مما راق لي واعجبني




بعض أشكال “الجد” المبالغ فيه تبدو أكثر حماقة من الهزل!
– – – – – – – – – –
أنا أحب شخصيتي بكل صفاتي التي يحبها والتي لا يحبها الآخرون.
– – – – – – – – – –
هناك أشخاص يمتازون بما يستحق أن يُسمى “نشاط الذبابة”، إزعاجٌ مستمر يُفقدك التركيز دون أن يقدموا لك أي فائدة!
– – – – – – – – – –
ليست هناك “أفكار تافهة”، كل فكرة قد تبدو تافهة بالنسبة لوجهة نظرك هي فكرة مهمة بالنسبة لوجهة نظر شخص آخر.
– – – – – – – – – –
أهم مكان في أي بيئة عمل مملة هي تلك الزاوية السرية التي يمكنك أن تختبئ لتأكل فيها أو تأخذ غفوة قصيرة دون أن يكتشفك أحد.
– – – – – – – – – –
شكرًا لك يا رب لأنك أوجدت شعورًا سحريًا على الأرض اسمه “الحُب” بين الرجل والمرأة كي لا يطحن بعضنا بعضًا.
– – – – – – – – – –
شكرًا كثيرًا لك يا رب لأنك وهبت الكلمات تلك القوّة المتدفقة المؤثرة في الناس.
– – – – – – – – – –
كم من المزعج أن تجد نفسك مضطرا لأن تبدو رزينا أكثر مما يجب، عاقلا أكثر مما يجب، هادئا أكثر مما يجب، في الوقت الذي يستحق أن تفلت فيه زمام جنونك.
– – – – – – – – – –
بعض الرجال في عالمنا العربي يملكون قدرة هائلة في التحول إلى “كائنات غير مفيدة” في حياة أي امرأة، وأحيانا يتفوقون على أنفسهم بالتحول إلى “عالة” عليها!
– – – – – – – – – –
سنين وسنين من التدجين، يُعلموننا قمع مشاعرنا الحقيقية واعتقال كلماتنا قبل أن تنفلت للتعبير عنها، بعد أن اكتمل برنامج “عقدة الخوف” في أعماقنا تسلمنا الراية لنساهم بدورنا في قمع فرصة الآخر للتعبير عن مشاعره الخاصة تجاهنا أو تجاه غيرنا بحجة أنها “عيب”، “حرام”، و”لا تجوز” حتى وإن كان لن يؤذي مخلوقا بها.
– – – – – – – – – –



عندما يرتكب الرجل سلوكا تعتبره المرأة جريمة بحقها ؛ فغالبا ما يتصور هذا الرجل أنه “لم يفعل شيئا”، بل ويندر أن “يشعر” بمدى الأذى الذي تسبب به، لذا فإن ما نكتبه كنساء معبرات عن انزعاجنا من بعض التصرفات الذكورية يجب أن يلقى التقبل والترحيب إن لم يحظ بالشكر والامتنان بدلا عن المقاومة والجدل العنيد، لأننا نساهم في جعلكم ترتدون نظارة تسمح لكم بإبصار ما لا تبصرون.
– – – – – – – – – –
تُدهشني حقا بعض أسئلة “عامة الناس” لـ”رجال الدين”، أو”علماء الدين”، أو”شيوخ الدين” على شاشات بعض برامج القنوات الفضائية، يسألون باستمرار في تفاصيل لا شأن لها بحلال أو حرام، لا فيها أذى للآخرين ولا علاقة لها بطهارة أو نجاسة ولا فيها أثرٌ لمفسدة خاصة أو عامّة! هذه الظاهرة تنم عن فكرٍ عام “مُعاق”، عاجز عن التمييز، ولا يستطيع الاعتماد على ذاته، ومع هذه الحالة من “التواكُل” حتى في التفكير من الطبيعي أن تسود الهيمنة الدينية دون جُهدٍ يُذكر، لأن “الجمهور عاوز كده”، والناس يُريدون من يُفكر ويُقرر عنهم!
– – – – – – – – – –
ما أن تبدأ سيمفونية “الطلبات” المبالغ فيها من أحد الطرفين (مادية/ عاطفية/ جسدية/ سلوكية) في أي ارتباط عاطفي (حتى وإن كان رسميا) أشم رائحة الانفصال بينهما قادمة، وسرعان ما تأتي لتحرق كل الذكريات الجميلة.. نصيحة من القلب: ” لا تطلب فوق الطاقة، وركز على العطاء أكثر من جوعك الدائم للأخذ”، أما إذا أردت “تدمير” العلاقة عمدا فاطلب، اطلب بعناد، اطلب بشراسة، اطلب دون تقدير لمحدودية قدرات الآخر، وسرعان ما ستجد نفسك مركولا بحذائه إلى أقرب مكب نفايات.
– – – – – – – – – –
في اللقاء الذي أجراه الإعلامي اللبناني “زاهي وهبي” مع الكاتبة والمفكرة الدكتورة “نوال السعداوي” على شاشة برنامج “بيت القصيد” قبل أعوام قليلة؛ سألها عن سر ثقتها بأن الحُب القادم في حياتها هو الحب الحقيقي رغم تجاوزها سن الثمانين، فكان جوابها: “بسبب النضوج.. الفهم.. الوعي.. البساطة.. الواحد وهو صغيّر بيبقى متكبّر، بيبقى مش فاهم نفسه، واخد في نفسه قلم، لكن كل ما يكبر يتواضع، والحب عاوز شيء من التواضُع”.
– – – – – – – – – –
قبل أعوام طويلة؛ كنت أتبادل الأحاديث بشأن الأحلام والطموحات مع صديقة عزيزة رافقت دربي منذ أن كنا جارتين على مقاعد الدراسة الابتدائية، أفصحت لها عن طموحاتي بأن أصير أديبة ومؤلفة مشهورة، كثيرون يستمتعون بقراءة رواياتي، وأكثر منهم أولئك الذين ينتظرون قراءة مقالاتي كل أسبوع، وأن أصير غنية (وقتها كنت أحلم بالغنى فقط، لم تصل أحلامي إلى حدود الثراء)، وأن أحقق مشاريع كثيرة تهبني شعورًا أكبر بالسعادة.. كانت تسمعني غير مُصدقة إمكانية تحقيق ذلك بمفردي في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها داخل حدود بيئتنا المُتزمتة دينيًا ومُجتمعيًا وطائفيًا، وذات القوانين العنصرية الصريحة تجاه الإناث.. مرّت الأيام والأعوام، وحققتُ سبعة أعشار تلك الطموحات التي بُحت بها تقريبًا، وتوسّعت أحلامي نحو طموحات أكبر، بينما لازالت تلك الصديقة في مكانها. ما أود قوله باختصار: صدّق أحلامك وآمِن بها مهما بدت مُستحيلة، فتحققها مرهون بهذا الإيمان.
– – – – – – – – – –
في العلاقات الشخصية أنا انسانة هادئة جدًا، خجولة، قليلة الكلام، ولا أحب توريط نفسي بالمُشكلات، لهذا السبب صداقاتي المُقربة نادرة وانتقائية ومعظمها قديمة جدًا كي لا أسقط في فخاخ عدم الفهم أو تقديم شروحات واعتذارات لا ضرورة لها.. أحب الناس الذين يتمسكون بوجودي في حياتهم رغم كل شيء، أحب الناس الذين يُقدرون قيمتي، أحب الذين يستطيعون قراءة أحزاني الخفية مهما ارتديت وجهًا باسمًا، أحب الذين يعشقون العطاء أكثر من الأخذ، وأحب الذين لا يستسهلون المُغادرة مهما كان الأمر.
– – – – – – – – – –
أنا أيضا كنت ذات يوم “مثقفة عميقة”، “جادة”، “لا تقبل الإسفاف”، كنت أحلم بالمجد الأدبي الرصين الذي سيحملني نحو أسوار مملكته “بساط طائر” منسوج من صفحات كتبي، إلى أن جاء ذاك اليوم الحزين من عام ٢٠١١م، يوم اكتشفت أن الأدب والثقافة في المجتمعات المتخلفة “سلعة كاسدة” ما لم يتم تجنيدها لأهداف “استهلاكية” قادرة على دغدغة رغبات واحتياجات أولئك الذين يفضلون الأكل اللذيذ، والنوم المريح، ومشاهدة برنامج تلفازي ترفيهي على قراءة كتاب، وأن مليون دولار في حسابك المصرفي تجعلك أكثر احتراما وتقديرا داخل وخارج بلدك من مليون صفحة قرأتها أو كتبتها.
– – – – – – – – – –
أغبط جدا أولئك النساء القادرات على ترك أزواجهن بسبب إساءة المعاملة دون تفكير طويل قدرما أتعاطف إلى حد كبير وأتفهم مشاعر النساء غير القادرات على اتخاذ تلك الخطوة في مجتمع يتمادى في وقاحة تعامله مع المرأة الوحيدة.
– – – – – – – – – –
هناك حالة غريبة من حالات التطفل الذكوري في عالمنا العربي والإسلامي على شؤون المرأة، فالرجل لا ينظر إلى تصرفاته أو أخلاقه أو سلبياته، في حين أنه يجند كل مهاراته التسلطية لشل حركة المرأة وقمع حريتها في التفكير والكلام والتصرف واتخاذ قراراتها المصيرية.
– – – – – – – – – –
مو_شغلك :
ما_خصك :
وانت_مال_امك؟ :
طيب لنفترض أن المرأة تريد حُرية “الانفلات”، انت أصلاً اشدخلك؟ هذا انت “منفلت” طول عمرك يمين ويسار وما أحد قال لك شي!
– – – – – – – – – –
هذا العالم مليء حقا بالطيبين، لكننا لا نستطيع رؤيتهم والشعور بالامتنان لوجودهم إلا إذا لسعتنا تجارب الغدر والخذلان من الأشرار.
– – – – – – – – – –
عندي أمل كبير جدا بالمستقبل لأن ظروفي الشخصية في الماضي كانت أسوأ مما هي عليه اليوم، ومن هذا المنطلق فالقادم – بلا شك- أفضل
– – – – – – – – – –
اللهم ارزق كل رجل يقدر تعب زوجته ويشكرها بكلمات لطيفة سبعين مليون دولار وقصرا فخما وسيارة فارهة.
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
زينب البحراني
 



هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : كلمات معبرة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..