مقولات فلسفية عن الحب

0
183
اجمل مقولات عن الحياة
اختر الناس التي تختارك. لا تجري خلف أحد متعمد يبعد أو يستمتع أن الناس تجري خلفه. من يريدك سيبذل مجهود لكي يظل معك ولن يبذل مجهود لكي يهرب منك. لا تتسول الاهتمام أو الوقت أو الحب من أحد يمنعهم عنك عمداً.
 
* * * * * * * * * * * * *
 
لو أحد يريد أن يتواجد في حياتك سيبذل مجهود لكي يصبح موجود فعلاً. لا تخف على أحد لا يخاف أن يفقدك. لا تهتم بأحد لا يهتم بك. لا تتسول من أحد وقت أو مشاعر أو إهتمام. لا تركض خلف أحد يبذل مجهود لكي يبعد عنك. لا تمنح مساحة غالية في قلبك لأحد لا يستحقها. لا تمنح جزء من روحك لن تسترده مرة ثانية لأحد لا يعرف قيمتك. من يقرر يخرج من حياتك قول له مع السلامة، لأنه فرغ مكان لا يستحقه لأحد آخر يستحق يشاركك وجودك.
 
* * * * * * * * * * * * *
 
– أفضل عقاب لهذه الشخصيات السيئة:
 
عكس الحب ليس الكراهية، عكس الحب اللامبالاة!
 
لأن الكراهية شعور قوي مثل الحب، فوجوده يدل على شعور ما تجاه الشخص، حتى لو شعور سلبي، لكن اللامبالاة هي حالة إنعدام المشاعر! فعندما تتوقف عن حب أحد فعلاً، ستتوقف عن الاهتمام، ستشعر أنه لا يُشكل فارقاً بالنسبة لك أو معك، مستكثر فيه حتى شعور الكراهية!
 
شخصيات الثلاثي الأسود لا يفرق عندهم نوع الشعور الذي تملكه تجاههم المهم يظل هناك أي مشاعر قوية حتى لو سلبية المهم تظل موجهه لهم وبسببهم وهم المتحكمين في وجودها. فهم في الواقع يفرحون عندما يجعلوكِ تغضبي أو تتعصبي أو تغيري أو تبكي لأن معناها أنك مازلتِ متأثرة بهم! لذلك حتى رغبتك في المواجهة والإنتقام هي في الحقيقة إنتصار لهم! لذلك أقوى عقاب لهم هو التجاهل التام واللامبالاة ، وأنكِ تحبين نفسك أكثر ما كنتي تحبينها، وتفرحي وتسعدي بحياتك وبنجاتك من الضرر.
 
* * * * * * * * * * * * *
 
أريد أن أذكركم أن الحب الحقيقي لا يُشترى بالمال.
 
الحب الذي هو عاطفة غامرة. الذي ينور الكيان والروح. الذي يُشعرك أنك تعيش بحق من أعماقك، وليس مجرد جثة تتنفس وتتحرك وتمثل مظاهر الحب التي شاهدتها في الأفلام. لا توجد هدية ولا خروجة ولا عزومة مهما كان ثمنها غالي من الممكن أن تشتري لك هذا الاحساس ويظل معك باقي عمرك. هذا الشعور يأتي من اللفتات والكلمات التي تحدث ببساطة وتلقائية وصدق وعفوية… من غير ترتيب ولا تفكير ولا حفظ وتمثيل. لا تحتاج لفوتوسيشن بالالاف في وسط الورد والشموع والكمانجات للمنافسة والمنظرة في بوستات فيسبوك وإنستاجرام.
 
الحب الحقيقي حدث خاص جداً بين اثنين لوحدهم، وليس بينهم وبين العالم. والشعور يتعرف من نظرة أحد صادق في حبه لك فلما ينظر لك ترى أعماق روحه وتتأكد من حبه من غير أن تحتاج هدايا ولا خروجات ولا دباديب ولا بوكيهات لكي تحبه. الحب الحقيقي يجعلك مستغني عن كل هذا بالروح التي تحب روحك. الحب هو الذي يجعلك نفسك تجيب لحبيبك الدنيا كلها، ليست الهدايا هي التي تأتي بالحب! وأبسط هدية تتحول لأغلى هدية لأنها من حبيبك. تكتسب قيمتها من حبكم لبعض وليس العكس! ولكن نحن من كثر “القحط” الفقر العاطفي الذي نعيش فيه نسينا شكل المشاعر الصادقة. رخصناها وحولناها لمنتج تجاري مثل كل شئ آخر حولنا أصبح لها سعر، “واللي ممعاهوش مايلزموش”.
 
* * * * * * * * * * * * *
 
– لا تختار تحت تأثير الاحتياج
 
لو واحد صاحي مُتأخر، ولم يستطع أن ينام جيداً، ولديه شغل مهم، ونفسه في قهوة حتى يفوق، لو قدمت له أردأ نوع سيقبله لأنه يحتاج للقهوة. في الأحوال العادية ممكن يختار، لكن تحت ضغط الاحتياج فقد القدرة على التمييز! فسيقنع نفسه إن كلها قهوة وإنه لا يحتاج منها غير الكافيين، وكله زي بعضه في الآخر وأهي عيشة والسلام.
هذا ما يحدث للناس عندما تتزوج “احتياج” وليس اختيار!
 
عندما تكون محتاج لدرجة “العَوَز” being needy لن تركز في المصدر والجودة. أهي أي حاجة والسلام أحسن من مفيش. ستقنع نفسك تحب الفكرة نفسها والمشاعر المرتبطة بيها، مع أي حد، المهم الحالة العاطفية، والمظهر الاجتماعي للإرتباط. شريك حياتك سيكون مجرد كومبارس! أي أحد ثاني سيقبل يُمثل الدور ستعيش معه نفس الإحساس بنفس التفاصيل. هذا ليس حب. هذا أردأ أنواع القهوة، تحاول تقنع نفسك تشربه بأي شكل لأن هذا هو المتاح. من يكون هذه هي طريقته في اختيار شريك حياة .. اختار التعاسة بنفسه.
 
اختار الشخص نفسه وليس الحالة العاطفية حتى لا تصبح ضحية مثالية لشخصيات الثلاثي الأسود
 
* * * * * * * * * * * * *
 
الحب يصنع المعجزات! ممكن يجعل الوحش قطة أليفة ، ويحول المجرم لمواطن صالح، والشيطان لملاك!!
 
هذه أكبر كذبة اتزرعت في وعي أجيال حول العالم وسببت مصائب لناس كثيرة! البنات التي تربت على هذه الخرافة يدخلون في علاقات سامة مع أشخاص مجرمين أو مدمنين أو مستغلين وهما معتقدين أنهم سيحولون الشيطان لملاك بمجرد أن يحبونه! وأن هذا يعتبر “رحمة” وشفقة واجبة على أي امرأة! وأن دور المرأة في الحياة أنها “تضحي” بدون حدود و”تساعد” أي أحد و”تصلح” أي أحد وتمنح الحب السحري لأي صايع لكي يتحول لبني آدم! وأنها لابد ان تفعل ذلك بدون مقابل، وحتى لو على حساب نفسها وسلامتها ومشاعرها! وأن الحب أقوى منها ولا تملك أي اختيار ولابد أن تسير خلف مشاعرها مهما خرجت عن المألوف، وبغض النظر عن الغلط والصح والحلال والحرام والمضر والمفيد، لأن الحب يُبيح أي شئ، وحجة يتغفر بها أي غلطة مهما كبرت!
 
هذه الفكرة خطأ ومدمرة. وعندما تتكرر في الروايات والأفلام على وعي البنات والمراهقات تدمر فكرتهم عن أنفسهم وعن دورهم في الحياة وعن الحب الحقيقي الذي يبني لا يُدمر، ويعززها ويكرمها لا الذي يرخصها ويستهلكها ويستغلها وبعد ذلك يرميها.
 
توقفوا عن التعرض للأفلام والمسلسلات والأغاني التي ترسخ لهذه الأفكار ونبهوا بناتكم وتكلمون معهم وعلموهم. لا تتركونهم أن يتعلموا ويكتشفوا عن طريق تجارب مؤلمة لأن أحياناً للأسف لا يكون لها حل ولا يوجد منها رجعة بدون خسائر فادحة!
 
طيب والبنت التي تريد أن تساعد الناس ولديها قدرة على العطاء ماذا تفعل؟
تستغل طاقتها هذه في شغل فيه مساعدة للناس مثل التدريس والطب مثلاً، أو تتطوع في عمل تنموي أو خيري تساعد فيه الناس بكل طاقتها، لكن عندما تحب وتتزوج تختار رجل سوي نفسياً ليس مريض يحتاج لعلاج!
* * * * * * * * * * * * *
.
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here