اجمل ما قيل في الحب

في الحب
ليس الرفض ما يؤلم
ليست القطيعة ما تؤلم
بل عدم عرضه و مشاركته هو ما يؤلم
– – – – – – – – – – – – – – – – –
لا سبب لحبك
لا سبب للتفكير فيك
و لا سبب للاشتياق اليك
كُلُها تحدث هكذا بلا أي سبب.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
لا سبب للحب
كلما وُجد سبب كلما حل الخوف.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
الغريب ليس شوقي لحبك
بل الغريب هو يقيني بفنائي بحبك.
ظننتي احب الحياة و ارغب بها فوجدتني ارنو لحبك و لحياة لا تكون الا بحبك.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
تحتاج العين لتري
تحتاج الاذن لتسمع
تحتاج الانف لتشم
تحتاج النوم ليرتاح جسدك
تحتاج الطعام ليعيش جسدك و ينمو
…….
لكن مالذي يحتاجه الحب ليكون؟
مالذي تحتاجه لتُحِب و تُحَب؟
كل جواب ياتيك هنا تامله و لا تقله
فقط تامله بصمت.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
كُلما رأيتُك رأيتُني
غريب كيف اني بك
هل تراك بي؟
كيف تكون مرآتي و تحمل صورتك بها؟
اعي انه لولا تطابق الصور ما اجتمعنا
متي يُبصر أحُدنا الآخر
متي تختفي كل صورة
متي تحل الموت لتكون الولادة
متي …
مسكين انت ايها السائل فلا سؤال يلتقي بجواب كما لا ليل يجتمع بنهار.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
عرفتك حين عرفت ما أحتاجه.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
الحب.
لا يمنع الألم
الحب لا يحجب الملل
الحب لا يخفي الغضب
الحب فقط يسمح بمرور كل حالة دون ان تبقي و تظل
لا تتوقع من الحب ان يحجب عنك الحياة بمتناقضاتها التي تتشكل بها
بل الحب هو الطاقة التي تسمح للحياة ان تكون بك و منك و فيك بكل طاقاتها التي تتلاعب فيما بينها لتُشكل هاته الحياة الدنيا.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
أشتاق من يشتاقني.
شوق جمعنا و فكر فرقنا.
فحتي يمل الشوق من الفكر فيزيل احدهما الاخر تتضح الرؤيا و يتشكل اللقاء.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
الحب واحد.
الحب يتشكل حسب نموك و مكانك الذي تتواجد به.
نربطه بالجنس حين نكون بالعقل
نربطه بالرومانسية و الحبيب الواحد حين نكون بالقلب
لكن حين لا نكون لا بالعقل و لا بالقلب نكونه فنصير الجنس حين نمر بالعقل و الحبيب حين نكون بالقلب لكنا نعي اننا لسنا جنسا و لا حبيبا نسعي له بل نحن من يسمح لكليهما بالتواجد.
لاننا المساحة التي تتشكل بها الحياة بالحب.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
حُبي الأول حُبي الثاني … حبي الأخير
حب حقيقي حب مزيف
حبٌ رحل حبٌ حضر
حب مات حب ولد
نعدده نصنفه لاننا فقط نجهله،
نشير لغيابه و نقول عنه زيف حب او موت حب
نتوقع حضوره فنشير لخيالات و توقعات عنه و نقول انه الحب
نفصله عنا و هو الشمس و الظل معا
فقط حين نحب ندرك اننا لم نحب.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
حُب لا يقتل … لن يُحيِى.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
حين تبحث عن حبيب ليُحبك … تفقده
حين تحبه تجده.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
حين يجهز المُحِب يتجلي الحُب.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
لا ألم في الحب.
كل ألم هو لغيابك عنه.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
ما يأتي باللطف مركوبه الحب مساره الرحمة و منبعه ما لا اسم يحوي معانيه و ما اللطف و الحب و الرحمة الا تجلي من تجلياته.
فلنكن كؤوسا للطف و الحب و الرحمة.
لنكن كما شاء ان نكون تجلي لسماته.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
لن ألقاك في الغد
لن أحبك في الغد
لن أبتسم لك في الغد
بل الآن أفعل.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
لا تحتاج حبيب لتُحب
فالحب هو من يجعل للحبيب وجود
الحب بحلوله يزهر الوجود أحبة
فيكون الكل حبيب.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
لن يتجلي الحبيب الا حين تُحب
فلا حب بدون حبيب و لا حبيب بلا حب
ان حضر احدهما كشف الاخر.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
لا احد يتوقف عن حب أحد.
الحب دائما موجود
فقط تنتهي الرغبة و بانتهائها تظهر رغبة جديدة تدفعنا للنظر لشخص آخر علّه يلبيها.
لكن الحب،و ان لم تعي به، فهو أصل موجود عدم وعيك به لا يُغيّبه عنك بل يغيبك أنت عنه.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
تأكد أن ما تنتظره ينتظرك
هو ينتظر و أنت تنتظر
لا لقاء لمُنتظر.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
تناسبني
يناسبني
لنقول بالتناسب فنخن نعتمد علي العقل للمقارنة و ان عدلت كفة ميزانه نقول ان هذا الشخص مناسب ليكون حبيب صديق عدو رفيق …
ايكفي ذلك لنقول اننا نحب هذا الشخص ام نكرهه.
الميل للبحث عن المناسب و الغير مناسب هو درع نضعه لنحمي شخصية تخاف الزوال ان حضر الحب.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
بدون ” أنا ” كيف أخبرك أني أحبك
أأقول “أنا أحبك” أم أكتفي بقول “أحبك”
فان قلت أنا أحبك تكون تلك الأنا من تحبك و هي ليست ب “أنا”
ف”أنا ألمحها حين تأتي و حين ترحل فتأتي غيرها
بها يكون الحب محدودا بما تريده “أنا” بحضورها يضحى الحب ما تريده تلك ال “أنا” و برحيلها يرحل ذاك الحب معها و يحل حب لـ ” أنا ” أخرى…
توالت “أنا” و توال معها “أنا أحبك”
معك كل “أنا” تحبك صحيح، مهما تغيرت فكلها تحبك و كلها تتفنن في قول “أنا أحبك”
فتتلون “أنا أحبك بألوان “أنا” و يتشكل منها غنايا و قصائد و رقصات علي نغمات تقطع الأنفاس.
و لأن “أنا” شكل من “أشكالي” تمثل الروح التي منها و بها أكون، كانت تلك الحاجة لقول “أنا أحبك”
هي حاحة “أنا” و هي مشيئتي و مشيئتك لأشكل ثنايا الكون بحبك
“أنا أحبك”
“أحبك”
مهما كان قائلها و مهما كانت حاجته فهي تنبع من أصل ثابت أكون به و لا أكونه.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
 
مني الصالحي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر عن الحب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..