اجمل الكلام عن الصداقة

للصديقات مصاصات الطاقة !
.
أرى أن موضوع الصديقات وتدخلهم في شئون بعضهم يؤرق البعض منهن، بل وصل الموضوع الى حد امتصاص طاقي عالي الجودة مصحوب بفن التلذذ بإرهاب الصديقة الضعيفة ووضعها دائما في قفص الإتهام وكأنها الحاكم بأمر الله عليها ، تبا لها من صداقة أو حتى قرابة سواء كنتي صديقة أو قريبة لشخصية مثل هذه أنصحك وبشدة أن تأخذي قرار حاسم وبسرعة بشأن تدخل هذه الشخصيات بحياتك سأشرح لكي بالتفصيل …
 
بعض الصديقات عندما يبدأن الحوار يبدأن باللوم والعتاب لتأخر صديقتها بالإتصال بها أو عدم السؤال عنها في حين أنها في الحقيقة هي ايضا مشغولة ،والمهزلة الحقيقية أن كلتاهما لهن حسابات على الفيس بوك أو الواتس ولا تهتم هذه الصديقة الماصة للطاقة أن تبدأ حوار أبدا ،ولكن سرعان ما يبدأ الإشتياق بالتأجج عندما تبدأ صديقتها بالحوار أو عندما تراها صدفة في مكان ما …
 
نوع آخر من الصديقات الماصات للطاقة ،هو الصديقة المتفرغة ،ليس لديها شيء لتفعله سوى تتبع الآخريات وتنتظر دائما منهن أن يبادلوها نفس الإهتمام والتفرغ ،وايضا تبدأ دائما الحوار أو اللقاء بسيل من اللوم والعتاب والاتهامات وقد يستغرق الوقت طويلا بالطبع فهن متفرغات ….
 
نوع آخر هن المراقبات الشغوفات بما تفعلينه ولهن فضول عجيب في أن يعرفن كيف تقضين وقتك وأين تذهبين وماذا تفعلين ،هذا النوع غالبا ما يبدأ بالأسئلة المتلاحقة حتى لا تستطيعي الإفلات ، وهذا النوع بالذات مر بي وكنت فريسة له في يوم من الأيام إلى أن قررت التحرر منه وكان رد الفعل رائع بالحقيقة قد حظرتني من صفحتها على الفيس بوك بالطبع هي تظن أنني سأغضب لكن في الحقيقة أنا سعيدة لقد استعدت قدر كبير من طاقتي كان يضيع عليها وكنت أقدمه على طبق من ذهب ، اقابلها الآن وكلي راحة لم نعد اصدقاء فيس بوك ولكن نتكلم عادي ..
 
– ما جعلني أكتب في هذا الموضوع كثرة شكوى البعض منه ويتشاركن نفس الإحساس كما يصفن كما يلي :
 
– أشعر بالخوف مترقبة مكالمتها.
– طوال المكالمة أو اللقاء أشعر أني طفلة صغيرة فعلت شيء خاطيء.
– دقات قلبي تتسارع واشعر بالإختناق كأني مذنبة في حقها.
– عندما أفعل شيء جديد أسارع بمكالمتها لأعترف بكل شيء قبل أن تعرف من مصدر آخر…
 
ياالهي أيتها الصديقات تبا لكم ماذا تفعلن بطاقاتكم ، ماهذا الخواء الفكري والوعي المتدني والهوس الجنوني بفرض أحكامكم على صديقاتكم ،وتتعجبن من أحوالكن !!
 
صديقتك ليست ملكية خاصة لكي ،احذري التلاعب بطاقتها وفرض رأيك ونفوذك عليها ، كوني صديقة خفيفة ليس لكي حق أن تمتلكي أي مخلوق وتبدأي بصب نفاياتك بداخله ،وكما تدين تدان ،أنتي وضعتي مفاهيمك الخاصة نحو كلمة صديقة ،أيضا صديقتك لها الحق أن تضع مفاهيمها الخاصة نحو كلمة صديقة ،كل إنسان حر ، حر ، حر
 
كل من تغضب لأن صديقتها أحبت بدون اخبارها هي انسانة مريضة..
كل من تغضب لأن صديقتها تزوجت بدون اخبارها هي انسانة مريضة..
كل من تغضب لأن صديقتها حملت بدون أن تخبرها توقعوا ماذا أيضا! ..هي انسانة مريضة .
 
أنتي لا تعلمين ظروف الآخرين ،اذا لا تحكمين على أحد بأنه غير وفي ،وهل معنى الوفاء سلاسل حول أعناق الآخرين ،أم معنى الوفاء هو تقديم فروض الولاء والطاعة لكي عزيزتي!!
 
بكل ارتياح وبقلب عاشق للحرية أقولها لكي أيتها الصديقة أنتي نعمة لمن يستحقك فإسمحي لغير الجديرات بكي أن يخرجن من حياتك ولا تندمي أبدا ، لأنك بذلك تجددين طاقتك وتسمحين للطاقات النظيفة أن تدخل حياتك ،فتبدأ علاقاتك بالإزدهار وحياتك تأخذ منحنى أجمل بل أروع بل أرقى، وما أروع الصداقة بإرتقاء فكوني صديقة نقية كوني راقية .. محبتي ?
 
س: كلام رائع وجميل ولكن مش كل الناس تعرف يعني ايه امتصاص طاقي ويعني ايه طاقة إيجابيته ويعني ايه سلبيه خلي بالك ولما تيجي تتكلمي عن الصداقة وده موضوع مهم جداً اتكلم عنه الدين وذكر في الأحاديث النبوية لازم مختار الصديق الصح الصديق ده أوقات بيساعد صديقه في أوقات الصعاب بيخفف عن.صديقه كتير مش كل حاجه ندخلها في الطاقة ٠اعملي حدودالصداقه ومش كل الناس زي بعضها زي ما فيه أصدقاء مش كويسين في أصدقاء كويسين جداً انا مش بعترض علي. الكلام الجميل بس لازم تحددي بتتكلمي علي الصديق اللي إحنا أخطأنا اختياره فلازم يكون لنا وقفه معاه ونحطله قواعد صارمه لان بعد كده الناس هتخلي بالها من كل كلمه بتطلعها وهيبدا بالتدريج كل واحد يأخذ جنب انا مش بعرضك ولا يختلف معاكي بس ده اللي كان طالع جوه قلبي وحبيت أقولك عليه ٠
 
ج: وحتى إن كنتي تعارضينني او تختلفي معي شيء جميل ارحب بيه لأني أحب افتح باب نقاش شكرا لكي.. لكن انتبهي لعنوان المقال ..للصديقات مصاصات الطاقة ..هنا أحدد من أتكلم عنهم بالضبط .
 
وبالنسبة للطاقة سواء شئتي أم أبيتي هي موجودة بكل شيء بحياتك فواقعك كله يتجسد من خلال طاقتك الموجهة لأفكارك ..إن تتبعتي كثير من الأحاديث ستجديها تشرح بالضبط كل شيء من وجهة نظر طاقية بالطبع الرسول كان يعلم كل ذلك ولكنه حاول تبسيطه لمن عاشوا بعصره وتركها لمن يأتون بعده كرسالة لتأكيد شيء ما..
 
شيء اخر الفت نظرك اليه أنا لا أتكلم عن من أخطأنا إختياره فقط لكن يمكن أن تكوني اخترتي صديقة رائعة بكل شيء ولكن ينقصها هذه النقطة فقط أن تتركك وشأنك واتكلم عن صفة سيئة يمكن أن يتركها صاحبها بأي وقت ويرجع عن مايفعل وقتها يكون او تكون صديقة جيدة وبحدود ..من منا لم يكن في يوم ما فضولي تجاه صديق ويفرض رأيه عليه بإسم “العشم” بالمصري ..لكن هناك من انتبه لذلك وغير من نفسه وعلى هؤلاء أن ينبهوا الناس الى هذا الموضوع شكرا لنقاشك ?
.
أسماء مايز
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تغيير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..