مقولات مشهورة عن الحياة

لا شئ يحدث بالصدفه ..
لا أحد يذهب للرحله دون سبب ..
جلال الدين الرومي
– – – – – – – – –
هويتك كونية ، وعي الكون داخل نظامك العصبي ..
من لا شيء كنا .. إمتن لوجودك وليس لما تملكه من أشياء ..
ديباك شوبرا
– – – – – – – – –
طالما لم تتمكن من فهم نفسك ، ما قيمة فهم أمور أخرى ؟
أما بعد تمكنك من فهم نفسك ، هل تبقى شيء آخر يحتاج إلى الفهم؟
رمانا مهارشي
– – – – – – – – –
الذهن الذي لا يعمل إلا في حدود المعلوم لا يستطيع أن يفهم المجهول ..!!
كريشنامورتي
– – – – – – – – –
ادخل الحياة وكن جزءا منها ، اجعل نبضك يتوافق مع إيقاعها ، وعندها سوف تعرف .. وبالرغم من عدم قدرتك على نقل معرفتك عبر الكلمات إلى شخص آخر ، لأن الحقيقة غير قابلة للانتقال ، فإنك ستصبح حقيقة وتكون الضوء في ليل الحياة المظلم ، ستصبح ممرا في دغل الحياة هذا ، وسيحظى العديد من الأشخاص بالبصيرة في حضورك ، ستكون عاملا حافزا بدون أن يكون بمقدورك إعطاء أجوبة جاهزة .
كبير
– – – – – – – – –
نحن نؤمن بالعديد من الاشياء عن طريق الإشاعات ، نؤمن بالأراضي و الشعوب البعيدة ، بالسماوات و الجحيم ، بالآلهة و الإلهات ، لأنهم حدثونا عن ذلك ، لقد حدثونا أيضا عنا ، عن آبائنا ، عن أسمائنا ، عن وضعنا الاجتماعي و عن واجباتنا ….. لم نهتم أبدا بمراجعة كل ذلك .
نسرغاداتا مهراج
– – – – – – – – –
يشبه هذا العالم جبلا مكسوا بالثلج ، يردد صدى صوتك ، فكل ما تقوله ، سواء أكان جيداً أم سيئاً ، سيعود إليك على نحو ما ، لذلك .. إذا كان هناك شخص يتحدث بالسوء عنك ، فإن التحدث عنه بالسوء بالطريقة نفسها يزيد الأمر سوءاً ، وستجد نفسك حبيس حلقة مفرغة من طاقة حقودة .
 
لذلك، إنطق وفكر طوال أربعين يوما وليلة ، بأشياء لطيفة عن ذالك الشخص ، إن كل شيء سيصبح مختلفا في النهاية ، لأنك ستصبح مختلفا في داخلك .. !!
شمس التبريزي
– – – – – – – – –
النظام العصبي هو القاسم المشترك ، الشيء الوحيد الذي يتحدى الخلافات ، الشيء الوحيد الذي يُعطي الناس فرص متعادلة للدخول في المقدس ، بغض النظر عن العرق ، الدين ، الثقافة ، التربية ، المكانة الاجتماعية ، أو المرحلة التي وصل اليها في حياته .
 
الجميع قادر على الاحساس بالحقيقة في داخله ، كم هو مميز .. كل فرد منا ، نحن دائماً على حافة معرفة من وماذا نحن ، الأمر قريب جداً ، جزء منا ، ولكن يبدو وكأنه خارج عن المنال ، لكن ليس بعد الآن ، إن كنت حقاً تريد أن تعرف الحقيقة وأن تتحرر ، تماماً كما قال السيد المسيح ، (سوف تعرفون الحقيقة ، والحقيقة سوف تحرركم) ، العنصر الأساسي في هذا هو رغبتك ، بإمكانك فتح بوابتك نحو اللامتناهي إن اخترت هذا .
 
المعلم في داخلك
Yogani
– – – – – – – – –
إذ ليس في الأشياء وكل ماوراءها ، ولا في الكلام وكل ماخلفه إلا الناظر والمتكلم ، وإذا ذاك فإن يكن عالمكم أحجية فلأنكم الأحجية ، أو يكن كلامكم شباكا وشراكا ، فلأنكم الشباك والشراك .
 
ذروا الأشياء على حالها ، ولا تحاولوا تغييرها ، فهي ماكانت على ماهي إلا لأنكم على ما أنتم ، وهي لاتبصر وتنطق إلا على قدر ماتعيرونها من بصركم ونطقكم ، لذلك إذا ما أغلظت لكم الكلام ، فابحثوا عن السبب في ألسنتكم ، وإذا ما أزعجتكم شناعتها ، ففتشوا عيونكم أولا وآخرا .
 
ميخائيل نعيمة (مرداد)
– – – – – – – – –
الحكيم التاوي رقيق وفهيم ، لايسبر لمعرفته غور ، لاتستطيع العين تمييزه ، لأنه لايحب الظهور ، ولا ادعاء المعرفة والتفوق على الآخرين ، ورغم أنه قد حقق الاستنارة ، إلا أنه يسلك بشكل عادي وطبيعي مثل كل الناس ، لايراه أحد لأنه لايرى في نفسه شيئا خاصا ، لقد حقق التلقائية باتباع اللاجهد واللافعل .
 
سأل بعضهم الحكيم المعاصر ت.د سوزوكي : كيف يشعر من حقق الاستنارة ؟
فأجاب : إنه شعور غير متميز ، مثل أي شعور آخر في الحياة اليومية ، ماعدا أنك فوق الأرض ببضعة سنتيمرات .
 
كتاب التاو
– – – – – – – – –
كل الكون كان في الأول فوق كل فهم وتصور ممكن , أو كان مستعصيا على الفهم ، موحدا ومضغوطا في نقطة متناهية في الصغر ، وأصغر حتى من الفترة بآخر هذه الجملة ، في ما بعد انفجر ورغم ذلك لم يتفكك حقيقة ، إنما أصبح ببساطة أكثر اتساعا .. قد نبدو منفصلين ولكننا جزء منه ، وحدتنا الجوهرية تختبر مرة أخرى عندما نتذكر .. !!
نيل دونالد والش
– – – – – – – – –
إن الحرية بالنسبة لمعظمنا هي فكرة ، وليست حقيقة واقعة .. عندما نتكلم عن الحرية فإن جل ما نريده هو أن نكون أحراراً خارجياً ، أن نفعل ما نحب ، أن نسافر ، أن نعبر عن أنفسنا بطرق مختلفة ، وأن نفكر بما نرغب .. يبدو التعبير الخارجي للحرية شديد الأهمية ، خصوصاً في الدول التي تعاني من الطغيان والديكتاتورية ، أما في تلك الدول التي تتوفر فيها هذه الحرية ، فإن المرء فيها يسعى أكثر وأكثر وراء الملذات والتملك .
كتاب “تحليق النسر” – كريشنامورتي
– – – – – – – – –
البرانا أو التنفس هي (قوة الحياة) ، ولديها آثار مهمة على جهازنا العصبي ، والتأمل هو طريقة للتأثير على البرانا ، عبر العقل الإنساني الذي ينهض من فيض للطاقة ، عبر أعصاب الدماغ في التأمل ، فعندما نسمح للبرانا بأن تصير ساكنة ، يأخذنا الأمر إلى السبب الأساسي لتلك الطاقة ، والذي نختبره كصفاء وعي غبطة هادىء في التأمل ، حيث الانتباه يؤخذ بسهولة الى ما وراء العقل ، وماوراء البرانا ، إنها قدرة خارجة عن المألوف ونملكها طبيعياً .
 
كيف يؤثر النفس على فيض البرانا في الجسد ؟ هناك علاقة إلكترو مغناطيسية في الجسد ما بين النفس ، العقل ، وفيض البرانا (قوة الحياة) ، وكل ناحية من وظائفنا الحيوية ، كل هذه مترابطة ، لهذا عندما نتأمل تتم السيطرة أوتوماتيكياً ، على النفس وتتباطئ الدورة الدموية أثناء البراناياما (التنفس) ، وعندما نقوم عن وعي بتبطيء النفس وأخذه فكرياً عبر طريق معينة ، نحن نؤثر على فيض البرانا لكي يتوجه نحو ذلك الطريق ، إنه نوع من الحث ، إنه كحث تيار كهربائي في سلك من خلال مغناطيس فإذاً ، من خلال استعمال النفس بالتنسيق مع العقل ، نحن قادرون على الانخراط في عملية تطهير مختارة ، لمنطقة معينة في نظامنا العصبي ، لتلعب دورا مهما في حصول التنور .
 
المعلم بداخلك
Yogani
– – – – – – – – –
كيانك الداخلي الأزلي يتجلى فيك ، و في جميع الكائنات نوراً ثابتاً في داخلك ، أبصره فيك .. إن كنت نائماً .. أو كنت في حلم .. أو في صحو .. هو فيك الشاهد ، الذي يراقب هذه الصور المتنوعة ، هذه الصور المتبدلة ، هو عنصر كيانك المنبثق من الأنا ، تلك ( الفكرة الجذور ) .. اشعر به أيضا (أزلية وغبطة ويقظة) في قلبك ، حقق هذا الذي هو كيانك .
شانكارا
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
 
.
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

كلمات دلائلية : ,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..