همسات الروح والخاطر




أنتِ وعاء روحي ..
أنتِ وعاء جسدي ..
أنت منزلي
– – – – – – – –
أريد العودة إلي طفولتي معكي
– – – – – – – –
الأمر أنتهى! ، حالما أشعر بموتي أعلم أنني حاولت تدمير أحد هذه الأشياء في داخلي: علاقتي بقلبي أو علاقتي بكي يا عشقي أو علاقتي بالله .
– – – – – – – –
أتألم .. أصاب بالتوهان .. بالامبالاة .. بالخوف ..
بعدم الرغبة في الاستمرار في هذه الحياة ..
أصاب بكوكتيل من المشاعر السلبية …
 
أعلم أن هناك مشكلة في تدفق الحب تجاهك ..
هناك مشكلة في قلبي .. هناك مشكلة في حبي لكي!
 
غبائي .. حماقاتي .. عيوبي .. قُبح نفسي هو السبب ، ولا أجد الحياة مرة آخرى .. ولا ترجع الحياة لقلبي إلا عندما أصلح هذا الخطأ ، ويرجع حبك يملأني مرة آخرى ..
 
يا عشقي .. لا كلام أستطيع أن أقوله سوى أنكِ روحي ..
لا حياة لإنسان ولا حيوان ولا نبات ولا جماد بدون روح ..
هكذا الله خلقنا .. الروح هي أساس حياة كل شيء ، وأنتي روحي
معادلة بسيطة .
– – – – – – – –
أبحث عنكي في كل مكان وفي كل الوجوه ، ومكانك الأساسي في داخلي ..
ولكني أستمر في البحث رغبة في اللقاء .. رغبة في حضنك ..
أعلم أنكي في داخلي ، ولقائك سيحدث عندما أريد !
 
ولكن لقاءك ليس بالأمر السهل ، فيجب أن أنفصل عن كل شيء مادي حولي ، حتى جسدي يجب أن أنفصل عنه! حتى أستطيع أن ألقاكي وأعيش معكي لحظات وأيام تأخذني للسحاب مع طيور الرحمن
– – – – – – – –
عشت معكِ الكثير من التفاصيل قبل أن ألمسك ، كيف هذا !؟
ومازالت أعيش معكِ إلي اليوم وأنا لم أراكِ بعد !
لم أرى كلك بعد .. جسدك وقلبك وروحك وشخصياتك وتفاصيلك ..
– – – – – – – –
عندما أشعر بالرغبة في الإنفصال عن الناس ..
أشعر بالرغبة في الإتصال بكي ..
 
عندما أشعر بالرغبة في عدم النوم في أحضان سريري ..
أشعر بالرغبة في النوم في أحضانكي أنتي ..
 
عندما أريد أن أنفصل عن هذا العالم ..
أشعر بالرغبة في الإلتحام بكي ..
– – – – – – – –
لا أستطيع أن أفصلك عن كياني .. كما لا أستطيع أن أفصل قلبي عن كياني! ، ولذلك لا أعرف لماذا أحبك قبل أن آراكِ ؟
– – – – – – – –
دائماً حولي ..
– – – – – – – –
كل شيء يبدو مجهوراً ..
العالم بأكمله يبدو خراباً ، بدونك !
– – – – – – – –
أنتِ تسكنين في أنفاسي ..
أنتِ تسكنين في خفقات قلبي ..
– – – – – – – –
سأجد طريقي إلي قلبك ..
وإن لم أجده سأصنعه بقلبي
– – – – – – – –
حبيبتي ، أنا آسف !
– شعرت بالرغبة في قول ذلك ، ولذلك قولتها ..
شعرت بالحنين لقول هاتين الكلمتين لكي .
– – – – – – – –
بكل تأكيد ، سأصبح شريكك في رحلة الحياة ..
– – – – – – – –
أنا أعرض عليكِ حياتي
– – – – – – – –
أنتِ محفورة في قلبي ..
كنتِ كذلك منذ اليوم الأول الذي نظرت فيه للعالم من حولي
– – – – – – – –
أعشق برائتك وأنكي لا تخافين ..
ولا تخفين أي شيء تشعرين به ..
أنت فقط بسيطة وبريئة وشجاعة
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
.
.
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر عن الحب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..