كيف نشأ الكون وكيف سينتهي

0
14
الواقع - نظرة مختلفة اليه فالكون ذبذبات
الانفجار الكوني .. من أين أتينا ؟ … النظرية الريمية .
 
 
من ينخرط بشكل حقيقي مع المسار الروحي تختلف أسئلته جذرياً وتأخذ شكلاً مختلفاً تماماً ، هذه الأسئلة لم تعد منطقية أو من وعي الدماغ البشري .. أسئلة تنبع عن مشاعر روحية .
 
مما لا شك فيه وبعيداً عن نظرية المؤامرة أن ما توصلنا إليه من علم مادي لا يقارن بأي شكل مع علوم الحضارات موغلة القدم في التاريخ .. ولكن .
 
على الطرف الآخر نجد أن نفس الفارق بالنسبة للعلوم الروحية وإنما لصالح الحضارات القديمة .. تعالوا نتسائل عن سر الحجاب للنساء مثلاً بغض النظر عن مصادر الأصل الحالية والتي تعود لطائفة يهودية مثلاً .. ولكن في الميثيلوجيا الأقدم كثيراً كان إنفلات الشعر المسترسل يحرر طاقة سلبية ماصة و مدمرة ،، بالطبع الواعي والمتابع يفهم أن المقصود هو هدر لطاقة الحياة ، طاقة الجنس .. ولنبقى مع الشعر ونضيف عليه الأظافر والأسنان ونتسائل لما تشكل هذه الأشياء أهمية خاصة في علوم السحر الأسود ..
 
ما هي الأهمية الخاصة التي قد تمثلها هذه الأشياء لمستخدميها ضد شخص ما ؟ .. لن نجد إلا جواب واحد : وعي الأقدمين الروحي بما يعرف لدينا اﻵن بالـ DNA .. الخريطة الخاصة والتي يتفرد بها كل بشري عن اﻵخر …كل شعرة كل ظفر كل سن يحمل المعلومات الكاملة عن تاريخ صاحبه .. كل منها يشكل نور نهتدي من خلاله لكامل معلوماتنا الوراثية … بالضبط نفس النور الذي يصلنا من الفضاء حاملاً الـ DNA الخاص بكل نجم . من الواضح أن الأقدمون قد أوتوا علم روحي متقدم كثيراً عنا … ولهذا أسبابه .
 
مع لحظة نشأة كوننا هذا ومع الانفجار العظيم ظهر نور ساطع بشكل لا يمكن أن يتخيله عقل .. سريعاً .. بدأ هذا النور بالتمدد .
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *

2- كيف نشأ الكون

 
في لحظة الكلمة ، في لحظة الصوت البدئي الذي اعلن بداية التكوين ، كان عرشه على الماء .. هي لحظة انفتاق البيضة الكونية ، بيضة طائر الرخ الخرافي والذي كان يحوم فوق المياه البدئية كما تقول الأساطير .. ، وقال تعالى: (( اولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي )) .
 
انفجار كبير ومعه نور ساطع ليس له مثيل .. بدأ يتمدد بشكل دوامة حركة دورانها إلى اليمين .. هذه الحركة في أعلى مستويات المادة ، تقودها قوى الخلق الكبرى ، بدأ الكون غير المنظور بالتشكل من داخل الدوامة إلى خارجها ، بدأت المادة في أعلى مستوياتها تتجمع وتترتب لتشكل النماذج الأولية التي ستعطي المجرات والكواكب . لو قدر لك أن تنظر في تلسكوب مناسب ستشاهد ما يسمى علمياً بإشعاع الخلفية الميكروني .. هذا الإشعاع الذي يملأ الكون هو أثار التجلي الأول لقوى الخلق الكبرى في العالم المادي .
 
قوى الخلق حركتها دوامة مغزلية إلى اليمين وعملية خلقها من الداخل إلى الخارج ، هذا الخلق وهذه الحركة الربوبية إلى المطلق ، في لحظة تجليها أوجدت قوى من نوع معاكس دوامة حركتها إلى الشمال .. تقود الخلق من الخارج إلى الداخل ، نحو العقل الكوني المادي الموحد .. نحو الوعي الحيواني .. لذا نجد كل مادة الكون حركة دورانها إلى الشمال من الإلكترون والبويضة إلى النجوم والمجرات .. ولذا أيضاً نجد الوعي الخاضع لهذه القوى و لنسميها الابليسية يتعامل في داخله مع ما يراه خارجاً كمادة .. من الخارج إلى الداخل .. عكس الحركة الربوبية … حركة تفكيك للنور وليس حركة بناء بالنور … إذا صدف وشاهدت صورة لنار تنبثق من الماء هنا أو هناك هو تعبير قديم جداً لهذه القوى .
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *

3- كيف سينتهي الكون

 
 
معظمنا يملك فكرة مبدئية عن منشأها وألية عملها والتي تعتمد أساساً على قوى جذبها الهائلة .. لو دخل إنسان فيها فإن موته المحقق سيكون نتيجة لتمدده إلى اللانهاية بسبب قوة جاذبيتها .. فيختفي .. حرفياً .
 
تعال نتصور أنك رسمت على ورقة مسطح لبناء ما .. ثم قمت بالبناء فعلاً وفقاً لهذا المخطط .. البناء جاهز .
 
الرسم هو المعلومات /النور .. البناء هو الخلق المادي .. تخيل أنك في نفس اللحظة التي تمحو فيها حجر من الرسم سيختفي نفس الحجر من البناء … هكذا بالضبط يعمل الثقب الاسود .. نتيجة التمدد اللانهائي تتفكك المادة سريعا إلى عناصر أولية فأولية إلى أن يتم فصل المعلومات عن أصغر ذرة /حجر .. وما أن يتوقف شحن المعلومة حتى يختفي فوراً … وفي الواقع إن كل ما تجده حولك في الوقع هو تجلي للمعلومة .
 
الثقوب السوداء لا تظهر بشكل عشوائي وتبتلع كل ما في طريقها .. ظهورها منظم وفي أماكن الاضطربات ، أو لنقل أماكن حدوث الفساد .. لا أحد يعلم كيف تظهر .. ولا أحد يعلم كيف تختفي .. نعم نعلم كيف تتكون منذ بداية ولادة نجمها عن طريق السحب الغازية والغبار الكوني .. ولكن من أين أتت هذه السحب وكيف ظهرت فجأة ولما هنا بالذات .. ما زال سر مغلق .. بل ولم يطرح أحد بعد هذا التساؤل .. فالعلم يتعامل مع المنظور فقط .
 
من الغريب ان مع قوة جاذبيتها الخارقة والتي تبتلع كل شيء، الثقوب السوداء بحد ذاتها ليس لها كتلة ، كتلتها تساوي الصفر .. لو أردنا لها تشبيه لنفهم كيف هذا فهي كالفكرة .. الفكرة ليس لها كتلة ولكن لها حجم .. حجم يتألف من معلومات .. وكلما إزداد حجم الفكرة كانت قدرتها على إبتلاع الواقع من حولك أكبر .. مع أن كتلتها = صفر .
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
 
 
هل ساعدك هذا المقال ؟ .. شاركه الآن !

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here