اجمل اقوال عن الحياة

عيش الحياة بشكل كامل ، عبر عن كل ما تشعر به بمجرد شعوره … 💖
لا تنتظر للغد لتعبر عن مشاعرك ، لا تنتظر للغد لتعيش مشاعرك .. 💖
لا تنتظر الضمانات المادية التي حفروها برأسك حتي تعبر عن مشاعرك وتعيشها ..
 
– لو كنت كذلك في طفولتك تنتظر الضمانات المادية ؛ لتحب .. لتعشق .. لتسعد .. لتلعب .. لتحيا الحياة .. ما كانت لك طفولة وما كانت لك حياة في طفولتك ، كنت ستصبح كالإنسان الآلي .. أي جسد بلا روح .. أي قلب بلا حياة .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
سمعني لحن قلبك يا سيدي .. سمعيني لحن قلبك يا سيدتي ..
 
كم أشتاق أن أسمع ألحان قلب شريكة حياتي .. بكل تأكيد سيكون مذهلاً ..
ويا لروعة الحياة عندما استمع إلي ألحان قلب ابني وبنتي ( نور و نورا )
ستكون الحياة حفلة رائعة حقاً ، سأتغني وأرقص علي ألحان قلوبهم .. 💖
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
الأحباب لا يبقون مع بعضهم لأنهم ينسون أخطاء بعضهم ، ولكنهم يعيشون ويبقون مع بعضهم لأنهم يتقبلون بعضهم الآخر .. لأنهم يسامحون بعضهم الآخر .. لأن المشاعر والتناغم والحب بينهم أكبر بكثير من أخطائهم الظاهرة .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
القلب الذي لا يرى ولا يسمع ولا يعقل ، ولا يحرك حياة الإنسان بالكامل هو قلب ميت ، يجب إعادة إصلاحه وعلاجه وإمداده بكل ما يريده من غذاء صحي وماء وهواء نقي ؛ لتنمو بداخله مرة آخرى زهرة الحياة .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
القلب القوي لا يخاف من شيء ؛ لأنه يسمع ويرى ويشعر ويتبع صوته الداخلي فقط .. يتبع صوت الطمآنينة الذي ينبع من أعماقه ، بينما القلب الضعيف خائف من كل شيء تقريباً ؛ لأنه لا يسمع ولا يري ويتبع فقط أصوات القطيع ، وأصوات القطيع مهما كانت متشابه فهي ميته خائفة .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
قوماً لا يفهمون لغة الحب ولا يفهمون لغة السعادة ولا يفهمون ولا يؤمنون بلغة القلوب المتفردة والمميزة ، ولا يعترفون بوحدانية الله في خلقه فهم يعتقدون أن الله خلق البشر ليصروا نسخة واحدة نسخة مماثلة نسخة بائسة من آباءهم ومجتمعاتهم ( هم قوم يعيشون كذلك انظر لمجتمعاتهم ستجد أنهم نسخ مكررة مميتة والإبداع ميت في قلوبهم ، لديهم طريق مميز جداً نحو هلاك القلوب وتخريبها وتدميرها بسرعة رهيبة )
 
قوماً لا يرون أن للإنسان أي قيمة إذا خالف رؤوسهم المتعفنة التي لا تحمل سوى أفكار عنصرية أخذوها من سادتهم وكبرائهم بلا أدني تعقل أو تفكر ، وهم لتلك الأفكار عاكفون عابدون مدافعون حتى الموت ؛ فبداخل رؤوسهم لا يوجد فرق كبير بين سادتهم و الله ، تقريباً هم يرون أن الإثنين بنفس المعني ويؤدون إلي نفس الهدف !! ، والأعجب أن تلك الأفكار عَذبت آباءهم حتي الموت وهم ورثوها عن آباءهم ويعيشون في العذاب الآن ..
 
فهم قوم يتبعون قانون ( إنا وجدنا آباءنا كذلك يعيشون في العذاب ونحن علي آثارهم نسير كالقطيع .. وسادتهم وكبرائهم لم يعطوهم حلول للخروج من العذاب بل كل أفكارهم تقول لهم عيشوا في العذاب .. عيشوا في عبادة الأصنام والأفكار الميتة .. لا تتفكروا فأنتم أغبياء .. الله خلقكم أغبياء حمقى لا تفكرون .. تعالوا لنا لنفكر بدلاً منكم ونعديكم الحلول .. هم يقولون لهم بمعنى واضح أخضعوا لنا وكونوا عباداً لنا .. !! )
 
قوماً فقط يفهمون لغة المال ويقدسون لغة القطيع وتحطيم كيان الإنسان فداءاً لأصنامهم الفكرية ..
 
قوماً يتملكون فن ظلم وتدمير والتحكم والتسلط علي كل من هو أضعف منهم .. فهم يظلمون أهم من يمنحونهم الحياة .. يبدأون بظلم وتحطيم الطفل ثم الفتاة ثم الشاب ، وبعد ذلك الفتاة والشاب يتحولون إلي رجل وامرأة بائسون ميتون تماماً بلا أدني روح أو إحساس .. يتحلولون إلي آداة لتدمير كيان الطفل وهكذا .. الإبداع مات بينهم والحب مات بينهم والسعادة ماتت منذ زمن طويل .. فالزيف والكره والتعاسه دينهم الميت .
 
– ستجدهم هم أشد الناس تعاسه وحماقة ، لا يعرفون قيمة أي شيء تقريباً ؛ لأنهم قوماً منفصلون عن الحياة .. منفصلون عن أنفسهم .. منفصلون عن الله ، ومتصلون بالموت .. متصلون بسادتهم وكبرائهم .. متصلون بأصنامهم الفكرية ، ولعلها تفيدهم في شيء .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
الحب الذي يحيي القلوب حولناه بعاهاتنا وتقاليدنا وغباءنا إلي حب يقتل !
الحب تحول من طريق يؤدي إلي الحياة أصبح الآن طريق يؤدي إلي الموت .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..