من اجمل ماقرات في حياتي




الجهل يجعلك عبد ، والعلم يجعلك سيد ..
فبكل تأكيد الجهل سجن ، والعلم حرية ..
– – – – – – – –
ثاني أكبر مزحة بعد الحياة هي الموت ..
وثاني أكبر مفاجأة بعد الحياة هي الموت أيضاً !
– – – – – – – –
أجمل شعور ، أن تشعر بأنك في خفة الريشة ..
وحينما تثقل تصبح كالعصفور ..
وحينما يزداد ثقلك تصبح كالطفل !
– – – – – – – –
دعهم يقولون ما يريدون قوله ، وأنت قم بفعل ما تريد فعله ببساطة وبشجاعة ..
– – – – – – – –
في بعض بلاد الوطن العربي يعتقدون أن ما يحدث فيهم وبهم هو نهاية العالم ، ولكنني آراه هو نهايتهم هم ونهاية جهلهم وفضلاتهم الفكرية .. وهو بداية حياة العالم العربي الجديد .. بداية عالم مليء بالحب والمشاعر والأفكار الحية الجيدة ..
– – – – – – – –
الطرق الجاهزة أو المُجهزة لك غالباً ما تكون طرق ميتة .. الطرقة الحية هي المجهولة .. هى الشاعرية .. هي الطرق التي تجمع ما بين سحر غموض الحياة وبين شاعريتها ورومانسية سيرها ..
– – – – – – – –
إذهب كل يوم إلي مكان جديد .. إذهب إلي كل الأماكن المتاحة أمامك اليوم ..
وإذهب غداً لأماكن جديدة .. وهكذا وهكذا .. حتى تجد نفسك وقلبك ..
وكلما وجدت نفسك في مكان .. خذه معك في قلبك واذهب إلي مكان آخر جديد ..
– – – – – – – –
الجهلاء فقط هم من سيقومون بتخويفك من قلبك ..
بينما العلماء حقاً ، هم من سيحاولون مساعدتك على التصالح مع قلبك .. وعلى العيش من خلال نوره وتدفق مياه نهره الذي لا ينتهي ولا يجف أبداً أبداً ..
– – – – – – – –
هناك أناس نحبهم ونكون في غاية السعادة والفرحة حينما نراهم فقط .. حينما نرى أنهم علي قيد الحياة بيننا .. يعيشون بيننا في رحلة هذه الحياة معنا ؛ لأن وجودهم فقط يمنحنا أمل في الحياة .. ويجعلنا نحب الحياة ونحب أنفسنا ونحب إنتماءنا للجنس البشري ..
– – – – – – – –
يقولون أن اللعب سيفسد حياتك وسيجعلك فاشلاً ، وأنا أقول لك: إذا لم تلعب كثيراً وبإستمتاع فحتماً ستكون من الفاشلين ، وحياتك ستفسد بكامل جوانبها ، فلا يوجد أفشل ولا أغبى من الذي يتبع طريقة الأكواد البرمجية والأجهزة الآلية حينما يلعب لعبة الحياة والتي هي في غاية المرونة والغموض وكثيرة المفاجآت ومتفاعلة بشكل حميمي ومميز للغاية مع كل لاعب من لاعبيها .
– – – – – – – –
لا تنتظر أحد ينتقدك ! ، أنت أنتقد نفسك بنفسك .. اصلح نفسك بنفسك .. حفز نفسك بنفسك .. ابني نفسك بنفسك .. حب نفسك بنفسك .. أسعد نفسك بنفسك .. لا تنتظر أحد ؛ لأنك ستموت وحتى إن وجدته سيكون طريقاً زائفاً كمُسكن الآلام ، فالمسكن لن يُفيدك إلا لساعات معدودة وبعدها قد يعود إليك الألم أكثر صعوبة وعمق وقوة من قبل ! ، ولن تنتهي آلامك حتى ترجع إلي العمق وتدمر الفيروسات وتبدأ من جديد أعماق نفسك ..
– – – – – – – –
إبني سيصبح دكتور .. مهندس .. ضابط عسكري .. محامي ..
حاضره مُبعثر مُشتت وقلبه ضائع مفقود ، وتريد أن ترتب له مستقبله حسب هواك ! .. كنت رتبت مستقبلك أنت أولاً ؛ لأنه لا يوجد إنسان حر حكيم استطاع أن يرتب مستقبله بنفسه ولم يخضع لأي واقع أو لأي ظروف أو لأي فضلات فكرية بشرية .. سيحاول أن يرتب مستقبل ابنه وكأن ابنه جثة أو إنسان آلي ليسه بداخله قلب ينبض !!
 
إن كنت حقاً تحبه حب طبيعي خالي من فضلات وسموم البشر ..
فعليك أن تساعده علي مصالحة نفسه وقلبه وحياته بماضيها وحاضرها ومستقبلها ..
– – – – – – – –
عندما تجد المتخلفين والجهلاء والفشلة في كل مجالات الحياة ( المعنوية والمادية ) تقريباً .. يدعون أنهم يمتلكون فكر مختلف صحيح آلهي من الله نفسه عن أي شيء في الحياة !! ، ماذا تتوقع مني أن أقول لهم !!؟ .. يكفي أن أبتسم لهم وأصمت ، وأتركهم في ظلام قبور جهلهم يعيشون ويتكاثرون ، فالمهم أن لا أكون منهم في شيء .. أن لا أكذب وأخدع نفسي وأخون قلبي .. أن لا أدعي أنني مسلم مسالم وفي الحقيقة أنني مجرم .. أن أكون حقاً ما أقول .. أن أكون حقيقياً وطبيعياً وحياً ..
– – – – – – – –
حينما تكون أنت الفكرة .. أنت الوظيفة .. أنت القلب .. تجد أن الـ 24 ساعة في يومك هي عمل وبناء وتقدم ونمو .. حتى رحلاتك الترفيهية .. حتى أوقات فراغك التي تستثمرها في مشاهدة فيلم ما أو مسلسل ما أو مشاهدة أي فيديو أو قراءة أي كتاب أو مقالات على الإنترنت أو حتى في المرح والمتعة والغناء والرقص والضحك .. حتى أوقاتك العائلية .. حتى علاقتك بزوجتك وأطفالك .. كل شيء تفعله .. وكل شي تعيشه يدعم هذه الفكرة .. يدعم هذا القلب
 
وبالتالي فالناس تعمل لـ 8 ساعات فقط وهي تقضي هذه الساعات في ضجر وملل وكآبة ، وتقضي ما تبقى لها من ساعات يومها في كآبة بسبب تأثير هذه الساعات المسمومة علي قلوبهم .. أما أنت فتعمل لـ 24 ساعة ، وأنت في غاية الإستمتاع والإشراق والروقان .. وتنتقل من نور إلي نور أعمق .. ومن نمو إلي نمو أوسع .. ومن تقدم إلي تقدم أكبر ..
– – – – – – – –
أكثر ما يسعدني في نفسي الآن .. أنني حقاً استرجعت أكبر قدر ممكن من فطرتي .. طفولتي .. برائتي .. طبيعتي .. حقيقتي ، وتخلصت من الكثير من الأقنعة المزيفة .. والأمراض .. والسموم ..
 
أكثر ما يسعدني في الفطرة أنها تمنحي طاقة عظيمة وعمقية ورائعة بشكل لا يوصف حقاً ! .. مهما يحدث .. أظل قوي .. ومهما ضعفت أخرج من حالة ضعفي أقوي .. وفي أعماق الظلام أشع نوراً ..
 
أكثر ما يسعدني أنني أصبحت أجمع كل الحياة في داخلي ..
أصبحت أجمع بين العمق والسطحية ..
أجمع بين الحكمة والحماقة ..
أجمع بين العقل والغباء ..
أجمع بين العلم والجهل ..
أجمع بين التركيز واللامبالاة ..
أجمع بين الجدية وبين المرح …
 
فأحياناً أجد نفسي في غاية الحكمة والعمق والعقل والمنطق ..
وأحياناً آخرى أجدني في غاية الحماقة والسطحية واللا منطق واللا عقل ..
وأنا من اختار وضعي في كلا الحالتين ، واستمتع بإختياري جداً ..
 
حالياً أشعر أنني رجعت لفطرتي وطفولتي وبرائتي وحقيقتي وطبيعتي الجميلة مرة آخرى ، رغم أنني تقدمت في العمر .. ولكنني أشعر الآن أن روحي تزداد حرية وحب وسعادة …
 
وحقاً لم أعد مثل الماضي ، حينما كنت أتمنى العودة إلي الماضي أكثر والطفولة من شدة الحزن وعدم رغبتي في الحياة .. بل الآن أجد أن إنتهاء مرحلة طفولتي وسيطرة أهلي الكاملة علي حريتي وعلي قلبي انتهت وللأبد ..
 
أجد أنني أصبحت أكثر سعادة من مرحلة طفولتي .. وأشعر أن سعادتي تزداد كلما كبرت أكثر .. وأشعر أنني في الطريق الصحيح .. وأتجه من نور إلي نور أعمق وأشد وأرق ..
 
الحمد لله على نعمة القلب .. شكراً لك يا آلهي ويا صديقي فأنت لم تخذلني قط .. وأعذرني قديماً كنت أعبد أصناماً .. وأعبد التشوهات النفسية البشرية وأقول عنها أنها أنت ! ، ثم بعد ذلك أرجع وأطلب منك ومن الحياة الكثير من الأشياء الجميلة الحقيقية .. والثمن أنني أمتلك الكثير من القذارة والنفايات والفضلات البشرية ! .. ومن العجيب والغريب أنني كنت اغضب حينما لا تمنحني ما أريده .. وأتهمك وأتهم الحياة بالكثير من التهم الباطلة .. فأنا كنت حقاً أحمقاً اعمى القلب والفكر والإحساس ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
.
.
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..