اجمل عبارات الحب قصيره

الحب هو جنة الله علي الأرض ..
الحب هو تمهيد الروح لدخول جنة الله في السماء ..
– – – – – – – – –
أياً كان ما تفعله في حياتك اليومية ، إذا أردته أن يكون حي بالكامل ..
فيجب أن تضيف إليه الكثير من الحب والكثير من الرومانسية ..
– – – – – – – – –
كن حباً يسير علي قدمين بين الناس ..
– – – – – – – – –
عندما ترى الحرية والحب يلوح لك في بداية الطريق ، ماذا تنتظر !؟
أذهب معه .. أركض في إتجاه سيره .. أسبح في بحاره وتنفس هواءه
فأقسم برب الأرض والسماء لن تذوق طعم الحياة الكاملة إلا بداخل الحرية المفعمة بالحب.
– – – – – – – – –
لا تفقد الإيمان والثقة في الحب أبداً ، ولكن تعلم الإيمان والثقة في الوقت ..
وتعلم أن تمنح الحب للوقت .. لا أن تمنح الوقت للحب !!!
 
إن إستوعبت هذا الدرس البسيط بعمق وعشت الحياة به. أستطيع أن أجزم أن كل أمور حياتك ستنصلح لما تريده أنت بل ستنصلح لأفضل مما تريده وستصبح حياتك أجمل بصورة غير واقعية وغير منطقية بالنسبة للقطيع .. ستصبح حياتك ساحرة تحتوي فقط علي المعجزات والمفاجأت والغرائب والطرائف أيضاً ! ، وهذه هي الحياة العادلة الطبيعية التي تستحقها أنت ؛ لأنها خلقت لينعم بها أولئك البشر الذين يحملون قلوب تؤمن وتثق في الحب .
– – – – – – – – –
أجمل شيء في الحياة أن تحب شخصاً آخر بقلب حقيقي حي شجاع برئ
قلب خالي من الإيغو وأمراض البيئة الإجتماعية التي نشأت فيها
قلب خالي من كل معالم الموت ومفعم بكل بمعالم الحياة ..
– – – – – – – – –
مشاركة الحب مشاركة لرسم الأحلام .. لرسم المستقبل ..
مشاركة لخلق المصير .. مشاركة لصنع الحياة ..
– – – – – – – – –
حيث يكون الحب تختفي كل أنواع المعاناة والمشقة في الحياة ..
وإذا كانت هناك معاناة فإنت لم تفهم بعد. الحب لم يكن موجوداً أصلاً.
– – – – – – – – –
في حالة الحب الإنسان يقوم بأشياء أبعد من قدراته التي يعرفها ..
لأن الحب يشعل قدرات الإنسان إلي أقصي درجة ممكنة ..
وفي نفس الوقت يمنح قدرات الإنسان السكينة والسلام ..
نعم هي حالة ساحرة. فقط الحب يستطيع خلقها.
– – – – – – – – –
في حالة الحب الإنسان أعمي وأبكم وأصم عن كل شيء قبيح ..
بينما يرى ويسمع ويشعر بالأشياء الجميلة الصغيرة جداً بدقة عالية ..
وعندما ترى عين قلبه أشياء قبيحة تغوص في أعماقها وتخرج سحر الجمال منها .
– – – – – – – – –
من شدة قبح قلوب البعض يطلق علي الحب أنه ” أعمي! ” ؛ لأنه يعمى الإنسان عن رؤية العيوب والأشياء القبيحة ، ويجعل الإنسان حاد البصر تجاه المميزات والأشياء الجميلة في الأشياء والأشخاص ، وهؤلاء الناس تعودوا علي العكس ويؤمنون بالعكس وهو أن الإنسان يجب أن يصبح اعمي أمام رؤية المميزات والأشياء الجميلة في الأشياء والأشخاص ، بينما يجب أن يصبح حاد النظر تجاه العيوب والأشياء القبيحة في الأشياء والأشخاص وإن لم يجدها فهو يصنعها ويخلقها بإبداع عالي متقن .
 
هؤلاء الناس الذي يطلقون علي الحب أنه أعمي هم فقراء القلوب والإحساس والفكر. هؤلاء هم من يعيشون العمي التام في طوال رحلة الحياة .
– – – – – – – – –
أنا أؤمن بالحب .. فقط الحب
ولا يوجد شيء آخر أؤمن به .
– – – – – – – – –
إذا كنت تعتقد أن عبادة الله خارج نطاق الحب ، فأنت أعمي !
تعيش علي قاذورات من الأفكار والقناعات التي جعلت منها ديناً وصنعت بها حياتك
فلا تلوم الله ولا تلوم الحياة عندما تشعر بأن القذارة والخسارة تحوطك من كل إتجاه.
– – – – – – – – –
فداءاً للحب .. فداءاً للحياة ..
تعلم أن توحد القلوب لا أن تكسرها ..
وتبذل المجهود والمشاعر والتضحية من أجل ذلك ..
فلا أرى شيء أجمل من أن توحد قلوب البشر علي الحب ..
سواء حب عاشقين أو حب الإنسان لأخوه الإنسان .
– – – – – – – – –
إتصل بالحب .. أجعل قلبك يتصل بالحب ..
وعندها كل شيء سيكون مثالي ، كأنك في الجنة .
– – – – – – – – –
الحب عند الحمقي نوع من التضحية أو قل نوع من خسارة النفس والقلب والحياة ..
أن تخسر نفسك .. أن تضحي بنفسك .. أن تخسر قلبك هذا هو الحب في منظورهم .
الحب يعني له الآلام المستمرة .. المعاناة التي لا تنتهي .. الإحتضار الدائم ..
 
وكل ذلك تفعله فداءاً للطرف الآخر أو قل فداءاً للصنم الآخر ؛ لأنه حينها يصبح الطرف الآخر آله مشوهه مستقل بذاته يجب عليك أن تتعبد له ليل نهار وتقدم له القرابين المختلفة حتي تنال رضاه كل يوم .
– – – – – – – – –
أن تطلب من شخص آخر أن يضحي بحبه تجاه أي شيء في الحياة في سبيل حبك وحتي ترضى عليه وتمنحه حبك. هذا ليس حباً. هذا هو أقذر أنواع العبودية ولكنك تسميها حب .
 
لا تهم الأسماء في عالم القلوب. البشر إعتداوا علي تشويه الأمور ، فالكثيرين من البشر يطلقون علي أيامهم حياة يعيشونها وعلي أنفسهم أحياء ، وقلوبهم تؤمن وتعلم أنهم أموات يمثلون علي أنفسهم الحياة .
– – – – – – – – –
الحب الحقيقي يظهر فقط عندما يتنازل الإنسان عن غروره والإيغو الخاص به فداءاً للحب. وهذه ليست تضحية تقدمها للطرف الآخر ، وإنما هذه التضحية تقدمها لنفسك بأنك تضحي بالشيء الفاسد والمسموم لتحصل علي حياة صحية طبيعية ؛ لأن الإيغو سيقتل الحب في قلبك وبعدها سيقتل كل معالم الحياة بداخلك .
 
وسينتصر الإيغو فيصبح الإيغو يعيش بداخلك وحده وأنت مجرد شبه إنسان ميت يعيش معه كعالة عليه. نعم أنت من تعيش معه وبه لا هو من يعيش معك! ؛ لأنه هو سيدك وأنت مجرد عبد يمتلكه .
– – – – – – – – –
الإيغو هو أكبر عدو للحب. أي هو أكبر عدو للحياة .
– – – – – – – – –
عندما تتنازل عن حبك من أجل إنتماء ما أو هوية ما أو شخص ما ستشعر أن هناك ألم في إنتظاره وأن هناك ألم في نسيانه أيضاً ، ولكن هناك المزيد من الألم من الإرتباك بين إذا ما وجب عليك نسيانه أم إنتظاره ! ، فربما يوماً ما صنمك ” آلهك ” الذي تنازلت من أجل رضاه عن حبك يعتقك لوجه الله الحق ويمنحك كرامتك وحريتك التي منحك الله الحق إياها وهو سرقها منك وإدعى الألوهية لنفسه .
– – – – – – – – –
لا خسارة عندما تخسر في الحب ، فالخسارة في الحب مكسب بل كنز ..
بينما أنت تخسر بحق عندما تهرب من الحياة بسبب الخوف من الخسارة .
– – – – – – – – –
لن يموت الحب بداخلك أبداً إذا بقيت صامتاً ولم تدافع عنه. بل ستموت أنت ..
بل سيموت قلبك وسيحل مكان الحب في قلبك الألم المعاناة الموت .
– – – – – – – – –
في الحياة .. في عالم قلبك أثناء رحلة الحياة ..
إذا ربحت تحصل علي الحرية والحب ..
وإذا خسرت تحصل علي قصة معاناة لا تنتهي .
– – – – – – – – –
إذا خنت قلبك .. إذا خنت حبك
عليك أن تسأل نفسك هذه الأسئلة:
 
إذا سقطت دموع من عينيك يمكن إخفاؤها ..
ولكن عندما يبكي قلبك ماذا ستفعل !؟
عندما يتألم قلبك ماذا ستفعل !؟ عندما يعاني قلبك ماذا ستفعل !؟
عندما تموت روح الحياة بداخل قلبك ماذا ستفعل !؟
– – – – – – – – –
من يحظون بالحب مع الشغف. أي من يحظون بعمل يمنحهم الشغف والسعادة ، ويحظون بحب شريك حياتهم الروحي هم المحظوظون حقاً أو أطلق عليهم هم العقلاء حقاً ؛ لأنهم ببساطة نجحوا في إختبار الحياة .. نجحوا في عيش رحلة الحياة بسعادة وحب وبراءة وطفولة. أي رجعوا إلي فطرتهم التي خلقهم الله عليها وهم يحملون الكثير من التجارب والأفكار الجديدة والمشاعر الحية .
– – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
.
اقرأ أيضاً: عبارات عن الحب
اقرأ أيضاً: عبارات حب وعشق
.
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر عن الحب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..