ابتهالات دينية مكتوبة

أحبك وأعبدك يارب يا من يستوي حبك علي عرش كل قلب طيب ومحب .
– – – – – – – –
دعني يا رب أحس بحضورك في كل نشاط أقوم به.
وساعدني على إقصاء ظل الخوف الذي يحجب نور هدايتك.
ولتتفتح زهور أشواقي في حديقة قلبي وأنا في انتظار بزوغ فجر قدومك.
– – – – – – – –
سأحبك يارب أكثر من أى شئ آخر ؛ لأنني بدون حبك لا أستطيع محبة أي إنسان أو أي شيء في الوجود .
– – – – – – – –
يا رب
أنت أقرب إليّ من دقات قلبي
وأحس بحضورك على مشارف وعيي.
– – – – – – – –
أيا محبوبي الآلهي إنك لموجود في كل ركن من أركان الكون. تحتجب في قلب الزهور والورود .. ترنو إلي من نافذة القمر ومن خلف ستارة الطبيعة وحجب الأوهام ترقبني ولا تغفل عني رمشة عين .
– – – – – – – –
أخفق أحد التلاميذ في تجربة روحية فراح يلوم نفسه بحسرة ومرارة، فقال له المعلم برمهنسا:
“لا تعتبر نفسك خاطئاً، لإنك إن فعلت دنـّست الوعي الإلهي في داخلك. لماذا تربط ذاتك مع نقاط ضعفك؟ أكد بدلا من ذلك هذه الحقيقة لنفسك:
“أنا قريب من الله وهو يحبني.”
ابتهل له:
“إلهي، سواء كنت عاقاً أم طيباً فإنني خاصتك. يقـّظ من جديد تذكـّري وشوقي لك يا رب”
– – – – – – – –
دعنا يارب نحب الطيور والحيوانات والزهور النحيلة والأعشاب الخرساء التي غالباً ما تنسحق تحت أقدامنا غير المبالية. إن صنوف الطبيعة التي تفوق الحصر هي تعبيرات لعبقريتك الكونية: روائع أصلية من يدك ذات الحركة والإهتزاز الدائمين. فلنبصر في كل الخليقة شغلك الفريد الذي يعصى علي التقليد !
– – – – – – – –
أسألك يا رب أن تنور روحي
لأدرك الحقيقة العظمى.
سأبصرك يا رب متجلياً في مظاهر الطبيعة
في الزهور والأشجار وكل الأشياء الجميلة.
سأفتح بيد التأمل الروحي العميق
أبواب السلام على مصراعيها
وسأبذل مجهوداً أكبر لتحسين حياتي
بحيث أستطيع فهم معناها الحقيقي على نحو أفضل.
– – – – – – – –
إلهي الحبيب
اجعلني عندليب الحياة
الذي يشدو لك أعذب الألحان.
 
دعني أصنع من أحلامي بك
وأشواقي لك
سلماً أصعد عليه إليك.
 
في بحيرة الحياة المرتجة
أبصر حياتك الكونية.
 
أبتهل إليك بأن توجه أنهار رغباتي
الجارية وسط صحاري الصعوبات
كي تمتزج ببحرك الكوني.
– – – – – – – –
اجعلني شفافاً بالنقاء علني أبرز نورك الشافي في داخلي. هدئ مرآة عقلي المهتزة بالقلق علها تعكس وجهك اللامتناهي. افتح نوافذ الإيمان في روحي كي أستنشق عبير سلامك. أيها الرب النير بذاته! يا ذا الجلال الذي يعصى علي الوصف! انظر في عيني الشغوفتين ، علني لا أبصر في الدنيا شيئاً سواك !
– – – – – – – –
إنني أردد صلواتي
على سُبحة حنيني
المشدودة حباتها
بخيط الحب الإلهي.
– – – – – – – –
– تأكيد للشفاء :
إن نور الله يغمرني ويشع من خلالي فيقصي علي كل مرض ويمنحني الصحة والعافية. فوره الإلهي يسطع في كل خلية من خلاياي ولذلك فجسمي معافى وأنا بخير.
– – – – – – – –
أنا قطرة نداك المرتعشة على ورقة الحياة والموت، والمنسابة نحو بحرك الإلهي الذي لا ساحل له.
أنا قطرة طلّك الهائمة والعائدة أخيرا إلى البيت السماوي.
أنا قطرة نداك الخالدة المتراقصة على بتلات الماضي والحاضر والمستقبل.
أنا قطرة نداك المفتتنة بالمحبة والمنزلقة بأمان فوق ورقة الإغراءات الأرضية لأمتزج بمياه حكمتك الطاهرة النقية.
لا أريد أن أفقد ذاتي، بل أريد أن أتوسع توسعاً لا نهائيا بالتمازج مع بحرك الأعظم.
أجل، أريد أن أكون قطرة نداك التي ترتشفها كل الشفاه المتعطشة لله.
– – – – – – – –
رصع روحي بجواهر حكمتك وانفحني بنسمات نعيمك واقصِ عني الظلمة التي حجبتك عن بصري وبصيرتي. يا من أنت ما وراء النجوم والسماء الزرقاء وخلف طبقات الجو وكل الكائنات والموجودات .. تقبل همسات عشقي واغمر كياني بحبك ونورك وسلامك .
– – – – – – – –
ومع أنني أخطط وأقوم بأشياء كثيرة في العالم ، لكنني أفعل ذلك مرضاة لله. وحتى في خضم العمل وزحمة المتطلبات أهمس قائلاً ” أين أنت يا رب ؟ ” فيتغير العالم بأسره وأرى نوراً عظيماً .
– – – – – – – –
لمحتكَ للحظةٍ
ومنذُ تلك اللحظةِ
وبصري في أَسْركَ
كأنني عرفتكَ
[يا من بك روح الأمل]
منذ بزغَ فجرُ الأزل
وكل ما احتجتُ له
هو اللقاءُ المنتظر.
بحثت عنكَ دائما
في كل صقع منتشر
لكنني وجدتكَ
في القلب يا كنز الدهر
فابقَ بهِ طول العمر.
– – – – – – – –
أحياناً يظهر الله ذاته لمحبيه كنور عظيم
أو كصوت كوني
أو كفرح لا حد له
أو كحب في منتهى العذوبة
أو كفهم وحكمة ومعرفة.
 
إن نوره يمتد وينتشر
كأجنحة كونية فوق الأبدية،
وأحياناً أرى هذه الأرض
كحلم في قلب ذلك النور
وهكذا أدركت أن العالم هو حلم.
– – – – – – – –
الله هو نبع الحكمة
والإلهامات المشرقة
التي تتوارد على النفوس الطيبة.
 
وهو العطر السماوي الفواح
المتضوع من مباخر القلوب المُحبة.
 
وهو الفرح الأعظم
الذي يملأ الروح بالنشوة المقدسة.
– – – – – – – –
ساعدنا يارب كي نقهر شياطين الأنانية التي تخلق القطيعة والشقاق بين الناس وتحول دون التقاء النفوس علي حب الخير والوئام.
– – – – – – – –
ساعدني يارب كي أعثر علي فرحي بك علني أستمتع بالعالم وبأداء واجباتي الأرضية. وعلمني كيف أهذب حواسي حتي تميز بين الجيد والرديء فتتمتع فقط بما هو نافع وخير. دعني أستمتع بالمباهج الأرضية استمتاعاً روحياً يغذيه فرحك النقي وساعدني كي أجعلك جزءاً لا يتجزأ من حياتي وعنصراً لازماً للقيام بنشاطاتي اليومية فأشعر أنك موجود معي علي الدوام .
– – – – – – – –
وقال لي الشذى الناعم كي أتتبع مساره إلي هيكلك القدسي في قلب الورود والرياحين المتمايلة. والطيور قالت لي كي أغني لك مثلها .. والنسيم المتماوج فوق الغدران والسواقي أوقظ فقاعات حبي لك فراحت تمرح فوق صدرك الكبير. ومع النباتات المننية بهاماتها تعلمت كيف أنحني وأسجد لك يارب. والبخور أيضاً حدثني عن روائع أريجك البديع وكيف ينبغي لي أن أحتفظ بقلبي مليئاً بعطرك السماوي أمام عرشك اللانهائي.
– – – – – – – –
دعني يارب أفعل ما تريدني أن أفعله وألا أسمح لمطامحي أو رغباتي بتسييري. ساعدني كي أنجز الأعمال التي من شأنها أن تجعل هذا العالم أفضل من كل ناحية علَ أفكاري وأفعالي تعلن مجدك وتذكر الآخرين بك .
– – – – – – – –
إلهي .. أنا عندليبك الصاعد إلي سموات حضورك الكوني في بحث دائم عن قطرات غيث حقيقتك. لقد ابهلت لك بثقة عميقة كي ترسل من غيوم الصمت القاسية رخات رحمتك. وإذ كنت في منتهي العطش فقد تلقفت بلهفة كل نقطة مقدسة من إدراكي لك. آه كم تحرقت لأحس بحضورك في داخلي ومن حولي! لم ينطفيء عطشيء المزمن إلا عندما بردت لمستك نفسي المضطرمة وكياني المتأجج شوقاً. لقد انقضي موسم جفاف اليأس والقنوط وتلاشت يبوسة المنغصات لدى انهمار مطر سلامك. والآن أحوم بهدوء وأحلق مترنماً بأناشيد القناعة والرضى.
– – – – – – – –
في محراب الإنسانية أقدم أناشيدي الخالصة علَ الجميع يشاركوني فرحي الروحي. ليت الروح الكامنة في هذه الوجدانيات التعبدية تعيد إلي التألق والحياة الأزاهير الذابلة الذاوية للطموحات السامية في العديد من البشر.
 
يا بحر الغبطة والنعيم .. يا مانح السرور الفائق العظيم .. يا جوهر العقل وروح الحكمة .. أيها الواحد الأزلي النقي الثابت والشاهد الكلي الحضور .. يا صاحب الوجود التام. يا من لا تبلغه الأفكار ولا تحده المدارك ، إليك أتوجه ولك أسجد ..
– – – – – – – –
 
برمهنسا يوغانندا
.
.
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..