الرئيسية » الذات » تطوير الذات » مواضيع هادفة ومفيدة

مواضيع هادفة ومفيدة

بواسطة عبدالرحمن مجدي
743 المشاهدات
اجمل المواضيع

1- الحب

( لم يكن الحب يوماً كافٍ لوحده )
 
لطالما كان الحب هو الأقوى ، هو الأكثر كفاءة على إعطاء الاستمرارية والقادر أن يحافظ على كل شيء آخر سامٍ .. ولكنه ليس كل شيء !
 
فعلى صعيد الارتباط : عندما تعشقون من قلوبكم أشخاصاً ، تأكدوا أنهم مناسبين لكم كعقول قبل أن يكونوا مناسبين كقلوب … هل يفكرون مثلكم ؟ هل يرون الأمور بنظرة مشابهة لنظرتكم ؟ لكي تضمنوا لاحقاً أنه إن خف الحب لسبب ما فسيكون لديكم شخص تحترمونه وتستطيعون قضاء الوقت معه بمعزل عن العواطف ..
 
وعلى صعيد الصداقة : أصدقوا ، صارحوا ، وقولوا ما بداخلكم … لا تحبسوا أشياء في قلوبكم على صعيد الكذب على الذات أن الأولوية هي استمرارية العلاقة .. فالفكرة ليست في الاستمرارية وحسب بل في النوعية الجيدة واستمرار هذه الأخيرة .. فبالنهاية الأمور التي هي أقل من الحب إن استمرت بخطئها وخفائها لوقت طويل فستؤثر على العلاقة كاملة وقد تنهيها ، ولو بقي الحب … فبقاء الحب بين صديقين لا يعني بقاء العلاقة … وهذا كله ربما بسبب كلمة لم تقال ، وموقف لم يبرر ، أو مكالمة لم يتم إجراءها ..
 
وعلى صعيد الأبناء : كثير من الحب مهم جداً لتقوية مناعتهم النفسية والجسدية .. أعطوا أبناكم ما استطعتم من حب .. ولكن أعطوهم أشياء أخرى أيضاً .. أعطوهم الحرية للاختبار والتجريب ، القوة ليشعروا في أول حياتهم أنهم مدعومون ، ولا تنجبوا أطفالاً في غير أوانهم أو في ظروف غير مناسبة ، احتراماً لهذه الأرواح ..
 
أما على صعيد الحياة : فأعطوها الحب فقط .. بكل تفصيل تقومون به ، أشبعوه بالحب لكي يمسي له معنى .. ليس للحياة عقل وعقد ومشاكل نفسية ومتطلبات عاطفية لكي تضطروا أن تعوها أي شيء غير الحب .. أعطوها الحب لكل شيء وبكل شيء وستعطيكم كل شيء ..
 
وتذكروا أن قلوب من يحبونكم أهم من كل المقدسات فاحترموها كما تحترمون قلوبكم بقدر استطاعتكم ..

2- الذات

أنا كامل بذاتي ..
متصالح مع ملاكي وشيطاني ولست أياً منهما .. لا أنحاز إلى أيّ من كليهما ، لأن لكليهما عليّ حق ..
 
مدرك أن كمالي يحتاج إلى نقص لكي يكون كاملاً ، لكي لا يفتقر للنقص فيكون ناقصاً بالفعل .. ولذلك أتعمد ارتكاب الأخطاء ولو خليت من كل الأخطاء .. أتعمد أن أسبب نقصاً أو قسوة أو غضباً لكي تكون الحالة أكثر شمولية في داخلي ..
 
لا تغريني القدسية ولا أهتم بها ، لا أهتم أن أكون جيداً أو سيئاً .. فأنا حالة أعلى من الأثنين .. وعليّ ادعاء الإثنين وتقمصهما لكي أخرج من دائرتيّ السيء والجيد ..
 
أعشق الملاك الذي في داخلي وهو ضروري ، وأعشق الشيطان الذي في داخلي وهو ضروري .. ولكن الأهم هو اعترافي وتقديري للإثنين .. تلك الحالة المركبة من شيطان وملاك في بوتقة روح .. الحالة التي لا يفهمها الكثيرين ولو أحبوها أو كرهوها .. أنا هي تلك الحالة وما بعدها وما فوقها .. لست سوى تلك الحالة أصلاً ! أما ملاكي وشيطاني فلا علاقة لي بهما ولو كانا كلاهما أنا .. أنا النقطة وحسب .. أنا العقدة التي تربط الشيطان والملاك معاً ، التي تربط بوذا ويهوذا في داخلي ، أنا الذرّة ذاتها الموجودة في أجنحة جبريل وقرون عزازيل .. أنا الألف في أول كل لام تعريف ولا يهم ما بعدها .. أنا الحركات الأساسية فوق الكلام تلك التي تغير كل المعنى .. أنا المعنى ذاته .. فلم الإعتراف بكل هذه الأقنعة ؟ ولو كانت كلها أنا ..

3- الخوف

إن خفت من فراق..فادخل به وفارق .. لتعرف أنه ليس بالأمر الجل ..
 
إن خفت من خسارة ، اتقن فن الخسارة وكن فناناً .. لكي تعلم أنك لم تخسر شيئاً حقاً ..
 
إن شعرت أن الرحيل أكبر منك .. فارحل ، لتعلم أنك هناك أينما ذهبت .. و أينما كانت وجهتك .. وأن الغربة هي اغترابك عن ذاتك ولو كنت في قلب وطنك
 
إن خفت من الألم ، فاخلع ملابسك وامشي في حقول من الشوك .. لكي تعلم أنه ليس هنالك ألم لا تستطيع الاهتمام فيه لاحقاً ومداواته ..
 
إن خفت من الذل .. اجعل أحدهم ينفعل في وجهك ويشتمك ويهينك ومن ثم يصمت بعد تعبه من هذا .. لكي تعرف أن أي شكل من أشكال محاولة اذلالك هي نكتة رخيصة أخرى تدعوا للضحك ..
 
افعل أي شيء يجعلك تدرك ماهية ما تخاف منه لتدرك أنه وهم مهما كلفك الأمر ، ولكن إياك ، إياك أن تخاف .. إياك أن تصنع أصناماً تجاه أشخاص أو أماكن أو مفاهيم تحول بينك وبين ماهيتك الحقيقة الصافية وتشوش عقلك وترددات قلبك .. إن خفت .. ادخل بخوفك وأصدمه باستماتتك مع حضور واعٍ بالكامل منك .. مهما كلف الأمر ولو كان موتك ، فالخوف على صعيد الروح والنفس أسوأ بكثير من الموت ، لأنه شلل مطلق لكل ما هو جميل وهام ..
– – – – – – – – – – –
.
اقرأ أيضاً: اجمل المواضيع
اقرأ أيضاً: مواضيع فلسفية
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !