مما اعجبني من روائع الكلام




بما أن الموت ليس عكس الحياة ..
وبما أن الموت عكسه الولادة ..
وبما أنك تشعر الآن بالموت ؟
أذن يا صديقي: متي ستسمح لنفسك بأن تولد من جديد ..
متى ستسمح لقلبك بأن يخرجك من قاع قبر الموت إلي أرض وسماء الحياة ..
– – – – – – – – – – – –
تعلمت أن الموت هو حالة يختار أن يحيا فيها الجهلة والأغبياء ..
ولا يقف أمام ولادتهم الجديدة إلا أنفسهم وغباءهم ..
– – – – – – – – – – – –
الموت هو قاع الحياة التي يحيا فيه الأغبياء ..
بينما الأذكياء هم من ينزلون القاع لتتم ولادتهم من جديد ..
 
فالأغبياء يموتون في الحياة ألف مرة ، والأذكياء يولدون في الحياة ألف مرة !
– – – – – – – – – – – –
لن تستطيع أن تحب الناس بعمق وبصدق إلا عندما تتعلم أن تحب نفسك بعمق وبصدق .. لن تستطيع أن تسامح الناس إلا عندما تتعلم أن تسامح نفسك .. لن تستطيع أن تتعامل مع الناس بذكاء إلا عندما تتعلم أن تتعامل مع نفسك بذكاء .. لن تستطيع أن تكون ناجحاً بين الناس إلا عندما تكون ناجحاً مع نفسك .. لن تستطيع أن تحقق أي إنجاز في الخارج إلا عندما تحقق وتنجزه وتخلقه في نفسك أولاً .. شئت أم آبيت فإن كل شيء يبدأ من نفسك أولاً .
– – – – – – – – – – – –
لن تجد أي أحد يحكم باستمرار علي حياة الآخرين وعلى تصرفاتهم ..
إلا وكان فاشلاً فشل ذريع في كل شيء حقيقي في داخله أو خارجه ..
– – – – – – – – – – – –
جهلنا بالشيء يجعلنا عبيده ، وعلمنا بالشيء يجعلنا أسياده !
نعم ، فجهلنا بالحب يجعلنا عبيده .. جهلنا بالحياة يجعلنا عبيداً لها ..
جهلنا حتى بأنفسنا وأركان كياننا – من قلب ورأس وجسد وروح – يجعلنا عبيداً لها ..
– – – – – – – – – – – –
كل شخص يود أن يشعر بأنه مهم بالحياة ..
وأهم مهمة في الحياة أن تنقذ نفسك من قبور ومستنقعات الظلام التي صنعها البشر في الحياة ، وأن ترتقي بنفسك وبقلبك لأعلي .. للإنسانية .. للسماء .. للمحبة .. للحرية .. حتى تصل لله .. لفطرتك .. لطفولتك .. لبرائتك
– – – – – – – – – – – –
كن مسؤول عن أحلامك .. كن مسؤول عن حياتك ..
” مسؤول ” كلمة كبيرة لا تستهون بها أبداً ، فهي من تصنع السعداء والتعساء .. الناجحين والبؤساء .. الأغنياء والفقراء …
– – – – – – – – – – – –
أحب أن أتحدث فقط عن الأشخاص الذين أعرفهم ، ومن أعرفهم أي أعرف جانبهم الطيب والجميل والطفولي ؛ لأن هذا الجانب يمثل حقيقتهم وفطرتهم الطيبة التي فطرهم الله عليها … ومن لا أستطيع رؤية هذا الجانب فيه أو أرى فقط الجانب السيء فيه لا أتحدث عنه ، ليس لأنني لا أحب أن أحكم علي الآخرين بالسوء ، ولكن لأنني لم أعرفهم بعد !
– – – – – – – – – – – –
الجاهل أغلب أعداءه من صنع خياله وأوهامه وخرافاته ..
أي هو يخلق أعداءه ليشغل وقت فراغه ويحرك أوهامه كي لا تموت ..
بينما أعداءه ( الإفتراضيين ) لا يرونه ولا ينظرون إليه ولا يلقون له أي اهتمام ..
– – – – – – – – – – – –
الجاهل يدمر ويحطم في نفسه أكثر بكثير جداً مما قد يفعله عدوه به ، إن وجد ! ، فالجاهل 99% من أعداءه أعداء افتراضيين ، والـ 1% صنعهم بإبداع عن طريق تحويل خياله الكاره المريض إلي واقع !
– – – – – – – – – – – –
حينما تقابل إنسان يرفضك ويكرهك بسبب إختلافك وبسبب حريتك وإنسانيتك .. لا ترفضه ولا تكرهه بل إعطف عليه ، واعلم أن الجهل يدمر ويقتل صاحبه .. فاتركه وشأنه .. ابتعد عنه ودعه يموت في سلام .. إن أراد أن يموت في سلام !!
– – – – – – – – – – – –
شعوب تدعي الإيمان .. الحقيقة .. القيم .. المبادئ .. الطهارة .. الإنسانية .. العلم ، وعقلي يصاب بالذهول من شدة إيمانهم بأوهامهم .. كل ذلك وكل ما يعيشونه وهم يمتلكون ( الإيمان والحقيقة والقيم والمبادئ والطهارة والإنسانية والعلم ) .. أتمنى أن تصيبكم لعنة الجهل والقذارة ، ربما تكون هي المنجية لكم من جحيم معرفتهم وإيمانكم .
– – – – – – – – – – – –
الشخص الذي تعرفه هو الشخص الذي رأيت فيه الجانب الطيب والبرئ والطفولي ؛ لأن هذه هي حقيقة كل إنسان وفطرة كل إنسان ، بينما أي من الأقنعة المريضة أو القبيحة الآخرى والتي تراها في الإنسان الآن أو قبل ذلك ، فهي لا تمثل هذا الإنسان في شيء ، بل تمثل ما خضع واستسلم له من فضلات .. بل تمثل فضلاته ، والإنسان ليس بفضلات !
– – – – – – – – – – – –
شعوب ومجتمعات تدعي الإيمان الصحيح بالله وبالحياة التي يريدها الله نفسه! ، ولا أعرف إن كانت مدركة لما تقول أم لا !؟ .. هكذا حالها وهي تحمل كل هذا .. فكيف سيكون حالها إن كانت كافرة بما تقول !!!
– – – – – – – – – – – –
لا تقع في فخ الكمال أو الشيطنة ، فكل المعلمين والملهمين والمُثل العليا الذي تراهم قدوة لك يجمعون بين الخطأ والصواب .. النور والظلام ، ومن يخبرك بأنه يحمل الصواب دائماً فهو واهم ، وأن اعتقدت أنه كذلك ( يحمل الصواب دائماً ) فأنت أشد حماقة منه .
 
المطرفين ستجدهم يتعاملون مع الناس من هذا المنطق ( الكمال أو الشيطنة ) ، فالبشر من حولهم ينتمون إلي فئتين أما الكمال فيصبحون معلمين لهم أو شياطين فيصبحون أعداءاً لهم ، وبالتالي لا مجال للتعلم .. لا مجال للنمو ، فيظلون مستمرون علي الشرب من ماء المستنقعات ولا يتزوقون ماء الأنهار العذبة أبداً .
– – – – – – – – – – – –
لا يتحتم أن يكون كل شيء منطقي ..
– – – – – – – – – – – –
علي قدر إحتقارك للمرأة ، تحتقر نفسك ..
علي قدر ظلمك للمرأة ، تظلم نفسك ..
علي قدر نظرتك الدونية للمرأة ، علي قدر نظرتك الدونية لنفسك ..
علي قدر استعبادك لها وسجنها ، علي قدر استعبادك لنفسك وسجنها ..
 
– ما يحييها يحييك ، وما يميتها يميتك ..
وهذا ينطبق علي كل شيء في الحياة ، ولكن بالطبع أول وأهم شيء في حياتك هي المرأة – الأنثي – سيدة الأرض التي بداخلها يتم خلق حياة جديدة مميزة .. إعادة خلق الحياة من الحياة ! ، والتي هي الرفيقة التي إختارها لك الله لتحيا معاها وبها .. إنها أمك وأختك من أمك وأختك في الإنسانية وصديقتك ومعشوقتك .. إنها كل شيء ، وأنت بدونها لا شيء وهي بدونك لا شيء .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
.
اقرأ أيضاً: مما قرأت واعجبني
.
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..