مسجات حب وعشق خاصة للعاشقين




كزخة مطر” أنت ” نزلت من سماء حرة لأرض أكثر تحررا..
غادرت أرض الوطن لست مرغمة و ليس اختياري لكن ربما يكون تضحية صغيرة لأجل حبي الأول و الأكبر..!
لأجل من كان دعما لي لسنوات طوال دون مقابل..
وجدتني الآن بكلم انسيابية أرد جزءا ضئيلا تجاه ذاك الدعم ، ذاك هو هدفي.. و كل الأهداف في الحب سامية. .!!
لم أتنازل عنك و لن أفعل إلا إن أخبرتني بذلك. .!!
– – – – – – – – – – – – –
#2
يُعلّمُنا الغيابُ الإشتياق ، يُعلّمُنا الصبرَ و التصبر ، يُعلّمُنا أن نظلَّ صامدين لآخر شهيقٍ و زفيرٍ بنا..
يُعلّمُنا أن نظلَّ ” نحن ” بقلبٍ جُبِرَ على الفطرة ، و يسعى لأن يكونَ إنسانًا حقًا ..
يُعلّمُنا أن نبحثَ عن ” ماهيتنا ” في الحياة..
الغياب .. ما أقساها أحرف !
ربما يكمُن بداخل تلك الأحرف قوةٌ لا مثيلَ لها لن تَخرُج إلا بالتخلي ، و التخلي يتطلبُ الإستغناء..!
لكننّي استودعتُكَ خالقي لأني لم أستطع الاستغناءَ عنك.. ستبقى بداخلِ ذاك الجزءِ الأخضرِ من ذاكرتي..
” أُحُبّكَ يا وطنًا سكنَني ” ..!
– – – – – – – – – – – – –
#3
أُغمضُ جفنيّ فأتذكرك فأشتاقكْ فأكتُبُكْ ، فتخذلني الأبجدية أجمع.. تمامًا كما فعلتْ..!
قطعتَ وعدًا بالبقاء فكنتَ أول المغادرين..!
كلُ ما لديّ الآن بعضًا من الذكريات و كلي أملٌ في أن تبقى قوةً لي بدون أن تتحولَ يومًأ ما لألمٍ لن أستطيعَ مقاومتَه..!
” أفتقدُك “.. هل تكفي..؟!



يغيبُ قمري و تغادرُ شمسي لأرضٍ لم أعهدها يومًا ، ظننتُ أنه لا مانع من الإختلاف ، فكل ما هو مختلف يتجاذب ، ظننتُ أننا سنكتبُ روايتنا الأولى معًا ، سنُسطرُ أولى حروفها بقلبٍ واحد..!
ظنونٌ هي في نهايةِ المطاف..!
لكننّي أعلمُ ما تشعُر به ، فأنا دومًا منك قريبة على عكسك أيها ” الغريبُ الحبيب “..!
– – – – – – – – – – – – –
#5
تمنيتُ عزيزي لو استطعتُ رؤية ما بداخلك ، ما بداخلِ قلبكَ الأخضرِ الرقيق…
أعلمُ أنكَ تصطنعُ جمودَ المشاعر في بعضِ الأحيان ، بل رُبما كثيرُها..!
تمنيتُ عزيزي أن أبقى بداخلِ عينيكَ طويلًا ، فهما بحرَينِ عميقَين ، بل رُبما مُحيطَيْن..!
عينيكَ هما الشمسُ و القمر ، و بهما تُنير الكون..
دائمًا ما تظهرُ متفاخرًا مميزًا عن الجميع ، كأولِ زخاتٍ للمطر حين تُجبركَ عن التوقف عن كل شيء ، و الانتباهِ لها بكلِ جوارحك..
لم يعد يُلهمني شيءٌ في غيابك .. أحرفي باتت واهنة تشتاق لمعانقة أحرفكْ..!
” أحببتُكَ عزيزي “..
– – – – – – – – – – – – –
#6
أقتربُ من حافةِ النهايةِ هذهِ الأيام عزيزي ، بتُّ أتخيلكُ بقربي أثناء مرضي ، أو ربما تذكرتُ ذات اليوم..يومَ أن التقيتكْ و قد أرهقني المرض وقتئذٍ..
تذكرتُ يدكَ الحانية على يديّ ، نظرتُكَ الدافئة.. و رعشةُ جسدي..!
احتوى كفَيْكَ كفييّ وجدُتني أشعر الأمان و الدفء..وجدُتني وجدتُ وطني..!
وطنٌ بمواصفات قياسية لم يستطع أحدٌ الإقترابَ من حدُودِهِ ، وطنٌ هو برُ الأمان.. لي و لـ ” قلبي “..!
أنت وحدَكَ عزيزي من اخترقَ تلك الجسور و الحدود ، وحدَكَ من غلبتَ الجميع ..
وحدَكَ من لا ينهزمْ ، وحدَك من يُسّمَحُ لهُ بالغرورِ و الكبرياءِ الغير مسبوق..!
وحدَكَ من ” إذا أراد ” الإمتلاكَ مَلَكْ ، و ” إنْ لمْ يُرِدْ ” لم يكنْ..!
كُلما اقتربتُ منك زادَ فضولي ، و كُلما ابتعدتُ أنبني ضميري..!
لم تُمحى صورُتكَ من ذاكرتي برغم غيابكَ الدائمْ ، لم تُمحى تلك اللحظات المَلكيةُ من خيالاتي..
أتعلمْ رُبما تُجيدُ الغياب لكننّي أيضًا أُجيدُ الحُبّ.. علمتني الحُبّ فأحببتُكَ و مضيتَ على عجلٍ من أمرك..!
فمتى يغيبُ الغيابُ فنلتقي..أخبرني متى عزيزي..؟!
– – – – – – – – – – – – –
#7
” فَبَعضي لديّ و بَعْضي لديّك..و بَعْضي مُشتاقٌ لبَعْضي فهلاّ أتيت..؟!!
تصفُني كلماتُ نِزار قبانيّ ذاك منذُ قرأتُها و هي تتردَدُ بداخلي و لا أعلم هل ستأتي أم لا..؟!
في الحقيقة لن أفرشَ لك الأرض ورودًا إن أتيْت بل سأجعلُــ ” نا ” نفرِشُها سويةً.. فما الحُبّ إلاّ مُشاركةُ من تحبْ أكثر الأشياءِ خصوصيةً لديك.. رُبما كيومِنا ذاك الذي تَشاركناه سويًا فيما تُحِبْ..
رُبما أكونُ – حاليًا – مفتقدةً للكثيرِ من الأشياءِ التي تجعلُ منّي أُنثى مؤهلةً للارتباطِ بها ، لكننّي سعيدةٌ كما أنا..لكل شيءٍ أجلهُ .. فلمْ اُبالي يومًا بسؤالِ نفسي .. أأنا جيدةٌ كفاية ؟!
لا أعلم.. فالحُبّ يأتي بدون طرقٍ على أبوابِ القلب أو قرعٍ على أجراسه..!
يأتي حيثما لا تلقي بالًا.. و هكذا كنت..!



إلى أن زلزلتَ إيقاع قلبي و نَغَمَ تواتُرِ نبضاته..
أنت بغروركِ المُتقد و نرجسيتكَ المُبهرة تمارسُ أقل كبريائكَ معي في حين أنّي أتخلى عن كل كبرياء باسم الحُبّ..!
تختلفُ شخصياتُنا لكنني على يقين أنّ أرواحنا تتشابه.. فهي نقيةٌ كطفلٍ صغير يُريد اللعِبَ بحرية دون مراقبة سوى من خالقه.. يسابق ريحَ الجنون .. يستنشقُ عبقَ زهراتِ الربيع..فيدفأُ قلبهُ لوجود روحٍ تقوده للمزيد من الحرية..تُمسكُ بيديه فينصهرُ ثلجُ كلُ خليةٍ بجسده لتتحول لربيعٍ جديد مُلونٍ بألوانٍ عدة يرأسُهم الأخضر ، كما تُحب أنت..!
بتُّ أتحولُ تدريجيًا إلى خِصالك و غرورك و قليلٍ من كبريائك..!
فبعضٌ منّي لديك..و بعضٌ منّي تَحوّل إليك..!
– – – – – – – – – – – – –
#8
ليتَكَ تعلم أنّي كنتُ على أتمِّ الإستعداد للتخلي عن أكبر أحلامي و جعلك أنتَ أكبرها..
لكنك خذلتَ أحلامي كما خذلتني تمامًا..
برغم ذاك الخُذلان دائمًا ما أرى بصيصًأ للأملِ ينبضُ أن نعمْ هذا ممكن و ممكن جدًا أن يُقَدّرَ لنا العيشُ تحت سقفِ سماءٍ واحدة.. فالأجملُ من تحقيق المستحيل ، الدفاعُ عنه و الإصرار عليه و اليقين بأنه سيحصلُ يومًا ما..
حافظتُ على قلبي ذاك لكني لمْ أعلم بأنك من ستسرقهُ بكل انسيابية..!
.
إليك عزيزي
يا من لا تقرأ
كالعادة..
– – – – – – – – – – – – –



تصنيفات : رسالة حب لحبيبي

كلمات دلائلية : ,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..