مقولات مأثورة عن الحياة




صغاري ، تصرفوا دائما دون إنتظار لثمار العمل ، الإنتظار هو سبب الألم .
– – – – – – – – –
البراناياما (التنفس) ، سوف تهدئ النظام العصبي ، وتوفر أرضا خصبة للتأمل العميق ..
المعلم بداخلك
– – – – – – – – –
لا يجوز لك أبدا أن تظل هنا أكثر مما ينبغي ، كن من البعد بحيث لا يكون بمستطاعهم أن يجدوك ، أن يمسكوا بك ليشكلوك ، ليقولبوك .
جدو كريشنامورتي
– – – – – – – – –
الإنسان الذي يعيش مشاعر الحقد والاحتقار هو ، بغض النظر عن دينه ، لا يعرف أسرار جميع الديانات المؤتمن عليها قلب الإنسان .
عنايت خان
– – – – – – – – –
سألني أحدهم ذات مرة :
لماذا تصرُّ دومًا على اتخاذ الطريق الشاق ؟
أجبته : لماذا تفترض أني أرى طريقين ؟
جدو كريشنامورتي
– – – – – – – – –
إذا لم تكن في وصال مع أي شيء ، فأنت إنسان ميت ، عليك أن تكون في وصال مع النهر ، مع العصافير ، مع الأشجار ، عليك أن تكون في وصال مع جارك ، مع زوجتك ، مع أولادك ، مع زوجك .. وأعني بالوصال عدم تدخل الماضي ، بحيث تنظر إلى كل شيء نظرة نَضِرة .. جديدة ، وتلك هي الطريقة الوحيدة للوصال مع شيء ما ، بحيث تموت عن كل شيء من الأمس .
 
وهل هذا ممكن؟
على المرء أن يكتشفه ، لا أن يسأل : «كيف لي أن أفعله ؟» … فما أحمق هذا السؤال !
سؤال من يريد النتيجة فقط دون فعل .
 
جدو كريشنامورتي
– – – – – – – – –
الذهن المتأمل ذهن صامت ، غير أنه ليس الصمت الذي يمكن للفكر أن يتصوره ، ليس صمت أمسية هادئة ، إنه الصمت الذي يحل حين الفكر (بصوره وكلماته وإدراكاته كلِّها) ، يتوقف توقفاً تاماً .
 
هذا الذهن المتأمل هو الذهن المتديِّن .. بمعنى الدين الذي لم تمسسْه الكنيسة أو المعابد أو الأناشيد .. الذهن المتديِّن هو تفجر المحبة ، هي تلك المحبة التي لا تعرف الفَصْل ، البعيد لديها قريب ، إنها ليست الواحد أو الكثير ، بل بالأحرى تلك الحال من المحبة ، التي يتوقف فيها كل انقسام ، إنها (كالجمال) ، لا تخضع لمقاييس الكلمات .. ومن هذا الصمت وحده يعمل الذهن المتأمل
كريشنا مورتي
– – – – – – – – –
إن النقطة الأساسية التي يجب فهمها عند البدء بالتأمل العميق ، هو أننا لا ننظم أي شيء في الفكر ، على العكس ..
 
في الواقع ، إذا وضعنا الكثير من التنظيم في العملية ، فإننا قد نشعر بصداع ، أو علامات أخرى للإرهاق ، وهو ما نسميه “إجبار المانترا” ، نحن نربح في التأمل العميق ، وذلك عندما نخسر المانترا (تكراراً وتكراراً) ، وليس عندما نتمسك بها ، هذا هو (السر) .. إذا قمنا بذلك أثناء جلساتنا اليومية ، كل شيء آخر سيحصل بسهولة في الوقت المناسب .
 
إن أي شيء قد يأتي إلى الفكر أثناء تأملنا ، لكن التأمل الجيد لا يحدد بما يأتي إلى فكرنا ، إنه يحدد وفق ما نفضله عندما نملك الخيار وهو (المانترا) .
 
إذا فالأفكار التي تأتي ، هي متصلة بالتطهير والانفتاح ، لذا يجب أن نفرح بظهورها ، فنفضل المانترا دائما ، وتتكرر الدورة من جديد .. كلما لاحظنا أننا تهنا عن المانترا ، هذا يعني أن المانترا صقلت واختفت في الثبات ، بغض النظر إذا اختبرنا هذا الأمر بوضوح أم لا ، هذا هو التأمل الجيد .
 
المعلم في داخلك
Yogani
– – – – – – – – –
ميتٌ هو من يتخلى عن مشروع قبل أن يهمّ به ، ميتٌ من يخشى أن يطرح الأسئلة حول المواضيع التي يجهلها ، ومن لا يجيب عندما يُسأل عن أمر يعرفه .
 
ميت ٌ من يجتنب الشغف .. ولا يجازف باليقين في سبيل اللايقين ، من أجل أن يطارد أحد أحلامه .
 
ميت هو ذاك الذي لا يقلب الطاولة ، ولا يسمح لنفسه ولو لمرة واحدة في حياته بالهرب من النصائح المنطقية ، ذاك الذي لا يسافر ولا يقرأ ولا يصغي إلى الموسيقى ، ذاك الذي لا يقبل مساعدة أحد ، ويمضي نهاراته متذمرا من سوء حظه ، أو من استمرار هطول المطر .
 
ميت هو ذاك الذي يصبح عبدا لعاداته ، مكررا نفسه كل يوم .. ذاك الذي لا يغيّر ماركة ملابسه ولا طريق ذهابه إلى العمل ولا لون نظراته عند المغيب .
 
بابلو نيرودا – ميت هو
– – – – – – – – –
انا لست شافيا انا لست مخلصا
لست هنا كي ترمي ترهاتك واحمالك العاطفية عندي
انا انعكاس للذي ادرك الوحدة والحرية
ان كنت تريد السلام والحب كن مسالما ومحبا
ان كنت تريد القتال ارمي سلاحك ارضا
لاننا سنرقص
ونحن سنفوز
استسلم الان او لاحقا
لا يهم لانك ستستسلم
انا ادمر انا لا اعزي ضعفك
ولا اغذي اوهامك
تعال فقط ان كنت شجاعا وصادقا
لتريح نفسك وتدرك حقيقة ذاتك
او ابقى بعيدا حيث الخوف والعذاب
Shams Almashriky
– – – – – – – – –
ليس هناك من تخلص من الأنانية ، لأن الأنانية هي نتيجة الفكر ، بالتالي إن العمل على التخلص من شيء ما ، هو أيضا عمل نابع من الفكر ..
 
نستطيع تحريك الأشياء في الفكر ، ولكن لا نستطيع التخلص منها ، إلا من خلال تخطي الفكر ككل .. هذا هو هدف التأمل (تنمية الصمت الداخلي المرسخ ، الذي يتعدى الفكر) . لكن عند القيام بذلك ، نحن لا نتخلص من الفكر أو من الأنانية ، نحن فقط نضيئها بواسطة نورنا الداخلي لغبطة الوعي الصافي ..
 
هكذا ، أنا الفكر والأنانية يتحولان بدورهما ، وفي تعبيرهما في حياتنا ، التي تشع أكثر وأكثر من المصدر غير المتناهي ، للسلام والإبداع الموجود في داخلنا .. !!
 
المعلم في داخلك
Yogani
– – – – – – – – –
 
عندما تتعلم الموجة بواسطة الاختبار المباشر ، أنها المحيط ، حينها لا عودة عن هذا الإدراك .. عندما نعلم أننا مصدر النور من وراء الظلال ، التي لا تنتهي ، ندرك أننا لا نموت ، ونكتشف أن كل ما يأتي ويذهب في الحياة هو تعبير عن ذاتنا ..
لطالما كان الأمر كذلك ، ونحن نستيقظ لهذه الحقيقة ..
 
عندما نتخطى الاعتماد على الفلسفات ، أو التعاليم الخارجية ، سنصف التوحيد (الغير ثنائية) بكلماتنا ..
من خلال تطبيق كل الوسائل المتوفرة بطريقة متوازنة ، ومن خلال البحث ، نتمكن من إدراك حقيقة الشاهد فينا ، وبعد ذلك تأكيد التوحيد لن يتأخر بالظهور .
سنجد أن الفكر والعالم يرقصون بفرح ، على سطح محيط الوجود غير المحدود الذي هو نحن ..
نحن هذا ..
المعلم في داخلك
Yogani
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
.
.
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..