أغبى فكرة في الوطن العربي

أغبى فكرة في الوطن العربي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أريد أولادي أن يكبروا ويعيلوني. تبا للعقلية التي تسعى بقوة من أجل الحاجة في المستقبل إلى بشر ضعفاء.
 
أين رب البشر؟
ذبابة تطلب نجدة ذبابة.
 
لا عجب أن ينتشر الفقر في بلدان مليئة بالثروات من أولها إلى آخرها، ناس تخلق الحاجة وتستمرىء الحرمان وتتفاخر بالعجز ويستغربون لماذا تنهار أجسادهم عندما يبلغون الأربعين.
 
أريد فكرة واحدة صائبة في هذا الوطن المترامي الأطراف. فكرة واحدة فقط نستطيع الإنطلاق منها. لا يوجد. تراث بائس مهلهل لا يصمد حتى أمام سفهاء الشعوب الأخرى.
 
لم يتقدم الآخرون علينا لأنهم أذكى ولكن لأننا فاشلون كابرا عن كابر.
 
الفشل لدينا صناعة متقنة
 
س: لما بتقول بط يا استاذ عارف انت كدة بتغلط فى البط ، العرب قدامهم سنين عشان يبقو بط
 
ج: أحاول أرفع معنوياتهم ههههههههههههه
 
س: والله قهر..المشكل انو العرب لا يستفيدون من كل الاخطاء المتكررة المتعاقبة..فتلاقينا نعيد نفس الكرة..كاننا نلف على انفسنا ونجلس ننذب حظنا فالاخير ..يبغالنا شفط ادمغه مو دهون
 
ج: لأن أكبر أمل عند العربي إنه يموت ويتعفن وبعدها يدخل الجنة
 
س: من البطة للذبابة 😀 😀
 
ج: كلها مخلوقات تؤدي دورها في الحياة
 
س: ياريت يكون في يدك عصا سحرية تغير عقول العرب للاحسن
 
ج: فعلا فهذة شعوب لا تأتي إلا بالعصا
 
س: أه ليش بنجيب أولاد
 
ج: الإنجاب غريزة
 
س: كيف كابر عن كابر واين سلفنا الصالح واين نبينا السنا اول من اخترع واكتشف وهم اخذوا حضارتنا وقننوها واضافوا
المعذرة لا ارضا بذلك
نحن اضعنا مجدنا صدقت وبلينا ببرمجة بالية ممرضة لاننا تركنا السراط المستقيم وهانت علينا انفسنا لكن الحمدلله هانحن نفيق والقادم افضل بإذن الله تعالى. . .
 
ج: حاولي تعيشين في سنة ٢٠١٦
 
لا تقحمي الرسول الكريم في قضايا لا علاقة له بها. عندما أراد الكورييون التقدم في الحياة لم يقولوا يا ليت لنا رسول كرسول المسلمين. لقدد إتخذوا قرارات مناسبة لهذا الزمان وفعلوها في حياتهم ولم ينتظروا حضارتهم البائدة أن تعود. لقد صنعوا مجدهم بأيديهم وعقولهم. وفعلها قبلهم اليابانييون والغربييون وشعوب كثيرة حول الأرض.
 
سأمنا هذة الإسطوانة المشروخة
 
س: كلام غير صحيح على حسب فهم الاخ عارف المنفعه من الابن مطلوبه وليس الاستعباد الله سبحانه وتعالى رزقنا الاولاد لكي نتعاون في الحياه ويكون عون وسند لك طبعا بهداية الله سبحانه وتعالى وكلنا نومن ان الرزق والضعف والقوه من الله سبحانه وتعالى ولكن ليس ذلك ان لايكون هناك معونه من الاولاد بعد ان يكون الرجل او المراه كبير في السن من الذي يساعده في حياته هل يقول اني لااحتاج احد من اولادي انابس اجيبهم في الدنيا لكي يعيشون مع انفسهم مثلاً لماذا الناس يذاً تتهافت للزواج هل هو لشباع رغبه بعينها فقط .عليهم ان يعيلوني والا ما فرضه الشرع على العاق لوالديه .
 
ج: من مبدأ أن الفكرة تخلق الواقع. عندما تنظر إلى نفسك أنك ستكبر وتصبح عاجز وبحاجة لأولادك فماذا ستخلق غير ما فكرت به؟ ماذا لو أولادك يرونك أنك كبرت وصرت عاجز ماذا سيحدث؟
 
هناك مجموعة من الناس متفقين أنك ستكبر وتصبح عاجز فماذا تعتقد سيكون مصيرك؟
 
لماذا لا تفكر أنك ستكبر وتتمتع بصحتك وأموالك فتستأجر من يقوم بالنيابة عنك بكل الأعمال؟ أولادك حينها يزورنك ليستمتعوا بعطفك وحنانك فقط وأنت تستمتع بوجودهم حولك.
 
لماذا نخلق الضعف ونتوقع القوة؟
 
س: اعرض مشكله واطرح حلولا شبعنا انتقادات لواقع مؤلم
الامر ليس مادي بالدرجه الاولي وانما من باب الطاعه وليس الاستسلام اباك جعلك اميرا بصغرك فكيف لا تجعله ملكا بكبره ، صحيح ممكن استاجار من يهتم بك كبيرا ولكن بدون عاطفه وحب الذي هو سر السعادة والرضي النفسي
 
ج: طرحت حلول كثيرة لكن لا أستطيع أن ألقم الناس الحرية، فكل طير يغره منقاره
 
عارف الدوسري
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : عاهات مجتمع

تعليقا واحدا

  1. المقال كله يدعو للاجباط وملىء بالكلمات السلبية الكثيرة والتركيز على السلبى فقط- بلاحظ فى كعظم مقالات حضرتك مجرد هجوم وبس لدرجة ان بقيت اعرف مقالاتك من أول كلمة من غير ما انزل اشوف الامضاء
    انا أتفهم نيتك ووجة نظرك لكن صياغة وطريقة المقال ليست كذلك ابدا
    ارجو النظر فى هذا

    رد

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..