اجمل كلمات الحب

– حب لا مستنير.. !!!!
 
لا تؤدي المحبة بالضرورة للحرية…
ينبغي أن تكون كذلك ..
ولكنها الحالة المثالية….
وتذكر دائما …
فقط عندما تحب أحدهم بوعي
عندها فقط سيكون نعيما (بركة)….
 
فالمحبة يمكن أن تكون مدمرة بطرق عديدة
لأنه ليست بالضرورة أن تكون مستنيرة…
 
فالأمهات يحببنا أطفالهن
و العالم كله يعاني لأن الأمهات يحببن أطفالهن…!!!
أسالوا المعالجين والأخصائيين النفسيين…
وسيقولن أن كل الاضطرابات العصبية يمكن إرجاعها
للعلاقة ما بين الطفل وأمه….
في مصحات المجانين يوجد الكثيرين الذين يعانون
بسبب لا شيء سوى الحب….
الآباء يحبون أبنائهم
رجل الدين يحبون…..
السياسيون يحبون….
الكل يحب..
ولكن هذا الحب ليس بالضرورة متنورا…
 
عندما يكون الحب مستنيرا
فأنه يكون رحمة….
وتكون له نوعية مختلفة تماما…
يعطي حرية
فكل وظيفته أن يعطي حرية مطلقة….
 
وهو لا يتكلم عن الحرية وحسب ….
بل أن يقوم بكل جهد لجعلك حرا
وليدمر كل الحواجز في طريق الحرية…….
 
لذا فالحب ممكن…
ولكن إن لم يكن مع تنبه شديد…
عندها سيكون مدمرا…
 
الحب وحده ليس كافيا
وإلا لكنا رأينا العالم فردوسا من الأن.!؟؟
 
أنت تحب شريك وشريك يحبك
لكن في النهاية لا يكون شيء سوى الدمار…
 
ليست المشكلة في حبكم
المشكلة تكمن بكم….
فشيء عميق داخل اللاوعي
يمضي في خلق أشياء أنتم لستم واعين بها…..
 
أنا لا أقول أنه يجب رفض الحب
لكن يجب أن لا يأتي الحب بالمرتبة الأولى…
الوعي يجب أن يكون بالمرتبة الأولى…
وعلى الحب أن يلحق به كظله…..
– – – – – – – – – – – – – – – – –
– أحب نفسك….
 
دائما ما نفكر في أن نحب الأخر
يفكر الرجل في أن يحب المرأة..
المرأة تفكر في أن تحب الرجل…
الأم تفكر في أن تحب الطفل..
الأصدقاء يفكرون في أن يحبوا بعضهم
ولكن….
إن لم تحب نفسك….
فأن تحب شخص أخر أمر مستحيل…!!
 
أن تحب شخص اخر ممكن فقط
عندما يوجد حب في داخلك…
عندما تملك شيء…عندها يمكنك مشاركته…
 
لكن البشرية عاشت تحت تأثير ايدلوجية خاطئة
فنحن نأخذ حبنا لأنفسنا على أنه أمر مسلم به …
وتبقى كل المسألة
هي” كيف تحب جارك؟”…
هذا لا يمكن أبدا !!
 
ولهذا السبب نجد الكثير
من الحديث عن الحب…
بينما يبقى العالم بشع…
وتملئه البغضاء…
الحروب… العنف…الغضب
 
أن تعرف أنك لا تحب نفسك
هو إدراك عظيمة…
 
فبالفعل من الصعب أن تحب نفسك…
وذلك لأننا تعلمنا أن ندين انفسنا
و أن لا نحبها….
تعلمنا أننا خاطئون..
تعلمنا اننا عديمي القيمة…
وفي هذا تكمن صعوبة أن نحب أنفسنا…
فكيف لك أن تحب شخصا عديم القيمة؟
كيف لك أن تحب شخصا تدينه؟
 
لكن ستصل…
فإذا أدركت أنك لا تحب نفسك…
فلا شيء يثير القلق بعد….
فبذلك نافذة فتحت لك…
ولن تبقى في الداخل وقت طويل..
قبل أن تقفز إلى الخارج…
وبمجرد أن تصل (للسماء) للهواء الطلق…
لا يكون بمقدورك أن تبقى مقيدا في العالم المتعفن
وستتحرر منه….
– – – – – – – – – – – – – – – – –
– شيء يليق بالمشاركة…..
 
الحب عبارة عن علاقة بينك وبين شخص أخر…
التأمل هو علاقة بينك وبين نفسك……
الحب يعني أن تمضي للخارج…
بينما التأمل هو أن تمضي للداخل…
فالحب مشاركة
لكن….
كيف لك أن تشارك إن لم يكن لديك شيء يليق بالمشاركة أصلا؟؟
فما الذي يمكن أن تشاركه؟
…….
الناس يملكون الغضب…
الناس يملكون الغيرة….
الناس يملكون الحقد…
و باسم الحب هم يبدؤوا بمشاركة هذه الأشياء..!!!
لأن هذا هو ما يملكون..!!
 
فما أن ينتهي شهر العسل
حتى ينحوا أقنعتهم جانبا
و يظهروا على حقيقتهم…
 
عندها ما الذي يمكن أن تشاركوه؟!!
ستشاركون ذاك الذي تملكون…
إن كان الغضب ما تملك
فيسكون الغضب…
إن كان (حب) التملك ….
فيسكون التملك…
ومن ثم تبدأ المشاجرات و النزاع و الصراع
وكل طرف يحاول أن يسيطر على الأخر….
….
….
يعطيك التأمل شيء يمكن أن تشاركه….
فالتأمل سيعطيك النوعية
الطاقة التي يمكن أن تصبح محبة….
فعندما ترتبط بشخص ما
عادة ما لا يكون لديك تلك الخصلة (النوعية)
فلا أحد يمتلكها
عليك خلقها….
الحب ليس شيئا يولد معك…
هو شيء عليك أن تخلق
هو شيء عليك أن تصبح
هو مجاهدة… هو سعي….
و هو فن عظيم….
 
عندما يكون لديك فيض محبة بداخلك
عندها يمكن أن تشارك….
لكن ذلك ممكن فقط أن تمكنت من إقامة علاقة مع ذاتك
والتأمل ليس إلا طريقة لترتبط بذاتك……
– – – – – – – – – – – – – – – – –
– الصداقة …
 
الصداقة الأولى يجب أن تكون مع نفسك…
ولكن من النادر جدا أن تجد شخصا صديقا لنفسه…
نحن اعداء لأنفسنا…
في حين نحاول عبثا أن نصادق شخصا أخر….
 
لقد علمنا أن ندين أنفسنا…
و اعتُقد أن حب الذات خطيئة…
هو ليس كذلك…
فهو أصل كل أنواع الحب الثانية…
وفقط من خلال حب الذات يصبح الإيثار ممكنا…
و بسبب أن حب الذات أصبح مدانا…
فقد اختفت كل إمكانيات أي حب أخر من الأرض…
و هذه الاستراتيجيةكانت ماكرة جدا لتدمير الحب…
فهي كأن تقول لشجرة
” لا تتغذي من الأرض لأن تلك خطيئة
لا تتغذي من القمر من الشمس ومن النجوم
لأن هذه أنانية بل آثري لخدمة الأشجار الأخرى”
 
يبدو ذلك منطقيا…
وهذا هو الخطر…
 
يبدو منطقيا أنه إن كنت تريد خدمة الأخرين
يجب أن تضحي…
فالخدمة تعني التضحية
لكن إن ضحت الشجرة فستموت…
ولن يكون بإمكانها أن تخدم أي شجرة أخرى…
لن تكون قادرة على ان تكون موجودة على الإطلاق…
 
لقد علمت أن “لا تحب نفسك”…
وهذه هي تقريبا الرسالة عالميا لما يسمى الأديان (الاساسية) المنظمة…
ليست من المسيح ولكن بالتأكيد من المسيحية…
ليست من بوذا لكن البوذية…
 
بكل الأديان الكبرى هذا ما علمته…
أدن نفسك…
أنت آثم…
و لا قيمة لك..
 
بسبب هذه الإدانة…
فأن شجرة البشر قد انكمشت…
فقدت بريقها… ولم يعد بإمكانها أن تبتهج…
فالناس يجرون انفسهم بطريقة ما…
الناس قد فقدوا جزورهم في الكون…
وأصبحوا مقتلعين يحاولون أن يكونوا في خدمة الأخرين…
ولكن لا يمكنهم ذلك…
لانهم ليسوا ودوين(أصدقاء) مع أنفسهم…
– – – – – – – – – – – – – – – – –
– إبقى بدون تفسير ..
 
كل ما في الحياة …
لا يحتاج للتفسير…
 
لا تقع علينا أي مسؤولية…
لتفسير… أي شيء… لأي أحد
فكل الأشياء العميقة …
دائما تكون بدون تفسير…
 
تلك التي يمكن تفسيرها….
تكون سطحية…
يوجد بعض الأشياء….
التي لا يمكنك تفسيرها….
فإذا وقعت في حب شخص ما…
كيف لك أن تفسر ..
كيف وقعت في حبه؟!!
ومهما يكن جوابك…فلسوف يكون غبيا…
بسبب أنفه…
بسبب وجهه ….
بسبب صوته ….
كل هذه الأشياء…
لا تبدو جديرة بالذكر…
لكن هنالك شيء… في ذلك الشخص..
و هذه الأشياء قد تكون جزء
من سبب حبك لهذا الشخص …
ولكن ذالك “الشيء”…
اكبر من كل شيء
ذلك “الشيء” ….
هو أكبر من مجموع الكل ….
– – – – – – – – – – – – – – – – –
 
أوشو
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر اوشو,خواطر عن الحب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..