اجمل اقوال الحكماء عن الحياة

– المسؤولية………..
 
يجب عليك ومن هذه اللحظة أن تبدأ بالتفكير
بأنك مسبب ما في حياتك و عالمك….
وذلك هو معنى أن تكون باحثا (عن الحقيقة)..
هو أن يأخذ المرء مسؤوليته الكاملة على عاتقه….
 
ليس للمعاناة أي مسبب خارجي….
المسبب داخلي….
(لكنك) تبقى ترمي بالمسؤولية خارج ذاتك…
وهذه ليست إلا ذريعة….
 
نعم .. قد تثار المعاناة من الخارج..
لكن الشيء الخارجي لا يخلقها…
فعندما يقوم شخص ما بإهانتك (شتمك)
فإن الإهانة (الشتيمة) تأتي من الخارج….
لكن الغضب يأتي من داخلك…
ليست الإهانة ما يخلق الغضب
وهو ليس من أثر الإهانة….
فلو لم يكن هنالك طاقة غضب في داخلك
لبقيت الإهانة عاجزة
ولمرت ببساطة
ولم تكن لتنزعج لها…
 
لا يوجد مسببات خارج الوعي البشري..
المسببات موجودة في داخلك…
أنت من تخلق حياتك…
وأن تفهم هذا يعني أن تفهم
أكثر الحقائق أساسيةً…
أن تفهم هذا
هو بداية رحلة التحول…………
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
– الصلابة….
 
يمكن أن يصبح المرء متعلقا وبشدة
ليكون لديه مأوى أو ما يحميه…
لكن وجود هذا لن يعطيك صلابة…
 
تأتي الصلابة عند مواجهة المحن الصعبة…
 
في القديم أعتاد الناس على الانتقال
إلى الأديرة أو لجبال الهملايا أو لكهوف نائية
و حصلوا هنالك على شيء من السلام و الهدوء
 
ولكنه كان بخسا….
 
لانهم ما أن عادوا للعالم
حتى يتحطم ….
لكونه هش للغاية….
و أصبحوا خائفين من العالم
فعزلتهم كانت نوعا من الهروب…. وليس نموا….
….
….
تعلم كيف تكون وحيدا
ولكن مطلقا لا تتعلق بوحدتك…
أبقى قادرا على التواصل مع الأخرين…
 
تعلم كيف تتأمل…
ولكن لا تذهب بها حدا التطرف
فتصبح غير قادر على أن تحب…
كن صامتا … هادئا… ساكنا…
لكن ….
لا تصبح مهووسا بهذا السكون …
وإلا فأنك لن تكون قادرا على مواجهة الحياة العملية (السوق)
 
يسهل أن تكون صامتا حين تكون وحيدا….
و يصعب ان تكون صامتا بين الناس…
لكن لابد من التغلب على هذه الصعوبة…
 
وحين تكون قادرا على أن تكون صامتا بين الناس
عندها تكون قد وصلت…
و حينها لا يمكن لشيء أن يدمر هذا….
 
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
– القرارت
 
أستجب لهذه اللحظة….
هذه هو معنى المسوؤلية….
أحدهم يريد الزواج منك…
وأنت محتارة أن تقولي نعم أو لا..
ولذا تستخدمين الـ أي تيشنغ(كتاب صيني شهير للتنجيم_المترجم)
أنها حياتك أنت…
فلما تتركها
لشخص ما قد كتب كتابا منذ خمسة ألاف عام ليختار عنك…!!
الأفضل أن تختار بنفسك….
….
و حتى و لو اخطأت… أو ضللت…
فما يزال من الأفضل أن تختار بنفسك…
و حتى ولو ضللت…
و كانت حياتك أكثر نجاحا بأستخدام الأي تشنغ
مع ذالك فهذا ليس بالأمر الجيد….
لأنك تتجنب المسؤولية….
 
من خلال تحمل المسؤولية…
يكبر المرء….
أجعل مسؤوليتك بين يديك…
فهذه طرق لتجنب المسؤولية…
البعض.. يضع المسؤولية على الله…
البعض الأخر على الكارما…
والأخر على القدر …أخرون على الأي تشنغ…
و لكن نصبح روحانيني (متصوفين)
حين نلقي بالمسؤولية بالكامل على أكتافنا….
والمسؤولية كبيرة جدا…
و كتفاك ضعيفين…أعلم هذا
ولكن حيمنا تأخذ بالمسؤولية…
سوف تصبح أقوى…
ولا يوجد أي طريقة أخرى لهما…
ليكبرى ويصبحا اقوى…
– – – – – – – – – – – – – –
– حياة بدون تخطيط…
 
في الكون لا وجود للتخطيط….
والحياة بدون تخطيط… لها جمال هائل….
لأن هنالك دائما بعض المفاجأت تنظرك في المستقبل
المستقبل لن يكون مجرد تكرار…..
أشياء جديدة دائما تحدث …
ولا يستطيع المرء أن يكون أكيدا ..
 
الناس ذوو الحياة الأمنة
يعيشون حياة برجوازية….
والحياة البرجوازية ….
هي أن تستيقظ في الساعة السابعة والنصف…
تتناول فطورك في الثامنة…
في الثامنة والنصف تأخذ القطار إلى المدينة..
تعود إلى البيت في الخامسة والنصف
تشرب الشاي… تقرأ الصحيفة… تشاهد التلفاز….
تتناول العشاء..
تمارس الحب مع شريكك ..بدون اي حب
….ومن ثم تنام
 
كل شيء ثابت..
لا مفاجئات…
وليس المستقبل سوى الماضي
يعيد نفسه مرة بعد أخرى….
وبشكل طبيعي لا يوجد أي خوف…
فلقد قمت بهذا الكثير من المرات
حتى اصبحت ماهرا وتسطيع عملها مرة أخرى…
 
الشيء الجديد يصاحبه الخوف ….
لانه لن يعرف المرء أن كان يستطيع القيام به أم لا…
هو دائما يقوم به للمرة الأولى ..
ولذا يكون مرتجفا….
غير متأكد
إن كان سينجح أم لا…
ولكن بهذه الإثارة …
بهذه المغامرة…
تكمن الحيوية ..
يمكن استعمالها.. بدلا من كلمة حياة
لان “حياة” أصبحت كلمة مملة وميتة…
تكمن الحيوية….
التدفق ..
– – – – – – – – –
– لا تفعل أي شيء….
 
“إن كان بوسعك أن لا تفعل أي شيء
فهذا هو الأفضل”
 
يحتاج المرء إلى الكثير من الشجاعة
لكي لا يفعل أي شيء…
فلكي تفعل
لا تحتاج إلى الكثير من الشجاعة…
لأن العقل فاعل …
الأنا دائما تتوق لتفعل شيئا ما
دنيوي أو أخروي…
الأنا دائما تريد أن تفعل شيئا…
فإذا كنت تقوم بشيء ما.
فالأنا تشعر بالرضا الكامل…
تكون معافاة.. تتحرك …و تمتع نفسها..
 
أن لا تفعل أي شيء هو أصعب ما في العالم
فإن استطعت القيام بهذا فهو الأفضل…
فبحد ذاتها فكرة أن علينا أن نفعل شيئا خاطئة جوهريا…
نحن يجب أن نكون…..
لا أن نفعل…….
 
كل ما أقترح على الناس أن يقوموا بالأفعال
لكي يصلوا إلى عدم جدوها حتى في يوم ما..
ومن تعبهم الشديد
يرتمون على الأرض ويقولون
“الآن هذا يكفي لا نريد أن نفعل أي شيء “
وهنا يبدأ العمل الحقيقي
 
العمل الحقيقي
هو ان تكون فقط…
لان كل ما تحتاج له
قد أعطي إليك مقدما…
أنت كل ما يمكن أن تكون…
و أنت لا تعرف هذا حتى الآن …
هذا صحيح ..!؟
لذا كل ما تحتاج له هو مساحة صامتة…
لكي تستطيع الغوص في نفسك و ترى من أنت…
– – – – – – – – – – –
– الأنا …
 
لا تكن قلقا بأنه بتقبلك لنفسك
ستصبح أنانيا….؟
أنسى الأنا!!
 
تقبل نفسك…
و سننظر في موضوع الأنا لاحقا …
أولا
تقبل نفسك تماما…
و لتأتي الأنا
فهي ليست بتلك المعضلة الكبيرة…
كلما كانت أكبر…
كان من الاسهل محقها ….
 
كالبالون…
ينتفخ ويكبر ومن ثم بوخزة واحدة…
ينتهي امره !
دع الأنا هناك..
أسمح بها…
ولكن تقبل نفسك…
وستبدأ الأشياء بالتغير…
 
في الواقع التقبل الكلي
يعني ان تتقبل الأنا أيضا…
إبدا بالتقبل..
 
العالم بحاجة لبعض الأنانيين ايضا
فنحن بحاجة لكل أنواع الناس ….
————————————–
 
أوشو
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة,خواطر اوشو

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..