اجمل كلام في الحب والعشق

لحظة الحب العميق، تنسى المرأة أنها امرأة ينسى الرجل أنه رجل. واعلموا أنه ما لم تأتِ هذه اللحظة فأنتم لم تذوقوا طعم الحب بعد.
– – – – – – – – –
حين تحب المرأة تتوهج جمالاً، ويشع في عينيها بريق، ستمشي بخفه وأناقه وكأنها ترقص، ستحيطها هالة جديدة، الأمر نفسه ينطبق على الرجل. – أوشو
– – – – – – – – –
يجب تعلُّم التخلي عن الوعود…
لا وَعد سوى أننا سوف نُحِب بعضنا طالما أنه قَدر الوجود وإرادته لنا.
‏اوشو
– – – – – – – – –
بقدر ما قمعنا الحب في روحنا و أبدينا بحقه عدوانية بإدانتنا للأخرين أو للحدث أو للقدر بقدر ما تتضاءل فرصنا في التطهر من خلال الصلاة .
لازاريف
– – – – – – – – –
إن تقترف أي ذنب هذا يعني ارتكاب جريمة بحق الحب …
و يعد ذلك جحود داخل النفس تجاه الخالق …
في البداية نرفض الحب و نبتعد عن مرضاة الله…
و ننسى أن السعادة الحقيقية أكبر بكثير من مجرد الركض وراء تحقيق الشهوات و ملذات الحياة .
إن أول أذى يصيب المحبة قد يحصل دون أن نلاحظه …
و يصبح مصدر السعادة الأول بالنسبة لنا ليس الخالق بل العالم المحيط بنا .
عندها لا يعد شيء يقف حاحزاً أمام تحقيق مزيد من المتع و الشهوات الحياتية .
إن تحقيق الرغبات و المتع و السعي وراء السعادة هو أمر جيد شرط أن لا يلحق أي أذة بالمحبة .
لازاريف
تجربة استمرار الحياة
– – – – – – – – –
يخاطب لازاريف إمرأة مصابة بالسرطان :
لقد كانت لديك قدرة كبيرة على الاستياء و قدرة صغيرة على الحب .
و قدرة الحب كانت تتراجع و القدرة على الاستياء تتوسع .
إن أي إساءة هي ظلم لرغباتك و هي تدمير للمستويات الظاهرية و لا تطور دون تدمير .
أي إساءة هي أساس التطور هذا إذا تمكنت أثناء ذلك من المحافظة على الحب في نفسك .
أما إذا لم تتقبلي الإساءة و اتجهت نحو الشعور المتزايد بالاستياء أكثر فأكثر هذا يعني أنك لا ترغبين بالتغير و لا بالتقرب من الإله .
تعلمي أن تتسامحي و تقبلي إهانة رغباتك مع الحفاظ على الحب في نفسك و توجهي بحبك للإله .
– – – – – – – – –
العشاق لا يخدعون بعضهم، هُم يُسِرّون بالحقيقة فعلاً، لكنها حقيقة تنتمي للحظة التي يعيشونها فقط ليس أكثر. فحين يخبر الحبيب حبيبته أو الحبيبة حبيبها: “لا أستطيع العيش بدونك” فلا أحد يخدع أحد، كلاهما يعنيا ما يقولا. لكنهما لا يعلمان طبيعة الحياة.
 
غداً لن تبدو المرأة ذاتها للرجل بنفس الجمال، ولن يبدو الرجل ذاته لها بنفس الجمال. وتمضي الأيام ويكتشف كلاهما بأنهما قد سُجِنا. فكلاهما قد عرف جغرافيا جسد الآخر تماماً. في البداية كان جسديهما أماكن مجهولة على كل طرف منهما اكتشافها، لكن اليوم كلاهما يعرفان كل شيء وما من جديد ليكتشفاه.
 
وأن يستمر الإنسان في قول ذات الكلمات وفعل ذات الأشياء كل يوم، هذا عمل آليّ قبيح. لهذا يتحوّل الشغف إلى كراهية. تكرهك المرأة لأنك ستقوم بفعل ذات الشيء مراراً وتكراراً، ولأجل أن تمنعك من فعل ذات الشيء، فحالما تدخل من باب المنزل تذهب هي إلى غرفتها وتُصاب بوجع رأس. هي لا تريد أن يتم الإيقاع بها في ذات العلاقة الآلية الميكانيكية المتعفنة كما كل مرة، والرجل يكون قد غازل سكرتيرته في المكتب مسبقاً لأنها الآن بالنسبة له منطقة مجهولة عليه اكتشافها. كل هذا يحدث لأننا قيّدنا الطبيعة وربطنا البشر ببعضهم بإسم الدين، بإسم الله، لبقية حياتهم.
أوشو
– – – – – – – – –
الزواج هو واحدٌ من أقبح المؤسسات التي اخترعها الإنسان. إنه غير طبيعي، ولكن تمّ اختراعه لأجل أن يتمكن الرجل من السيطرة على المرأة والتحكُّم بها. يشهد التاريخ منذ بدايته وإلى اليوم على أن الرجل يعامل المرأة وكأنها ملكية خاصة، وكأنها قطعة أرض، أو إحدى ممتلكاته الشخصية. لقد حوّل الرجل المرأة إلى شيء، إلى سلعة. وتذكّروا بأنكم وإن قمتم بتحويل أي كائن بشري إلى سلعة إلى شيء حتى دون وعيٍ وانتباه منكم، فأنتم تتحولون في المقابل إلى سلعة أيضاً، أنتم تهبطون بأنفسكم إلى ذات المستوى. فحتى تتمكنوا من التواصل مع سلعة لابدّ لكم يا معشر الرجال وأن تكونوا سِلَع أيضاً. ولكي تتمكن من التحدث إلى كرسيّ، عليك أن تكون كرسيّ أولاً.
اوشو
– – – – – – – – –
أمرٌ غريب. رجل يتعرف على امرأة. ولزمن طويل يكونان
شخصاً واحداً. مزجا أفكارهما، جسديهما، آمالهما، رائحتيهما،
حياتيهما. إنهما واحد. ثم إنهما بعد فترة غريبان. وليسا واحداً
بعد الآن. كأن ذلك لم يحدث أبداً، وكما لو أن الواحد ينظر في
المرآة فيرى شخصاً غريباً بدلاً من انعكاس صورته.
وجيه غالي
– – – – – – – – –
كن في الحب بدون إنتظار لمقابل
كن حباً كاملاً مع من تحب بدون شروط
إن لحظات الإنتظار والإحتياج موت بطيء للإستمتاع
والبهجة ، كن دائماً مشاعرك بإندفاعها بجنونها بحبها
فقط لا تفكر ارح عقلك فالعيش بالشعور هو تأمل عميق
فالعقل يسترخي من الأفكار التي تتلاشى عند العيش بالشعور قد تفقد توازن احيانا ولكن ستعيش السعادة بشكل اكبر ودائم …. وسيختفي التوتر والقلق
فقط لا تفكر
بالهند يقال
اقفز ثم فكر
ولا تفكر ثم تقفز لأنك لن تقفز أبدا
عِش مشاعرك ولحظاتك بدون أحكام
أو تصنيف من الآخرين
افكارهم وآرائهم لهم
وحياتك لك أنت فقط
دمت بسعادة
عماد محمد
– – – – – – – – –
يقع الطلاق لأن الزواج يتم تحت تأثير المزاج الرومنسي
والرومانسية جيدة لكتابة الشعر ولكن ليس للزواج
والشعراء معروفون في العالم كله كأسوأ نماذج للأزواج والزوجات
حين تهدأ عواطفك وتصبح عادية …تزوج
لأن الحياة اليومية الروتينية هي الحياة الواقعية
يجب أن تكونوا ناضجين لتتزوجوا والنضوج يعني أن المرء ما عاد يتخيل الآخر برومنسية
الناضج يفهم الحياة ومسؤوليات الحياة
يفهم صعوبة العيش تحت سقف واحد مع شخص آخر
الناضج يتقبل صعوبات الحياة المشتركة ومع ذلك يظل مصرا” على العيش مع ذاك الذي أحبه واختاره
هو لا يأمل أن تكون الحياة كلها ورود وجنة ….
هو ذاك الذي يدرك واقعية الحياة وقسوتها .
سيكون هناك ورود بين الحين والآخر …ولكن سيكون هناك أشواك كتيرة ..
عندما تصبح مدركا” لكل المشاكل ومع ذلك ما زلت مصرا” على الزواج ..تزوج
فحينها لن يقتل الزواج الحب لأن هذا الحب ..واقعي !
– – – – – – – – –
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة,خواطر اوشو,خواطر عن الحب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..