما أقل قادر على إخراجك من هذا كله ..
 
فقط توقفي عن اللوم وعن الإستسلام للألم ، وابدأي الآن …
* * * * * * * *
.
.
هل ساعدك هذا المقال ؟ .. شاركه الآن !

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here