اجمل اقوال الفلاسفة عن الحياة

– كمشاهدة التلفاز….
 
سر التأمل بالكامل….
يقع في أن لا تكون مع ولا ضد…
ولكن لا مبال..
بدون أن تعجب أو لا تعجب بدون أي خيار..
 
التأمل هو طريقة بسيطة…
فعقلك .. مثل شاشة التلفاز…
تمر الذكريات.. تمر الصور.. الأفكار.. الرغبات… و يمر ألف شيء وشيء…
و هو دائما في ساعة الذروة…
والشوارع … تشبه لحد كبير الشوارع الهندية.!!
لا قواعد مرورية.. والكل يذهب في جميع الأتجاهات..
على المرء أن يراقب عقله…
بدون أي تقييم…
بدون أي محاكمة…
بدون أي اختيار ..
ببساطة راقب لا مبال كأن الأمر لا يعنيك…
أنت مشاهد فقط…
وهذا هو الوعي اللاخياري
 
إذا أخترت,..
إذا قلت “هذه الفكرة جيد سأحتفظ بها “
أو “هذا حلم جميل على المرء أن يتمتع به قليلا”
إذا أخترت…
تفقدت المراقبة (المشاهدة)
إن قلت “هذه سيئة.. لا أخلاقية… أثمة.. يجب علي التخلص منها (رميها للخارج)”
فإنك بدأت بالصراع
و مرة أخرى فقدت المراقبة (المشاهدة)
من الممكن أن تفقد مراقبتك بطريقتن :
بأن تكون أما مع أو ضد..
و سر التأمل بالكامل…
يقع في أن لا تكون مع ولا ضد…
ولكن لا مبال… هادئ
بدون أن تعجب أو لا تعجب بدون أي خيار…
وإذا أستطعت أن تنجح ولو حتى لدقائق في المراقبة
فلسوف تندهش كم ستصبح منتشيا (مطروبا)
أوشو
– – – – – — – — — – —
– الثقة و الإيمان…
 
الإيمان هو ثقة ميتة…
في الحقيقة… انت لا تشعر بالثقة وإنما ما تزال تؤمن…
وهذا هو الإيمان…
أما الثقة… فهي شيء حي….
مثل المحبة تماما…
 
لقد فقدت كل الأديان ما تسمونه صلاة…
فقدت ما تسمونه تأملا…
نسوا لغة النشوة تماما…
لقد أصبحوا جميعهم أفكار… عقائد… دوغمات (عقائد مسلم بها ) أنظمة…
هنالك العديد من الكلمات…
ولكن المعنى مفقود
والأهمية قد ضاعت…
وهذا طبيعي…
لا بد أن يحدث….
 
عندما كان المسيح على قيد الحياة…
كان الدين يمشي على الأرض…
وهؤلاء القلة المحظوظون كفاية عرفوه…
فأن تمشي بضع خطوات مع المسيح…
كفيلة بتحويلك…
فالموضوع ليس أنك سوف تصبح مسيحيا..
هذا سطحي…
ولكن شيئا من المسيح سيدخل إليك….
شيء ينتقل بينك وبين المسيح…
وتصبح مليء بالصلاة….
يصبح لديك عينان مختلفتين ترى بهما…
قلبا مختلفا ينبض…
كل شيء يبقى على ما هو…
لكن أنت تتغير….
 
الاشجار خضراء ولكن بطريقة مختلفة الأن…
فخضارها اصبح حيا…
تكاد تستطيع لمس الحياة من حولك….
ولكن عند رحيل المسيح…
فإن كل الذي قال صيغ و نظم…
وأصبح الناس مسحيين فكريا…
ولكن الله الحي لم يعد حاضرا….
 
الإيمان هو ثقة ميتة…
في الحقيقة… انت لا تثق و لكنك ما تزال تؤمن…
وهذا هو الإيمان…لكن الثقة شيء حي….
مثل المحبة تماما…
– – – – – – – – – – –
– الشك و السلبية …
 
الشك يعني ان لا تأخذ أي موقف …
وتكون جاهزا لتستكشف…
بعقلية متفتحة…
 
الشك هو النقطة الأفضل للبدء …
الشك ليس سيئا…
السلبية شيء مختلف تماما..
السلبية تعني انك قد أتخذت مسبقا موقفا معارضا ….
 
الشك يعني أنك لم تتخذ أي موقف…
انت جاهز لتستكشف بعقلية منفتحة…
الشك هو النقطة الأفضل للبدء…
فالشك يعني التقصي….السؤال….
السلبية تعني أنه ليدك تحيز مسبق…
انك متعصب…
انك قررت مسبقا…
وكل ما عليك فعله الأن هو
أن تثبت بطريقة ما ان حكمك صحيح…
 
الشك روحاني بشكل هائل..
بينما السلبية هي شيء مريض…
– – – – – – — – – – – –
– مزور…..
 
أول ما يجب على المرء ان يعيه
هو أنه يحمل عملة مزورة… زائفة….
أن سيجعلك هذا حزينا بالتأكيد…
ستشعر أنك خسرت شيئا
لكنك مطلقا لم تمتلكه في بادئ الأمر ..!!!!
 
بكل بساطة يظن الناس أنهم يمتلكون الرحمة….
(لكن ) الرحمة هي ميزة نادرة للغاية …
ممكن أن تكون شفقة
لكن الرحمة هي مرحلة عالية جدا…
لكن حين تشعر أنه ليس لديك أي رحمة
فالأن توجد الأحتمالية لتصبح لديك….
 
هذه مشكلة الأشياء المزيفة …
فإن كانت جيبك ممتلئة بالعملة المزيفة
فلسوف تظن أنك غني ..ولماذا القلق؟؟
لكن ما ان تعرف أن مجرد متسول
وهذه العملة مزورة
فسرعان ما ستشعر بالحزن…
لانك خسرت كل المال..
لكن الأن يمكنك أن تكتشف
من أين يحصل المرء على المال الحقيقي….
 
في الوقت الحالي
لا يمكنك أن تفرق بين الحقيقي والغير حقيقي….
فقط عندما ينشأ لديك وعي متكامل
عندها يمكنك أن تفعلها …
والأمر ليس أن بعض الأشياء في حياتك حقيقية
والبعض الاخر غير حقيقي…
في حالك هذه ..وانت غير واع..
كل شيء غير حقيقي كالحلم…
ولكن كل شيء يظهر على أنه حقيقي….
 
في الحالة الأخرى..
هي عندما تصبح متيقظا
تصبح مستنيرا (بوذا)
عندها يصبح كل شيء حقيقي…
وليس الأمر أن بعض الاشياء حقيقة والبعض الأخر غير حقيقي
إن لم تكن واع..عندها كل شيء غير حقيقي
وإن كنت واع فكل شيء حقيقي…
لكنك لن تعرف ما الذي كان غير حقيقي
إلا عندما تصبح متيقظا..
ليس قبل ذلك …….
– – – – – – – – – – – – –
– النوم…..
 
النوم مقدس…
وأكثر قدسية من أي وقت أخر…
وفي حال نمت وأنت في تأمل..
فأن صدى التأمل سيبقى يتردد
حتى يصل أدنى طبقات اللاوعي في المرء …
 
هل سبق ولا حظت؟
أنه أيا كان أخر ما تفكر فيه
فأنه سيكون أول ما تفكر فيه في الصباح
 
الأخير…
راقبه…
أخر ما تفكر فيه
عندما تنام…
عندما تكون على عتبته
أخر ما تفكر فيه دائما يكون أول ما تفكر فيه
عندما تصحو من النوم..
 
لهذا السبب أصرت كل الأديان
على الصلاة قبل أن يخلد المرء للنوم…
لكي يبقى التفكير الأخير هو الصلاة…
ولتغوص الصلاة في قلب المرء…
و تبقى طيلة الليل كعبق حولك….
تملئ فضاءك الداخلي..
ومن ثم عندما تستيقظ
تكون هناك أيضا….
 
أن ثماني ساعات النوم يمكن أن تستخدم كتأمل
في هذه الأيام ليس لدى الناس وقت كثير
ولكن هذه الساعات الثماني من النوم
يمكن أن تستغل كوقت للتأمل….
 
وتوجهي أن كل ما يمكن أن يستخدم للتأمل
يجب استخدامه…
حتى النوم….
 
– – – – – – – – – – – – –
 
أوشو
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة,خواطر اوشو

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..