أهمية تدبر القرآن الكريم

* لا تفسر القرآن ! ، لا تتدبر في القرآن ، لا تحاول أن تستخدم عقلك وأفكارك في القرآن ! من أنت أيها الجاهل عليك اللعنة الله ينتقم منك ، ما تفعله حراااام .. أنت تحارب الدين وتريد إفساد عقول الناس وتدمير المجتمع ! ، التدبر في القرآن هو ان تقرأ للعلماء ( علماؤه المفضلون !  )
 
إفساد عقول الناس ومحاربة الدين وتدمير المجتمع ، وهل يوجد أفسد من عقول أفراد مجتمعك وهل يوجد تدمير وخراب أكثر مما يعيشه مجتمعك !؟ مجتمعك يعيش تدمير ذاتي أحمق يدمر نفسه بنفسه !!  ، أما أنا .. فأنا إنسان أمارس حقي الطبيعي في الحياة ، وهو التفكير والإحساس بقلبي ، أنت تؤمن إن الإنسان مجرد آلة مبرمجة تردد وتكرر ما يعيشه في مجتمعه هذا الأمر يخص أنت ، أؤمن بما تشاء فهذا لن يفيدني ولن يضرني في شيء ، كل إنسان يتحمل نتائج إيمانه وأفكاره لوحده ، دعك من كل هذا الهراء والأحكام العشوائية وقل لي ، لماذا لا أتفكر في القرآن !؟ هل أنت الله !؟ أم أنك تعتقد ان هناك إله في السماء وأنت إله الأرض ! ، لماذا لا افسر القرآن ( مع أني ضد هذه الكلمة ” تفسير ” هي مجرد خواطر ولا يوجد تفسير واحد صحيح للقرآن ، القرآن كتاب فلسفي حياتي عميق جداً في كل زمن الناس سيخرجون منه أشياء تفيدهم .. لو تفكروا ! ، أما من لا يعقل مثله مثل الحمار الذي يحمل خلف ظهره القرآن لن يفيده بشيء سيظل فقط يحمله فوق ظهره هذا آخر ما يستطيع فعله ) ، المهم لماذا لا تريدني أن اكتب خواطري عن القرآن ؟
.
* لأنك لست مؤهل لذلك أنت جاهل ! ، يجب أن تدرس اللغة العربية وقواعد النحو وكتب التفاسير الفلانية وكتب الحديث الفلانية و … و …
 
وهل تلك القواعد والشروط من وضعها ؟! الله في قرآنه أم مجتمعك الصغير الفاشل !؟ ، أي هل الله قال في آية واحدة فقط لا تتفكر يا إنسان في القرآن يجب أن تفعل كذا وكذا وتأخذ كذا وكذا من الأمور الإجتماعية التي وضعها لكم رجال الدين ليتحكموا بعقوكم ويدمروا حياتهم وحياتكم .. الله قالها بوضوح تااام ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ) ، وانتم ترددون شروط أصنامكم وآباءكم ، والله قالها ( وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون ) .. هل آباءكم ومجتمعاتكم تعقل !؟ هل حياتها جيدة !؟ هل علاقتها بأنفسها وبالآخرين جيدة !؟ هل هم أناس سعداء أم تعساء يعيشون البؤس !؟ .. تفكر !
 
وأيضاً تفعلون جريمة آخرى في حق الإنسانية والإنسان .. تقولون له أن قلب الإنسان = صوت الشيطان إن خالف أصنامكم وهرائكم الخاص !! ، تدمرون علاقة الإنسان بقلبه وتفصلونه عن مصدر حياته وتجعلونه يتصارع مع قلبه الذي هو مفتاح التدبر والحياة السعيدة وليست التعيسة الفاشلة في كل شيء التي توارثتموها عن آباءكم .
 
أنتم لا تعقلون ولا تتفكرون وهذا واضح في نتائج وواقع حياتكم المادية والمعنوية ، الله قالها لكم ( ..كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون ) ، ( .. وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) وأنتم أسركم متهالكة ميتة لا تنتج سعادة ولا حب ولا أطفال أقوياء أصحاء مبدعين صالحين للحياة ولكنكم تنتجون عكس كل ذلك تماماً ، وأيضاً لا يوجد لا مودة ولا رحمة بينكم كل ما بينكم هو الجنس والمال لأنكم لا تتفكرون ( ومن لا يتفكر ولا يعقل لا يعرف قيمة أي شيء حقيقي في الحياة ولا يستطيع أن يصنع الحياة لنفسه ولا لغيره ) ، تتعاملون مع مؤسسة الزواج كما يتعاملون الناس في مؤسسة الدعارة كالتجارة ولكن زواجكم وتجارتكم مقنن وأحياناً أحقر وأقذر من الدعارة ، مؤسسة قائمة لتفريغ شهوتك الجنسية بمقابل مادي .. هكذا وجدتم آباءكم وهكذا تتعذبون بغباءكم ..
 
الله قالها لكم ( .. ويجعل الرجس علي الذين لا يعقلون ) ، وقال ( الشيطان يعدكم الفقر .. ) ، وقال ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا .. ) ، وأعتقد أنكم تعيشون في رجس وعذاب وتعيشون في الفقر المعنوي والمادي وتعيشون في الضنك ، وأنا لا أريد أن أعيش في رجس وعذاب وألم ولا أريد أن أعيش في الفقر والضنك .. ببساطة: ( لكم دينكم وليا دين ) ، أنا لا أفرض عليك شيء ، أنا أمارس حقي الطبيعي في الحياة ، أمارس مميزاتي التي ميزني الله بها عن الحيوان وكل المخلوقات الآخري وهي قلب يتفكر ويعقل ويوزن الأمور ويشعر ، وامارس حريتي .. أي أمارس حقوقي الطبيعية التي منحني الله أياها ولست أنت من منحني أياها ولا مجتمعك ولا حتي أهلي .. ومن يحاول أن يسعبدني سأغض الطرف عنه كأنه ينبح كالكلب وأمارس حياتي الطبيعية بعيداً عنه .
 
كما قولت لك ( لك دينك وليا ديني ) ، وكل إنسان سيحاسب عن دينه في النهاية أريد أن اقول لك شيئين ، أولاً: الدين ليس ما ترثه عن أبويك وإنما ما تعيشه في الدنيا وأما أن يجعلك سعيد او حزين ، فقير او غني ، وهذا ما ستحاسب عليها إنما التعصب لما ورثته من عقيدة وأفكار إجتماعية لن تفيدك في شيء ولو كانت مفيدة لكانت تفيدك في حياتك اليوم لا تعدك وتمنيك بامور أنت بداخلك تكفر بها وتعلم انها مجرد أوهام وآماني لقوم فاشلون لا يعقلون ،، ثانياً: أن كان مجرد أني امارس حقي في الحياة والله يراني ويشاهد ما أفعله ويتركني ولكنك لا تريد ان تتركني وتريد أن تجبرني علي أن اسير علي طريقة تفكير مجتمعك وما اقوله يزلزل داخلك ورأسك بهذه القوة ، أعلمك أن بداخلك فراغ كبير وأن أغلب ما تؤمن به مجرد أوهام ، من يؤمن بشيء بحق وبصدق وبعمق لا يهزه ولا يزلزله أن يقول شخص آخر أشياء عكس ما يؤمن لأن المسألة ليست مسألة واحد زائد واحد يساوي اثنين .. المسألة ليست حسابية تجارية المسألة مسألة إحساس وشعور وحب .. مسألة روح .
 
أتمني ان تعى ما أقول ، اتمنى لك كل السعادة والنجاح والطمأنينة في حياتك ..
ربنا ينور بصيرتك ويسعد قلبك النونو .. ♥
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : قوانين حياة من القرآن

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..