ماذا تعلمت من الحياة ؟




– لماذا نتزوج
 
زوجان ،من بيتهما ظهرت جميع اديان الشرق الاوسط
ينتسب كل سكان الارض التي عرفا ، إليهما
كان الزوج طريدا من اهله
و الزوجة كانت عاقرا
كان لديهما وعد ، آمنا به ،ذرية بعدد النجوم و ان يعبد الجميع إلههما
لم يتوقفا عن الايمان
ذاقا حلاوة العلامات ،الثروة ،المكانه ،العزة
لكنهما لم يتنازلا ابدا عن الحلم
و عندما صارا شيخين
تحقق الحلم
زوجان واعيان يغيران نسيج الوعي
طوبي لمن كانت له سارة
فأنه يصير ابراهيم
المرأة هي ماء الوعي
و الرجل هو القلم
و امتزاجهما الواعي ،يكتب العالم
 
اجلس و شريكك في الحياة



ارسما العالم معا في الخيال و آمنا بتحقق لوحتكما
الحب هو ما يحقق الاماني
و بقدر الحب ، تتسارع امانيكما في التحقق
هذا الوعد ،تكرر عبر التاريخ في كل القصص ، و لكل زوجين واعيين ،فقط الوعي و الحب
لا اكثر
– – – – – – – – – – – – – –
– الانانية الروحانية
 
عندما خرج بوذا نحو الغابة ليعرف سر المعاناة ، فأنه قال لمن حاولوا منعه ،انا اقوم بهذا لاجل العالم كله
لقب المسيح بالفادي ،لانه حاول ان يفتدي بمعرفته كل البشر
 
و عندما عرف ابراهيم و محمد عليهم جميعا السلام ،الله ،لم يخبؤوا الحقيقة في صدورهم
الحلاج ،ابن عربي،اوغسطين ،فرانسوا الاسيزي ،موسي بن ميمون ،غاندي و غيرهم
 
كانوا يعاملون الجميع كامتداد لهم
انت ،مجموع كل الناس في العالم
لذلك
لا تكره ،لا تلعن ،لا تحسد
و طبعا ،توقف عن اللامبالاة ،كل هذة الالام هي لك
و في الحقيقة لا يوجد عدو لك ،الا نفسك الكبري ،المكونة من كل مخلوق
صالحها
 
اعرف ان رحلتك ،هي رحلة عن الجميع و من اجل الجميع
و لا تصدق من يخبرك بالانكفاء نحو نفسك
– – – – – – – – – – – – – –
و يظل الانسان كائنا مغرقا في التفاهة
يخاف المطر و يختبيء من الشمس
و يتقي ضعفه بإيلام غيره
 
يظن انه امتلك الحقائق كلها
و في الوقت الذي ينبغي فيه ان ينظر داخله
يكون مشغولا بمراقبة الخارج
 



متي تخلصنا من ازعاج العالم ،عرفنا القوة الحقة
متي نظرنا للداخل رأينا الصورة كاملة
عندها ننظر للباقين
مدركين انهم يقومون بكل شيء طلبا لما لم بحثوا عنه اصلا
الله
 
و نعرف
ان الله غفور حقا
ربي اغفر لهم
فهم يحاولون
– – – – – – – – – – – – – –
عندما تذهب حقا في درب تغيير النفس ،ستلاحظ انك اخرق ،لا تعرف ماذا تفعل و لست واثقا من شيء
لا تقلق ،انت اعتدت العمل ب (نفسك ) علي الاشياء
الان ستستعمل الاشياء لتغير (نفسك)
الحيرة ستكون عظيمة ،لكن العائد اعظم
كل من امتلك العالم ،امتلك نفسه اولا
– – – – – – – – – – – – – –
خذ القرار
لا تحتار ، لا تتلفت….
هذه حياتك انت ، اجعلها برغباتك انت
– – – – – – – – – – – – – –
قد تحتاج امة ما في وقت ما لتقديم التضحيات، مادية او بشريه لتكمل مسيرتها .لكن هذا امر استثنائي تماما ،مثل ان يقبل الموظفون في شركة بتخفيض رواتبهم و فصل البعض لتستمر الشركة . ما هو غير مقبول ان يستمر هذا الوضع الي الابد ، فيأتي الموظفون بالمال من بيوتهم كل يوم للشركة ، و يبيع البعض منازلهم للانفاق عليها .
 
هذة الامة (باستثناءات قليلة)، استمرأت الوضع الذي يقدم فيه الافراد و الجماعات التضحية تلو الاخري في سبيل الوطن او الدين او القومية او الخ …
 
متي يفهم الناس انه لا شيء يعلو قيمة علي حياة الانسان ؟
متي ندرك ان الرفاهية هي ضرورة بحد ذاتها ؟
سبحان الله
– – – – – – – – – – – – – –
الطريق الخالي
 
و لو ان نبيا بعث اليوم في احدي مدننا ،لوجدت اتباعه بائعي خضار و نسوة ريفيات و ربما ساعيا في مصلحة حكومية و عتالين و زبالا طيب القلب و بعض الطلبه.
 
جوقة من السوقة الذين لا يؤيه لهم ، بملابس مهترئة و عبارات تفقد الفصاحة . الارذلون ، ملح النبوة الذي لا تتم الا به .
 
لا تحاول البحث عن الحق في علية القوم ، فالحق عندهم ما وافق مصالحهم . ولا تجعل وحدتك توحشك عن الطريق ،فطريق الله عادة خال من المارة.
– – – – – – – – – – – – – –
من وحي الكمومية
 
في عالم افتراضي اخر ،ثمة شخص مهمته ان يقوم بكل الاشياء التي لم تقم بها ،و يترك كل الاشياء التي قمت انت بها . هكذا ستكون معادلتك (صفرية) ،ناتج جمع النقيضين ،و مهما كانت البلاوي التي ستحدثها في هذا العالم ،ستعادلها حياته سلبا . عندما اري البعض ممن يعيش حياة نباتيه مثل قرنبيطه ،اعرف انه في العالم الموازي ،ثمة شخص مسرور جدا ، غاية في الدينامية ،يهز العالم في كل خطوة .و صديقنا هنا يقوم بكل الاشياء الكئيية ،ليوازن المعادلة .
 
لا تكن انت الشخص الذي يموت من الملل …..
– – – – – – – – – – – – – –
– محمد الذي اعرفه
 
هل يمكنك ان تقنع سميه من جديد بالموت من اجل الاسلام اليوم ؟
هل ستموت من اجل دين يقر العبودية ،او دين يجعل ( المعصومين ) سادة عليها هي واولادها ؟
هل سيسلم سلمان لدين يقطع رأس المرتد ، وهو الذي غير دينه مرات قبل الاسلام ؟
او يختار الانصار عليهم حاكما يجبرهم علي القيام بما يكرهون ،و هم احرار في مدينتهم ؟
هل محمد ،كان متزمتا جنسيا ،يطلب من الشباب الصوم ويرهقهم بالمهر والوليمة ، ويقمعهم جنسيا ؟
او كان متهتكا ، مغرما بجمع النساء ؟
كيف يبني احدهم دولة ودين ويحارب بلا انقطاع وهو مغرم بتفاصيل النساء ؟
هل كان ذلك الواثق من نفسه الذي لا يساوم . ام انه حاول تدريجيا اصلاح ما هو امامه ؟
كلنا لدينا صورة عن الرجل ، هل هي حقيقية ؟
 
هذا المعروض اليوم ليس دين محمد ، ببساطة لانك لا يمكن ان تقنع ال ياسر باعتناقه ،لن يتبعه بلال او سلمان او غيرهم من المستضعفين
 
لم تكن هناك (شريعة) في مكة ، و الاحناف كانوا يدعون لملة ابراهيم في مكة ،و محمد احدهم ، و لم يتعرض لهم احد .لماذا محمد ،هو من يضطهد و اتباعه؟
 
الاسلام الذي اعرفه ،هو ثورة اجتماعيه ،ليس شريعة و عبادات .
هذا لا يعني انه لا عبادات او شريعة في دين محمد
لكن هي ليست الاساس ، ليست ما هو مهم
الحرية و العدل هي الاساس
هذه هي رسالة محمد
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
طارق هاشم
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

كلمات دلائلية : ,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..